مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

الأدوار التي يقوم بها- وتحدَّثنا عنها في الكلمة ما قبل جمعة التحذير والنفير- هي: الحيلولة دون أي توجُّه إسلامي جاد لنصرة الشعب الفلسطيني، وهذه قضية واضحة، هناك دور سعودي تحدَّث عنه الإسرائيليون، وتحدَّث عنه الأمريكيون، وتحدَّث عنه [ترامب]، وترامب هو القدوة المقدَّس لدى السعوديين، الحجَّة في قوله وفعله، الذي يرون قوله وفعله حُجَّة، يعني: بدلًا ممَّا هو معروف في عقائدنا الإسلامية، أنَّ أسوتنا هو رسول الله محمد "صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}[النجم:3]، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}[الأحزاب:21]، قوله، فعله، حُجَّة بالنسبة لنا، النظام السعودي قول [ترامب] وفعله حُجَّة، ماذا يقول ترامب؟ [لولا السعودية لَمَا بقيت إسرائيل، لَمَا كانت إسرائيل، ولَمَا بقيت إسرائيل].

الدور السعودي في تكبيل الأمة من الداخل، في الحيلولة دون أي توجُّه جاد وصادق، وعملي وفعلي لنصرة الشعب الفلسطيني، ودعم الشعب الفلسطيني، هو دور خبيث وسيء جدًّا، وله أضراره الكبيرة جدًّا على القضية الفلسطينية التي تعني الأمة، هو بهذا المستوى من السوء، أن يقول ترامب: [لولا السعودية لمَا كانت إسرائيل، ولما بقيت إسرائيل]، إلى هذا المستوى فعلًا؛ لأنه قام بهذا الجانب: تكبيل وتقييد الأمة الإسلامية الكبرى، أمة الملياري مسلم، حينما تبقى هكذا متفرِّجة على شعب فلسطين، يقتل، يباد، يسحق، يضام، يضطهد... كل أشكال الظلم الاضطهاد تلحق به، يجوَّع، وهي من جانبه في كل مكان، بلد في عمق هذه الأمة، ليس هناك بعيدًا في آخر الدنيا، لم يعرف الناس ماذا يقدِّمون له، وماذا يعملون له، بلد في عمق الجغرافيا الإسلامية والعربية، يحيط به المسلمون من كل جانب، ثم يتفرَّج الكل عليه، لماذا؟ لأن هناك من يكبِّل هذه الأمة، من يمنعها، من يسعى لاحتواء أي تحرك فيها، بل من يعادي أي تحرُّك جاد وصادق لنصرة الشعب الفلسطيني، يعاديه أشد العداء، يجعل منه أكبر عدو في داخل هذه الأمة، ويعمل مع الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ضمن مخططاتهم لاستهدافه بكل أشكال الاستهداف، وهذه من الحقائق الجلية الواضحة.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر المستجدات 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر