مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 3 ربيع الآخر 1448هـ
استشهد لبناني، اليوم الإثنين، خلال هجمات شنها "جيش" العدو الصهيوني على مناطق عدة في جنوبي البلاد، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وطالت الهجمات الصهيونية 8 مناطق ومواقع في أقضية بنت جبيل والنبطية ومرجعيون وجزين، وشملت بلدات برعشيت وشقراء وبيت ياحون وحداثا وأرنون والنبطية الفوقا، إضافة إلى وادي السلوقي وطريق الجرمق.
وقالت الوكالة إن "مواطنا في بلدة برعشيت استشهد بعد إصابته برصاص العدو أثناء تمشيطه باتجاه البلدة بالأسلحة الرشاشة".
وفي قضاء بنت جبيل، أطلقت القوات الصهيونية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه أطراف بلدتي برعشيت وشقراء، بهدف "ترويع عدد من الأهالي الذين عادوا إلى منازلهم".
وأفادت الوكالة كذلك بأن بلدة المنصوري "تعرضت لقصف مدفعي متقطع معاد".
كما نفذت القوات الصهيونية عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في القضاء ذاته.
وقصفت المدفعية الصهيونية، خلال ساعات الليل، أطراف بلدة حداثا، بحسب المصدر ذاته.
وفي قضاء النبطية، استهدف قصف مدفعي صهيوني أطراف بلدة أرنون. كما تعرضت أطراف حي الدير في بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع في وقت سابق اليوم.
واستهدف قصف مدفعي صهيوني أيضا وادي السلوقي، الممتد بين قضاءي بنت جبيل ومرجعيون.
وفي قضاء جزين، شن الجيش غارة على طريق الجرمق، من دون أن تورد معلومات عن وقوع إصابات.
وتأتي الاعتداءات في ظل استمرار التصعيد جنوبي لبنان، بالتزامن مع تحركات سياسية ودبلوماسية لاحتوائه والتوصل إلى ترتيبات لوقف الأعمال العدائية.
وتتواصل الاعتداءات الصهيونية على جنوبي لبنان رغم ما يسمى بـ "صيغة إطار" وقعتها السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في 26 حزيران/ يونيو الماضي، تنص على انسحاب صهيوني من الأراضي المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
ويحتل العدو الصهيوني مناطق في جنوبي لبنان، منذ الحرب التي شنها بين عامَي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها المستمر منذ آذار/ مارس.






