مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - تعز - 17 رمضان 1447هـ
احتشد أبناء مديريات محافظة تعز، اليوم الجمعة، في 85 ساحة في مسيرات جماهيرية شعبية تحت شعار "مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان"، استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي وإحياءً لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتضامناً مع الشعب الإيراني.
وأكد المشاركون في المسيرات بحضور قيادات محلية وأمنية وعسكرية وتعبوية، وشخصيات اجتماعية وتربوية، التأكيد على موقف الشعب اليمني المساند للشعب الإيراني المسلم.
ورفعوا الأعلام الإيرانية والفلسطينية واليمنية، تأكيداً على الموقف المبدئي في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها الأجداد الأنصار الأوائل في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياء يوم الفرقان - ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً على الموقف المساند للشعب الإيراني المسلم وإعلان الجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمرار الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني وكل أحرار الأمة ومظلوميها.
وأشاروا إلى أن خروجهم اليوم يأتي انطلاقاً من واجبهم الإسلامي والأخلاقي والقيمي، لما فيه عزتهم وفلاحهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة، جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته.
وبارك بيان صادر عن مسيرات محافظة تعز، للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى "يوم الفرقان"، مؤكدًا أن هذه المحطة التاريخية العظيمة في مسار الأمة تذّكر بحتمية انتصار الحق مهما كانت إمكاناته المادية محدودة.
وجددّ البيان العهد مع الله سبحانه، ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيد القائد بالثبات على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر الله به في كتابه الكريم، وبذل النفس والمال في سبيله، والثقة بوعده القاطع بالنصر لعباده المؤمنين.
كما جدد التأكيد على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين.
وقال البيان "إننا نقف ضد الأنظمة الكافرة طاعة لله والتزاماً بتعليماته ونعد العدة ليلاً ونهاراً لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه"، لافتًا إلى ما أكده السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في خطابه الأخير بالاستعداد التام، أن الأيادي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك.
واعتبر "المعركة الراهنة، هي معركة الأمة بأكملها في مواجهة مخطط "إسرائيل الكبرى"، التي تسعى إلى فرض طاعة اليهود الصهاينة كـ "نتنياهو وبن غفير "علينا وتحويلنا كعبيد لهم"، محذّراً من تحويل شعوب الأمة إلى أدوات خاضعة لسياسات قادة الكيان الصهيوني.
وأكد البيان، الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري، ودعم حزب الله، مشيراً إلى أنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع.
وأشاد بإجلال واعتزاز بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وقواعد العدو الأمريكي في المنطقة، مثمنًا أيضاً العمليات الفعالة للمقاومة العراقية البطلة.
ودعا البيان، الأنظمة العربية والإسلامية التي سمحت بوجود قواعد عسكرية أجنبية في أراضيها إلى مراجعة مواقفها وإعلان التوبة إلى الله من هذه السياسات، مطالبًا بطرد القواعد الأمريكية من بلدان العالم الإسلامي، باعتبار تلك القواعد عبئاً وعاراً يلاحق تلك الأنظمة.
وندد بشدة الضربات التي ينفذها اليهود الصهاينة والولايات المتحدة ضد أهداف مدنية في بعض دول المنطقة بهدف جرّها إلى الانخراط في القتال تحت راية قادة الكيان الصهيوني، محذراً من الانجرار إلى مثل هذه المواجهات التي لن تخدم مصالح تلك الدول.
كما دعا البيان شعوب الأمة إلى المزيد من الوعي بحجم المخاطر المحدقة، والتحرك الجاد والفاعل لمواجهتها، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره لعباده المتقين.
85 مسيرة حاشدة بتعز تأكيداً على الموقف المساند للشعب الإيراني المسلم






