مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

يحيى صالح الحَمامي
لبيك يا رسول الله شعار بسيط له الأثر الكبير، شعار بسيط ورفعهُ أبناء اليمن في زمن أصبحت الأمة المحمديّة تعيش مع الحصار فيما بينها؛ لذلك فإن الإسلام والمسلمين كانوا على وشك السقوط المدوي أيضًا والوقوع في مصيدة شباك مخطط الماسونية العالمية، ولكن نجد أنه لايزال هناك من أبناء الأمة المحمدية القيادات الحُرّة وأصطف خلفهم رجال أبطال مؤمنين من الأحرار الذين لا يعشقون السلطة المدنسة، رجال عظماء ممّن هم جديرين بالمسؤولية الإيمانية والقرآنية ومن دمائهم الطاهرة دفوعها زكاة ورصيد فائض وكبير لمواجهة سياسة قوى الاستكبار العالمية التي هي بقيادة أمريكا

وكُـلَّ تلك التضحيات الجسيمة والخراب والدمار والمعاناة الإنسانية هو من أجل استقرار الأمة والحفاظ عليها من السقوط، ولكن نجد أن أبناء غزة كان لهم النصيب الأكثر من الهم والمعاناة الإنسانية، والذين واجهوا عدوّ محتل غاصب مجرم، والعدو الإسرائيلي ارتكب بحقهم أفتك وأبشع الجرائم والمجازر الوحشية بحق الأطفال والنساء؛ فالطفل والمرأة والمواطن المسكين والمسن في غزة قد أصبحوا جنود في نظرية وعقلية جيش كيان العدوّ الصهيوني المجرم.

لبيك يا رسول الله.. ماذا يحصل للأمة العربية والإسلامية من نقص في دينها وعائداتها المالية إذا رفعت هذا الكلمات وزينتها بالأضواء ليلاً في شوارعها ومدنها وأبراجها وتوهج النور حول هذا الشعار؟ هل سيعاقبهم الله ويصليهم جهنم نظير ما اقترفوه من البدعة؟

اليهود حوطوا الدين الإسلامي وسوروه أيضًا ووضعوا عقبات ومعضلات للدين، ومحبطة للأمة، وركزوا أركان للبدعة التي جعلوها بحذر ضلالة، والضلالة في النار، ولم يتوقف الحديث لهم مع البدعة السيئة فحسب، بل جعلوا حتى البدعة الحسنة، بدعة عقابها النار، لذلك نقول: اللهم أحشرنا مع من نحب، وأجعلنا النصيب الأوفر من شفاعة سيد الخلق محمد -صلوات ربي عليه وآله الأطهار.

لبيك يا رسول الله وسعديك، من يمن الإيمان، فأبناء اليمن هم لايزالون في دربك ونهجك متوليين الله ورسولهُ والمؤمنين من أعلام الهدى لن يظل اليمن ولن يشقى بقوة الله سبحانه وتعالى.

لبيك يا رسول الله.. شعار صرخ به أبناء اليمن، لذلك لو نتساءل مع ملوك وعلماء العرب ماذا؟ لو تزينت أبراج مكة المكرمة وأبراج دول الخليج وعبّرت الشعوب عن الفرحة بذكرى مولد الرسول الأعظم وتزينت أبراج دول الخليج بآيات قرآنية عن رسول الله بعيد عمّا يقولونه أبناء اليمن من شعارات وصرخات؟

ماذا ستواجه الشعوب في دول الخليج مع سياسة الماسونية لذلك سوف تتحرك خلايا داعشية الجناح العسكري لجهاز الماسونية العالمية وسوف يكون هناك عمليات انتحارية ويكون هناك قتلى ولو نأتي ما يضايق تلك الجماعات التكفيرية "البدعة" والذي نجد أن علمهم وثقافتهم ارتكزت بمحاربة الشيعة في أي أرض وتحت أي سماء ولا عداء لهم مع أعداء الله اليهود والنصارى.

تلك الجماعات هي ملتزمة بثقافة كُتب ملغمة ثقافة غير مطابقة مع الإسلام وهو الدفاع عن الصحابة ونسوا الله ورسوله والقرآن الكريم، فهل الله ورسوله والقرآن الكريم، أقل قداسةً من صحابة رسول الله؟ وقد تلخص الصحابة عند هؤلاء حول معاوية وتجاهلوا الصحابة العشرة المبشرين بالجنة.

لقد أساء هؤلاء المارقون إلى رسول الله وآل بيت رسول الله -صلى الله عليه وآله- وتجاهلوا جريمة قتل الإمام علي وأبناء الإمام علي (ع)، ونجدهم ينتحرون ويموتون دفاعًا على من سفك دماء آل بيت رسول الله، لأنهم من تشربوا ثقافة ووحشية قطع الرقاب وسلخ وتشويه الجثة بعد قتلها، وهي ثقافة لاتزال فيهم من ذلك الزمن، حتى اليوم، وكشفت حرب الإبادة في غزة الكثير من الأقنعة، وبان الحق من الباطل؛ فمالكم كيف تحكمون.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر