مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 14 شوال 1447هـ
الأمريكي هو من قتل الشعب العراقي ويستبيح أجواء العراق وينهب نفطه ويتدخل بكل شؤونه.
من يحاولون تشويه إيران والمحور سبق وعملوا على تشويه موقف المجاهدين في غزة من خلال تصويرهم أنهم يقاتلون بلا قضية وأنهم يخدمون إيران.
هناك محاولة لترسيخ أطروحة يهودية صهيونية المنشأ، هي أن العرب لا قضية لهم، وليسوا معنيين باستهداف العدو لهم.
ما يعنينا وما لا يعنينا حدده القرآن الكريم وليس حثالة النفاق والخيانة والمستسلمين الذين يسعون لتدجين الأمة لصالح أعدائنا.
مشروع "تغيير الشرق الأوسط" يستهدف كل عربي، فكيف يصورون العرب غير معنيين بالمواجهة ضد هذا العدو؟
لم يعد بإمكان أبواق الصهيونية التشكيك في موقف مجاهدي لبنان وفلسطين وإيران فاتجهوا إلى الشماتة وإلى الانتقاد للموقف بكله.
استهداف كل مجالات الحياة خلال العدوان على إيران يثبت ويبرهن على أن الاستهداف للشعب الإيراني نفسه.
من التطورات الخطيرة في الاستهداف للمسجد الأقصى إغلاقه من قبل اليهود من آخر شهر رمضان وهذه بادرة خطيرة جدا.
يفترض أن يكون للأمة تجاه معاناة الأسرى في سجون العدو موقف جاد وتحرك واسع.
أكد السيد القائد في كلمة له، اليوم الخميس، عن آخر التطورات والمستجدات أن تحرك حزب الله في هذا التوقيت هو تحرك صحيح ومدروس وحكيم، يستفيد من الجهد الناري الإيراني، وأن أداءه القوي أصاب الأعداء بخيبة أمل وأعاد الاعتبار لعزة لبنان. وفي العراق، أوضح أن الاحتلال الأمريكي لا يزال متحكماً بقواعده ونفطه وشؤونه السياسية، ويحرض الداخل ضد المقاومة الإسلامية. وفضح السيد القائد حملة الأبواق الصهيونية التي تسعى لتشويه موقف إيران والمحور، وتصف الرد الإيراني المشروع بأنه عدوان، وتزعم أن جبهات المحور تتورط فيما لا يعنيهم، متناسين أن العدو الإسرائيلي يهتف "الموت للعرب" ويستهدف كل بلدان المنطقة بمشروع "تغيير الشرق الأوسط". وأكد أن الأحداث فرّزت الأمة وفضحت المنافقين الذين انتقلوا من التشكيك إلى الشماتة والفرح بجرائم العدو. وشدد على أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى في صدارة الاهتمام، مستنكراً إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من شهر ومرسوم إعدام الأسرى، ومؤكداً أن مسؤولية الأمة هي التحرك الجاد في إطار مسؤولياتها المقدسة.
وأكد السيد القائد أن تحرك حزب الله في هذا التوقيت هو تحرك صحيح ومدروس وحكيم، يستفيد من الجهد الناري العظيم لإيران، لافتا إلى أنه ورغم وضوح العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان، هناك من يلوم حزب الله ويحمله المسؤولية ويحاول أن يحرض عليه. مؤكدا أن العدو الإسرائيلي يشكل خطورة على لبنان، وهو لم يلتزم بأي اتفاق.
وأوضح أن الأعداء أصيبوا بخيبة أمل كبيرة تجاه الفاعلية العالية والأداء القوي لحزب الله في التصدي للعدو الإسرائيلي، مضيفا أن مستوى الأداء لحزب الله، كمّا وكيفا، أصاب الأعداء بخيبة أمل كبيرة وأعاد الاعتبار لعزة لبنان وكرامته.
وفيما يتعلق بالمقاومة الإسلامية في العراق فأوضح السيد القائد أن العراق لم يحظ بالتحرر الكامل من الاحتلال الأمريكي، حيث لا تزال هناك قواعد أمريكية واستمرار في نهب النفط والتحكم بعائداته، والاحتلال الأمريكي لا يزال يتدخل في الشؤون السياسية للعراق إلى درجة أن يضع "فيتو" على مرشح رئاسة الوزراء، كما يتدخل الاحتلال الأمريكي في صناعة الأزمات وإثارة الفرقة والخلاف بين أبناء الشعب العراقي ويتآمر بكل أشكال التآمر ضد العراق، وعندما يتحرك أحرار العراق يغتاظ الأمريكي ويحرض الداخل عليهم فالأمريكي يحاول إثارة أطراف عراقية ضد المقاومة الإسلامية في العراق وأن يمارس الضغوط لإيقاف عملياتهم.
وأكد أن الأمريكي هو من قتل الشعب العراقي ويستبيح أجواء العراق وينهب نفطه ويتدخل بكل شؤونه .
أعمال أبواق الصهيونية – جرائم العدوان تفضحهم
وأشار السيد القائد إلى أن هناك حملة دعائية كبيرة لتشويه موقف المحور بدءا بالموقف الإيراني وكل أبواق الصهيونية تعمل على تقديم توصيفات يهودية صهيونية، إسرائيلية، أمريكية، لموقف إيران وبقية المحور.
وأكد أن الرد الإيراني مشروع بمقتضى الحق، وله الحق أن يرد على تلك القواعد الأمريكية وكل ما يرتبط بالأمريكي بكل ما يساعده على تنفيذ عدوانه ، لافتا إلى أن الأبواق الصهيونية توصف الرد الإيراني على القواعد الأمريكية بأنه عدوان على دول المنطقة،
وقال السيد: " الأبواق الصهيونية تحاول تشويه موقف بقية جبهات المحور، بمزاعم أنهم يورطون بلدانهم فيما لا يعنيهم. هل تفعل جبهات المحور ما لا يعنيها عندما توجه الإسرائيلي عدو الإسلام والمقدسات من يستهدف بلداننا في كل شيء ويستهدف شعوبنا بحروبه الشيطانية الناعمة والصلبة؟ من يحاولون تشويه إيران والمحور سبق وعملوا على تشويه موقف المجاهدين في غزة من خلال تصويرهم أنهم يقاتلون بلا قضية وأنهم يخدمون إيران، الأبواق تحاول تشويه المجاهدين في فلسطين وكأنهم بلا قضية ومجرد "فضوليين" يتحركون فيما لا يعنيهم".
وأوضح أن هناك محاولة لترسيخ أطروحة يهودية صهيونية المنشأ، هي أن العرب لا قضية لهم، وليسوا معنيين باستهداف العدو لهم. مؤكدا أن كل أشكال الجرائم الصهيونية بنظر الموالين لأمريكا وإسرائيل أنها لا تمثل قضية للعرب، وهذا استخفاف بالعرب وامتهان لهم والشيء السخيف أن تتبنى حكومات عربية منطق أن العرب ليسوا معنيين بما يفعله عدوهم الذي يهتف "الموت للعرب". وأضاف: "كيف لا يعنينا مخطط العدو في تدمير العرب واحتلال أوطانهم وانتهاك أعراضهم وإبادتهم وفعل كل شيء ضدهم؟".
وأكد السيد القائد أن ما يعنينا وما لا يعنينا حدده القرآن الكريم وليس حثالة النفاق والخيانة والمستسلمين الذين يسعون لتدجين الأمة لصالح أعدائنا، موضحا أن أمر الأمة ومقدساتها تعني الأمة كلها، ومواجهة عدو يعادينا جميعا ومخططاته تستهدفنا تعنينا والعداء له والموقف ضده يعنينا. لافتا إلى أن العدو الصهيوني منذ البداية استهدف العرب واحتل أراضيهم وشعاره منذ البداية الموت للعرب، كما أن مشروع إقامة "إسرائيل الكبرى" كله على الأراضي العربية ويستهدف الأراضي العربية ومشروع "تغيير الشرق الأوسط" يستهدف كل عربي، فكيف يصورون العرب غير معنيين بالمواجهة ضد هذا العدو؟.
وشدد على أهمية أن تكون شعوبنا جميعا على وعي بأن الحرب الدعائية هي جزء من الاستهداف الشامل ضد كل تحرك يتبنى قضايا الأمة والقضية الفلسطينية في المقدمة، لافتا إلى أن من يتبنى بجد ومصداقية قضايا الأمة يستهدف عسكريا واقتصاديا وإعلاميا وبكل أشكال الاستهداف. موضحا أنه وخلال المراحل الماضية تجلت التناقضات الكبيرة في منطق أبواق الصهيونية والموالين لأمريكا وإسرائيل.
وقال السيد: "القوة التكفيرية في هذه الأمة كانت تعتمد منطق التشكيك في مصداقية وجدية الموقف الإيراني تجاه القضية الفلسطينية وأبواق الصهيونية والمنافقون كانوا يشككون في بقية الجبهات، حتى في حزب الله بالرغم من امتلاكه رصيدا عظيما نقيا مشرفا لا مثيل له ومن كانوا يشككون في موقف وجدية حزب الله وجبهات المحور أتت الأحداث لتبين الصادق من أبناء هذه الأمة من الكاذب"، مؤكدا أن الأحداث فرزت الأمة فرزا لا يمكن بعده التخفي، وأصبحت الأمور في غاية الوضوح وأشرقت الشمس على الجميع.
وبيّن أن أبواق الصهيونية اتجهوا بعد انكشافهم إلى الشماتة والاستهزاء ومشاركة العدو الإسرائيلي الصهيوني بالفرح في كل ما يرتكبه من جرائم، فأبواق الصهيونية شاركوا العدو الإسرائيلي فرحته حتى باستشهاد القادة من أبناء الشعب الفلسطيني. مؤكدا أنه لم يعد بإمكان أبواق الصهيونية التشكيك في موقف مجاهدي لبنان وفلسطين وإيران فاتجهوا إلى الشماتة وإلى الانتقاد للموقف بكله. وفي اليمن كانوا يسخرون من شعار البراءة من أمريكا وإسرائيل ثم عندما أصبحت المسألة معركة قائمة اتجهوا إلى انتقاد الجهاد للأمريكي الإسرائيلي والشماتة
ولفت إلى أن هناك من أبناء الأمة من يتعاون مع العدو الإسرائيلي مباشرة، استخباراتيا وماليا وعسكريا وسياسيا والانكشاف والوضوح والغربلة في داخل الأمة هو مهم جدا لشعوب أمتنا، لتكون على درجة عالية من الوعي، لافتا إلى أن غربلة الناس هي في إطار سنة الله ليتبين الصادق من الكاذب وتتجلى الحقائق ليتضح من هو الخبيث ومن هو الطيب.
وأضاف: "أصبح واقع المنافقين مع العدو أن يشمتوا ويفرحوا عند أي مصيبة أو أي ألم في جبهة الجهاد والمقاومة، وواقع المنافقين أنهم يستاؤون من أي انتصار أو إنجاز ويغتاظون أشد الغيظ، مشددا أن على شعوب أمتنا الإسلامية أن تكون واعية وأن تزيدها الأحداث وعيا لتستفيد من تجلي الحقائق وحالة الفرز داخل الأمة.
ولفت السيد القائد إلى أن الدعايات الأمريكية الإسرائيلية كانت تروج لمزاعم أن الاستهداف يقتصر على النظام في إيران وليس الشعب، لكن الحصار والمؤامرات طوال سنوات استهدفت بوضوح الشعب الإيراني، مؤكدا أن استهداف كل مجالات الحياة خلال العدوان على إيران يثبت ويبرهن على أن الاستهداف للشعب الإيراني نفسه فالعدوان على إيران استهدف حتى الجامعات، وهذا يبرهن أنهم أعداء للعلم والتقدم ولا يريدون حضارة في أي بلد إسلامي.
-
الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى والأسرى
وأكد السيد القائد أهمية أن تبقى القضية الفلسطينية حاضرة في رأس قائمة الاهتمامات للأمة جميعا ويجب الانتباه إلى كل الخطوات العدوانية التي ينفذها العدو الإسرائيلي بهدف تصفية القضية الفلسطينية. لافتا إلى أن من التطورات الخطيرة في الاستهداف للمسجد الأقصى إغلاقه من قبل اليهود من آخر شهر رمضان وهذه بادرة خطيرة جدا فإغلاق المسجد الأقصى لأكثر من شهر يأتي في سياسة الترويض التي يستخدمها اليهود الصهاينة بهدف الوصول إلى هدفهم في تدميره. وقال السيد: "أين الموقف حتى تجاه إغلاق المسجد الأقصى الذي يعد بادرة خطيرة وجريمة كبيرة جدا؟".
وأوضح أن العدو الإسرائيلي اعتمد مؤخرا ما يسميه بقانون وليس قانونا بل مرسوما إجراميا لإعدام الأسرى في جريمة رهيبة جدا. مؤكدا أن العدو الإسرائيلي يستبيح بمرسومه الإجرامي دماء الأسرى الذين يعانون أشد المعاناة من التعذيب في داخل السجون ويفترض أن يكون للأمة تجاه معاناة الأسرى في سجون العدو موقف جاد وتحرك واسع. لافتا إلى أن المرسوم الإجرامي الصهيوني مخالفة لكل المواثيق الدولية وطغيان رهيب جدا.
وأكد أن احتفال اليهود واحتساؤهم للخمر بعد اعتماد مرسومهم الإجرامي مشهد إجرامي بشع جدا واحتفاء بالإجرام والجريمة.
وأشار السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى أن العدو الإسرائيلي يستمر في جرائم القتل في غزة، في التضييق في الحصار في الاحتلال، لمساحات واسعة في التدمير والنزف لبقايا المباني كذلك ، العدو الإسرائيلي يرتكب في الضفة كل أشكال الانتهاكات ويحاول أن يرسخ سيطرته الكاملة على كل فلسطين. مشددا على أن مسؤولية الأمة في التحرك الجاد في إطار مسؤولياتها المقدسة، وتعزيز التعاون بينها.






