ولهذا- مثلًا- حينما تحرَّك شعبنا العزيز لنصرة الشعب الفلسطيني، من أول عملية لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيَّرة، لاستهداف العدو الإسرائيلي، في أول يوم تحرَّك فيه شعبنا لإسناد غزَّة، اتَّجه السعودي بشكل عجيب ومفاجئ وغريب، إلى التصدِّي للطائرات المسيَّرة التي كان مسارها فوق البحر الأحمر، ولم تكن من فوق أجواء السعودية، قلنا: حتَّى لا يتصوَّر السعودي أو يتوهَّم أنها لاستهدافه، وحتَّى لا يكون له أي عذر حينما يسعى لاعتراضها؛ فحرَّك على الفور طائراته لتستهدفها فوق أجواء البحر الأحمر، ثم بقي في هذا المستوى من الحماية للعدو الإسرائيلي، يسعى بكل جهد، وباهتمام كبير، وبكل تفانٍ، لحماية العدو الإسرائيلي من الطائرات المسيَّرة والصواريخ التي تطلق من اليمن باتِّجاه العدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، جعل من نفسه مترسًا يتلقَّى لها، كنَّا نبعث إليهم بالرسائل، ونحاول فيهم، ونحتج عليهم أننا نختار لها مسارات من خارج أجوائهم، وأنَّه لا مبرِّر لهم في التلقي لها، لكنهم كانوا يبذلون كل جهد بكل إخلاص، بكل اهتمام، في التصدِّي لها؛ لكي يحموا العدو الإسرائيلي، وفعلًا كانوا يسقطون البعض منها، يصل البعض، ويتمكنون هم من إسقاط البعض، ثم تقوم أنظمة أخرى عربية أيضًا للتلقي من جانبها، جعلوا من أنفسهم متارس للعدو الإسرائيلي، وهكذا بشكلٍ مؤسف!
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر المستجدات 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م




