مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

ومن المهم العمل دائمًا على نشر المشاهد التي توثِّق هذه الجرائم في أوساط المجتمع الإسلامي، في الوسائل الإعلامية بمختلف أنواعها، وكذلك على المستوى الإنساني، وقد اشتهرت في السنوات الماضية إلى درجةٍ كبيرة، إلى درجة أصبح فيها المعتدي السعودي مفضوحًا بين كل شعوب العالم بإجرامه، بالطابع الإجرامي، الذي يتَّصف به، ويسير عليه، وهذه مسألة مهمة جدًّا.
لماذا يفعل المعتدي السعودي ذلك؟ هذا يدل أولًا على أنَّه بخلاف ما يقدِّم نفسه كممثل للإسلام والمسلمين، وخادم للحرمين الشريفين... وغير ذلك من العناوين المخادعة، أنَّه مجرم، المرتكب للإجرام، المدمن على الجرائم بهذا المستوى من سفك الدماء البريئة، قتل الأطفال، قتل النساء، وهناك مشاهد تدمي القلوب في كل هذه السنوات من جرائمه في اليمن، من القتل للأطفال والنساء، ومشاهد مؤلمة ومحزنة للغاية، للجرحى، وهي جرائم بالإجماع، بالإجماع العالمي، عند المسلمين والكافرين، جرائم، قتل الأطفال والنساء تعتبر جرائم لا شك في ذلك، الفطرة الإنسانية في كل الدنيا، تجمع كل شعوب العالم بفطرتها الإنسانية على أنَّ ذلك إجرام، وتلك جرائم.
ولهذا المعتدي السعودي هو مجرم، يجب أن تنظر إليه كلُّ شعوبنا الإسلامية بهذه النظرة الواقعية الحقيقية: أنَّه مجرم بكل ما تعنيه الكلمة، قاتل الأطفال والنساء، معتدٍ أثيم، وأنَّه ليس كما يقدِّم نفسه تحت العباءة الدينية، والعناوين الدينية المخادعة، مهما قدَّم لنفسه من ألقاب وعناوين، فهو يستخدمها فقط للخداع، والذي ينخدع بها هم السذج من الناس، والغافلون، البعيدون عن الوعي القرآني، وعن الوعي بحقائق الأمور التي تظهر في واقع الناس بشكلٍ جلي، يفهمها كل إنسان يفكر، يفهم، يتأمل، يميِّز، وليس غافلًا، أو مدجَّنًا، يدجِّنه الآخرون ليتقبَّل مثل ذلك.
هذه الدلالة المهمة على أنَّه مجرم، ويتَّبع النهج الصهيوني، هو لا يمثِّل الإسلام، ولا يمثل السنَّة، لا السنَّة المحمدية، ولا السنَّة كطائفة أو مذهب، لا يمثِّل أحدًا، هو يمثل النهج الصهيوني الإجرامي، المتوحِّش، المستبيح للحرمات، المعتدي على الناس، الذي لا يرعوي عند أي اعتبار: لا شريعة إسلامية، ولا تعاليم إلهية، ولا قرآن، ولا حديث، ولا قوانين، ولا أعراف... ولا أي شيء، ينتهك كل ذلك، ويرتكب أبشع الجرائم.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات | 27 ربيع الثاني 1448هـ 08 أكتوبر 2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر