من أسوأ ما يعمل عليه السعودي، هو: إثارة الفتن في العالم الإسلامي، هذا دور أساس يقوم به السعودي، والكل يعرف، ما من فتنة وقعت في شعبٍ من شعوب أمتنا الإسلامية، في هذا العصر الذي نعرفه، إلَّا وللسعودي دورٌ فيها، في الهندسة لها، في التغذية لها، في الإثارة لها، في التمويل لها، كل الفتن التي وقعت في العالم العربي بشكلٍ عام، ونتج عنها سفك الدماء، وإثارة الفرقة بين شعوب هذه الأمة، وإثارة العداوة البغضاء بينها، والمظالم، والمآسي، والمحن الكبرى، تحت عناوين سياسية، عناوين طائفية، عناوين عرقية، عناوين مناطقية... أي عنوان فتنوي ينتج عنه فرقة، ينتج عنه سفك للدماء، ينتج عنه بعثرة لهذه الأمة، يبادر السعودي بكل مسارعة إلى تمويله، إلى تقديم الأموال فيه، أي نشاط للجريمة المنظَّمة، حتَّى في بلدنا اليمن، يمولها، يدفع لها، في البلد هنا إذا تحرك أي سارق، أي قاطع طريق، وارتبط بالسعودي ليمول نشاطه، ليحوِّله إلى حالة استهداف لشعبنا، لا يبخل عن ذلك، سخي، عندما تكون المسألة مسألة قتل، سفك للدماء، إخلال بالأمن والاستقرار، بعثرة للشعوب، وتمزيق لها، وسفك لدماء الناس، يبذل الأموال الهائلة لذلك، كم بذل من المليارات في دعم الفتنة التكفيرية؛ لأنها تؤدِّي هذا الدور لمصلحة الصهيونية، لمصلحة أمريكا وإسرائيل...
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر المستجدات 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م



