تحت مرأى ومسمع من العالم، أكثر الحكومات والأنظمة في العالم الإسلامي، لم يصدر منها أي إدانة أو استنكار لتلك الجرائم:
- لقتل آلاف الأطفال.
- لقتل آلاف النساء.
- لتدمير المساكن في المدن والقرى.
- لتدمير المساجد، مئات المساجد، أكثر من ألفي مسجد.
- لتدمير الأسواق والممتلكات العامة.
- لتدمير منشآت خدمية بكل أنواعها: استهدف حتى خزَّانات المياه، استهدف منشآت الخدمات العامة في الكهرباء... في كل شيء.
كل تلك الجرائم، بما فيها القتل للآلاف من أبناء شعبنا العزيز من الأطفال والنساء، والمدنيين، والكبار والصغار، والاستهداف للجامعات والمدارس والمساجد... كل أنواع الجرائم التي هي في التوصيف المعترف به عالميًا جرائم، وينبغي أن يكون للآخرين منها موقف انطلاقًا من إنسانيتهم، إذا كانوا يحملون الإنسانية، انطلاقًا من مبادئ وقيم، أو احترام للقانون الدولي... أو أي اعتبارات معترف بها بين البشر، ولكن بالرغم من كل ذلك، كان السائد هو التفرُّج، لماذا؟ لغياب الضمير الإنساني، وغياب الضمير الإسلامي، وغياب القيم والمبادئ في التوجُّهات والسياسات التي تعتمدها تلك الأنظمة، حتى معظم الأنظمة في العالم الإسلامي، والتي افتضحت أكثر وأكثر في العدوان الصهيوني اليهودي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة، فيما أتى لاحقًا.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر | 2026م - 1448هـ




