على مستوى إخضاع المناهج الدراسية للتعديل وفق الموجهات اليهودية، إلى درجة حذف آيات قرآنية وأحاديث وفق الموجهات اليهودية من المناهج الدراسية السعودية، وفي نفس الوقت التحريف لمسألة: (من هو العدو؟ ومن هو الصديق؟)، تحريف المفاهيم الإسلامية.
وهكذا يعمل بشكلٍ واضح، والكل يعرف، في البلدان العربية والإسلامية الكل يعرف، أي فتنة قائمة تهدف إلى سفك الدماء، إلى إغراق هذه الشعوب في محن ومشاكل عبثية، أو في قضايا يمكن حلها بطريقة أخرى، ليس بسفك الدماء، ليس بتمزيق هذه الأمة، التي هي في أحوج ما تكون إلى أن يجتمع صفها، وتتوحَّد كلمتها، وتتضافر جهود أبنائها، لدفع الخطر الكبير عنها، خطر الصهيونية، خطر أمريكا وإسرائيل، خطر الاحتلال، والمصادرة للحُرِّيَّة والكرامة، ولكن يسعى بكل سخاء إلى تمويل ذلك، ودوره سيء في هذا، الكل يشكو منه، والكل يعاني، وأفسد الكثير؛ لأنه يستخدم أسلوب شراء الذمم، وشراء الولاءات، وشراء المواقف، وهناك كثير من الناس- للأسف الشديد- يرخصون أنفسهم إلى أن يكونوا بهذا الشكل الذي يباع ويشترى، فيشتريهم السعودي بالمال، في مقابل أن يعادوا طرفًا هنا أو هناك، في مقابل أن يسفكوا الدماء من أجل ماله، أن يقتلوا أبناء شعوبهم، بل حتَّى تمزيق أواصر الأسر والروابط الاجتماعية بين المجتمع الواحد، يمول في القتل، في الاستهداف، في تمزيق الروابط الأسرية، الاجتماعية، الإسلامية، الوطنية، كل الأواصر يمزِّقها ويقطِّعها بماله الدنيء، وأثار في واقع الأمة حالة رهيبة من الفرقة، عمَّق حالة الاختلاف والشتات في أوساط هذه الأمة، بعثرها إلى حدٍ كبير جدًّا، والمستفيد من ذلك كله هم اليهود، هي الصهيونية، هي إسرائيل، هي أمريكا.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر المستجدات 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م




