مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 26 محرم 1448هـ
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، من توقف خدمات النقل والإسعاف، مؤكدة أن ما تبقى من مركبات لم يعد صالحا لتلبية الاحتياجات اليومية، في ظل استمرار الحصار الصهيوني ومنع إدخال الإطارات وقطع الغيار.
وقالت الوزارة، في بيان: "ما تبقى من مركبات خدمات النقل والإسعاف المتهالكة لم تعد صالحة لتلبية الاحتياج اليومي"، في ظل تراكم الأعطال الفنية وعدم توفر قطع الغيار.
وتابعت أن مواصلة العدو الصهيوني حصاره للقطاع، و"منع إدخال الإطارات وقطع الغيار، قد يضعاننا أمام مشهد الشلل التام في منظومة النقل".
وأشارت إلى أن الحافلات التابعة لشركات النقل المتعاقدة مع الوزارة تعمل في ظروف فنية وميكانيكية صعبة، مع توقف أعمال الصيانة الدورية منذ أشهر، نتيجة عدم توفر قطع الغيار.
وحذرت الوزارة من تداعيات توقف خدمات النقل، وما قد يترتب عليه من تأثير على وصول الكوادر الطبية والمرضى إلى أماكن تقديم الرعاية الصحية.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، نبهت الوزارة إلى مخاطر حالة من التدهور تهدد استمرارية عمل القطاع الصحي في غزة، خاصة قطاعي الإسعاف والطوارئ والنقل، نتيجة النقص الحاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار.
وتقول الوزارة، في بياناتها، إن استمرار منع إدخال الإطارات والزيوت وقطع الغيار يعرقل أعمال صيانة مركبات الإسعاف والنقل، ويهدد بتوقفها عن العمل، في ظل تزايد الاحتياجات الطبية في القطاع.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الوزارة نقصا حادا في المعدات والأجهزة والأدوية والمستلزمات الطبية، بسبب حرب الإبادة الجماعية التي بداها العدو الصهيوني منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتعمد خلالها استهداف مرافق الوزارة ومركباتها، وفق ما أكدته تقارير حقوقية ورسمية.
وخلفت الإبادة التي ارتكبها العدو الصهيوني، بدعم أميركي، أكثر من 73 ألف شهيد، وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.






