مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

حينما نأتي إلى مسؤولياتنا الإيمانية والدينية والأخلاقية: في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والسعي لإقامة العدل، ومواجهة الظلم والطغيان، ومواجهة المجرمين، والمستكبرين، والسيئين، ومواجهة قوى الشر، والوقوف بوجه الشر، هي مسؤوليات إيمانية، إنسانية، أخلاقية، قيمية، ونجد أننا نحن كشعب يمني من نستهدف بالشر من جانب الأمريكي، والسعودي، والإسرائيلي، والبريطاني، نستهدف بالظلم، هو ظلمٌ يستهدفنا كشعب يمني، نعاني منه كشعبٍ يمني في كل واقع حياتنا، في كل أسرة، وصل إلى كل مطبخ، إلى كل أسرة، إلى كل منزل، والمعاناة كبيرة جدًّا، وشملت المدن والأرياف، شملت الناس جميعًا، معاناة مصنوعة، يعني: ما نحن فيه من معاناة، ليس لأن الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" لم يجعل لنا موارد اقتصادية، مواردنا الاقتصادية موارد متوفِّرة، ولكنها تحت سيطرة الأعداء، تحت تحكُّمهم، إن تركناها تحت تحكُّمهم؛ استمر بنا البؤس، استمر بنا الحرمان، والله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" قد تفضَّل علينا، ليس منه أي تقصير "جَلَّ شَأنُهُ"، قد وهب لنا الخيرات؛ إنما كيف نعمل نحن على أن نحرِّر أنفسنا، وبلدنا، وإمكاناتنا، وثرواتنا من سيطرتهم، من نهبهم، من تحكُّمهم؛ لأنهم يعملون على الحرمان لنا في اتِّجاهين:

  • الحرمان الأول- كما شرحنا- وضعوا سقفًا معيَّنًا لما يتم استخراجه من الثروات، لا يصل بواقع شعبنا وبظروفه إلى المستوى المأمول، إلى الحياة الكريمة، إلى الحياة الرفاهية بكرامة، والعيش الكريم، والخروج من حالة الأزمات والبؤس والحرمان.
  • وفي نفس الوقت، اتَّجهوا إلى هذا القليل الذي وضعوا له في الماضي سقفًا معينًا إلى السيطرة عليه، إلى التحكُّم به: ما بين حالة النهب والسرقة، وحرمان الشعب اليمني منه، وما بين حالة الحرمان بأشكال كثيرة يعني.

وهكذا نجد أنَّ هذه الحالة من الظلم، والإجرام، والطغيان، هي ظلم، هي منكر، هي شر، هي إجرام، يجب أن نواجهه من منطلق انتماءنا الإيماني والأخلاقي والقيمي، ومسؤولياتنا الإسلامية: في الأمر بالمعروف، في النهي عن المنكر، في الموقف من الظلم، وهذا ظلم كبير جدًّا، أن يسعى السعودي ومعه الأمريكي، بإشراف أمريكي، ومعه البريطاني، ومعه الإسرائيلي، ومن يعينهم، إلى مصادرة حُرِّيَّتنا، واستعبادنا من دون الله، والتحكُّم بنا في كل شؤوننا وأمورنا، في كل مجالات حياتنا، وبظلم، وبإذلال، وبقهر، وبامتهان للكرامة، هذا ما لا يمكن القبول به أبدًا.

ولذلك خرج شعبنا العزيز في جمعة (التحذير والنفير) بشكلٍ غير مسبوقٍ في تاريخه، بكل ما تعنيه هذه الجملة، فعلًا الخروج العظيم في جمعة (التحذير والنفير) غير مسبوق في تاريخ شعبنا العزيز؛ لأنه يستوعب هذه الحقائق يستوعب حجم الاستهداف السعودي تحت إشراف أمريكي، أنَّه استهداف في الحُرِّيَّة، في الكرامة، في العزَّة، أنَّه بهدف السيطرة الكاملة، والاستعباد، والقهر، والإذلال، وأنه بهدف تكريس وترسيخ معادلة الظلم، وحالة الظلم لشعبنا العزيز في كل شيء: استمرار الحصار، استمرار الحرمان، السعي للوصول بهذا الشعب إلى حالة الانهيار التام، السعي للوصول بوضع شعبنا العزيز إلى أن يكون مهيأً للسيطرة الكاملة، والاحتلال الكامل، وأن يتحول حاله كحال أي بلد من البلدان التي يقال عنها محتلَّة، صودر على شعبها الحُرِّيَّة والكرامة والاستقلال.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات

القاها بتاريخ 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر