نحن نتحرَّك ونحن أهل أصالة، ننطلق على أساس مبادئ، تجمعنا بكل أحرار أمَّتنا في مسؤوليات تعنينا جميعًا، في قضايا تعنينا جميعًا، في مهام إسلامية، إنسانية، أخلاقية، قيمية، تجمعنا جميعًا، مع إخوةٍ لنا، إخوة مسلمين، تجمعنا بهم روابط الإسلام، فما الذي يجمع بعض الأنظمة العربية بالصهيونية؟ هل يمكن أن نقول: روابط محترمة، أسس شريفة، أسس مقدَّرة تقديرًا بالقيمة الإنسانية، أو القيمة الأخلاقية؟ هل يمكن للأنظمة التي تقف اليوم بشكلٍ علني ومكشوف مع الصهيونية، مع أمريكا وإسرائيل، أن يكون ما يربط بينها وبين العدو الإسرائيلي والأمريكي، ما بينها وبين جماعة [جيفري أبستين] المتوحِّشة، التي تأكل أحشاء الأطفال في الطقوس الشيطانية، وترتكب أبشع جرائم الاغتصاب حتَّى مع القاصرات، وأفظع أنواع الجرائم في شرب الدماء... وغير ذلك من أبشع الفظائع المنكرة، والقبيحة، والسيئة، التي تمقتها الفطرة الإنسانية في كلِّ الدنيا، هل يمكن أن يجمع أحدًا بهم روابط أو قواسم مشتركة محترمة؟!
المخطط الصهيوني في عناوينه، في أهدافه، في خلفيته الفكرية والثقافية التي لا تعترف لأبناء هذه الأمة بأنهم من البشر، وتصنِّفهم بأنهم أسوأ من الكلاب والخنازير، وأحط مرتبة من كل الحيوانات، وتستبيح هذه الأمة، وارتكبت أبشع وأفظع وأقبح الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، من مثل: الاستهداف حتَّى للأطفال الخُدَّج في حَضَّانات المستشفيات! هذا المستوى من الوحشية والإجرام، القتل للأطفال الرُّضَّع، القتل حتَّى للحاملات ومن في أحشائهن في قطاع غزَّة، ارتكاب أبشع الجرائم، التجويع للأطفال، للنساء، للكبار والصغار حتَّى الموت جوعًا... كل أشكال الجرائم، ما الذي يربط بعض الأنظمة بأولئك؟ النظام السعودي، هل يمكن أن يكون ما يربطه بالأمريكي، بالإسرائيلي، بالصهيونية، روابط محترمة؟
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات
القاها بتاريخ 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م


