مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 17 جمادى الأولى 1448هـ
أكد رئيس فريق مستشاري القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد علي فدوي، أن الشعب الإيراني هو المنتصر في حرب «الدفاعين المقدسين»، مشيراً إلى استمرار الحضور الشعبي لأكثر من 240 يوماً دعماً للمقاتلين.
وفي كلمة له خلال مناورات «فدائيو إيران» في مدينة خرم آباد بمحافظة لرستان، اليوم الأربعاء، قال العميد فدوي إن أعداء إيران دخلوا المواجهة استناداً إلى حسابات مادية، رغم الوعد الإلهي بنصرة جبهة الحق.
وأضاف فدوي أن إيران واجهت هجوماً واسعاً من قوى الاستكبار العالمي، مؤكداً أن الشعب الإيراني هو المنتصر في المواجهتين، وأن إرادة الشعب وتماسكه شكّلا عاملاً أساسياً في الصمود.
وأشار رئيس مجموعة مستشاري القائد العام لحرس الثورة إلى أن الانتصارات التي ستتحقق للثورة الإسلامية ستُظهر للعالم، من هي القوة العظمى الحقيقية، مضيفاً أن إيران قدمت تضحيات كبيرة، من بينها فقدان قائد الثورة الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، من أجل بقاء الإسلام وإظهار حقيقة موازين القوة.
وأكد أن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة يمثلان الأهم في هذه المواجهة، معتبراً أن استمرار المواجهة يعكس إرادة الصمود في وجه الولايات المتحدة وحلفائها.
وفي سياق متصل، لفت العميد فدوي إلى أن الإيرانيين يواصلون منذ أكثر من 240 ليلة الحضور إلى جانب المقاتلين، سواء في ساحات المواجهة أو في الشوارع، معتبراً أن هذه المشاركة جسدت وحدة الكلمة والتماسك في مواجهة الولايات المتحدة.
وأضاف أن هذا التلاحم الشعبي يمهد لتحقيق النصر النهائي الذي سيشهده العالم قريباً.
وفي إشارة إلى دور أبناء محافظة لرستان، قال العميد فدوي إنهم شاركوا في الدفاعات المقدسة الثلاثة، وأدوا مسؤولياتهم خلال مراحل المواجهة المختلفة.
وأضاف أن المحافظة تعرضت لهجمات مكثفة من الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى وجود قوات الجو فضائية التابعة للحرس الثوري فيها، وإلى تنفيذ هجمات انطلاقاً من لرستان استهدفت "تل أبيب" والقواعد الأمريكية.
وأوضح أن مواطنين شاركوا طوعاً، مستخدمين وسائلهم الشخصية، في فتح الطرق المؤدية إلى أنفاق القوات الجو فضائية، رغم إدراكهم للمخاطر واحتمال تعرض المنطقة للقصف.
وفي ختام حديثه، أعرب العميد فدوي عن أمله في أن تجسد مناورات «فدائيو إيران» إرادة الشعب الإيراني في الدفاع عن الثورة الإسلامية وجبهة الحق، من خلال المواقف والأقوال والممارسات.






