مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

بل في وسائل الإعلام الغربية يقولون في هذه الأيام: أنه منذ أن استأنف العدو الصهيوني الإسرائيلي تعاونه مع العدو السعودي في هذا العدوان على اليمن، في مرحلة الاستئناف للتصعيد، تزايد عدد الضحايا كما يعبِّرون هم- نحن نقول: الشهداء- من المدنيين، ومن النساء والأطفال، وكان هذا أيضًا واضحًا فيما سبق فيما يتعلَّق بالدور الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني؛ لأنهم هم من يعتمد عليهم العدو السعودي في تحديد الأهداف، وماذا يقصف؟ وأين يقصف؟ وهم يتَّجهون وفق النهج الشيطاني.
ولهذا نقول: أنَّ التوجه السعودي، والمسلك السعودي، والسلوك السعودي في العدوان على اليمن، هو وفق النهج الصهيوني، الشيطاني، الظالم، المتنافي تمامًا مع قيم الإسلام، وأخلاق الإسلام، تعاليم الإسلام، والمتنافي أيضًا مع القيم الفطرية، وحتَّى مع الأعراف والقوانين الدولية.
ولذلك اتَّجه هذا الاتِّجاه، ويبني عليه موقفه العسكري، وحتَّى التشكيلات العسكرية التابعة له، هو يربِّيها على هذا الأساس، ويجعل هذا سلوكًا أساسيًا لها، كيف تتعامل مع الأسرى بطريقة وحشية، إجرامية، دنيئة، لا صلة لها إطلاقًا بتعاليم الإسلام، وقيم الإسلام، وأخلاق الإسلام، ولا بأعراف الشعب اليمني الفطرية، التي قامت على أساس القيم الإنسانية، المتَّسقة تمامًا مع الفطرة، ومع التعاليم الإسلامية، فهو ينهج النهج الصهيوني في ممارساته الإجرامية، وتنطبق عليه تلك الدلائل والمواصفات التي وردت في الآيات القرآنية المباركة: {أَلَدُّ الْخِصَامِ}، {أَلَدُّ الْخِصَامِ}[البقرة:204].
المشاهد التي نشاهدها، ويشاهدها كل من يتابع القنوات الفضائية، والوسائل الإعلامية التي تبثها، مشاهد مؤلمة للنساء والأطفال، الشهداء والجرحى، ولذوي الأسر الذين نكبوا بهذا الإجرام السعودي، وتضرروا منه، واستهدفهم المعتدي السعودي بإجرامه.
من هذه المشاهد: مشهد لمواطنٍ يمني (علي محمد عضلي) في محافظة حجة، استهدف المعتدي السعودي أسرته وأبادها، بقي منها شخص واحد، البقية استشهدوا أطفالًا ونساءً، استشهدت كل الأسرة، مشهد من المشاهد المؤلمة.
مشاهد في صنعاء، مشاهد في الحديدة، مشاهد في تعز، للنساء، للأطفال... وهكذا في سائر المحافظات، جرائم مستمرة يرتكبها العدو المعتدي السعودي، وليس هناك ما يبرر له إطلاقًا، يعني: حتَّى في أماكن هي خارج الجبهات أصلًا، في مناطق سكنية، آهلة بالسكان، يستهدف مساكن المواطنين، يقتلهم في مساكنهم.
يستهدف الأسواق في تعز، استهدف السوق المركزي في مفرق ماوية، وأتت القنوات المعادية لتوصِّف الجريمة التي هي لاستهداف سوق مركزي، مزدحم بالناس، لتوصِّف بأنه استهدف تجمعات حوثية، هي تجمعات من المواطنين، من أبناء الشعب اليمني، من كافَّة الأطياف، وفي سوق، سوق مركزي، سوق يجتمع فيه الناس، المدنيون من مختلف أطياف الشعب، ليس هناك ما يبرر الاستهداف له، والتوثيق واضحٌ في أنه سوق، ليس معسكرًا، وليس هناك- أصلًا- أي التباس في هذا، يعني: ليس هناك حالة التباس بين البيوت، والمساكن، والأسواق، والجبهات أين هي؟ وكيف هي؟ والمناطق التي فيها اشتباك... وغير ذلك.
فالعدو السعودي، وبإشراف أمريكي، ومشاركة صهيونية وبريطانية، يتعمَّد ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبنا اليمني، والتي قد بلغت إلى هذا المستوى: أنَّه ما من يومٍ بحسب الأيام والأشهر، إلَّا وفيه ذكرى لجريمة ارتكبها المعتدي السعودي بحق شعبنا العزيز، والجرائم الشهداء فيها من الأطفال والنساء بالآلاف، وكذلك الاستمرار في هذا المسلك الإجرامي الوحشي.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات | 27 ربيع الثاني 1448هـ 08 أكتوبر 2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر