مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
حزب الله: نرفض الاتهامات التي تتجاهل مواقفنا المعلنة ونضعها في إطار التحريض

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 16 ذو القعدة 1447هـ
أشارت العلاقات الإعلامية في حزب الله إلى أنّه "بعد كل الجهود التي بذلت لتهدئة الاحتقان الداخلي الذي خلّفه الفيديو المسيء والمستفز الذي طال الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم والمجاهدين، وبعد المواقف الواضحة والمسؤولة التي أكدت رفض خطاب الفتنة والتعرّض للمقامات والرموز الدينية كافة، تُصر صحيفة النهار على استكمال نهجها التحريضي، من خلال نشر اتهامات وافتراءات باطلة بحق حزب الله، لا تخدم إلا مشاريع الفتنة وإعادة توتير الساحة الداخلية".

وأضافت: "إن حزب الله، الذي كان واضحًا في موقفه الرافض لأي إساءة إلى أي شخصية أو رمز في هذا البلد، دينيًا كان أم غير ديني، يرفض هذه الاتهامات التي تتجاهل مواقفه المعلنة، ويضعها في إطار التحريض ومحاولات إعادة تأجيج التوترات وإشعال الفتنة".

ودعت العلاقات الإعلامية في حزب الله "الحكومة اللبنانية ووزارة الإعلام والأجهزة القضائية والأمنية إلى تحمل مسؤولياتها في وضع حدّ لهذه التجاوزات، إذ لم يعد مقبولًا ما يصدر عن بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين والسياسيين من استفزازات وإساءات تطال شريحة واسعة من اللبنانيين، بغية استدراجها إلى ردود فعل وتوتير الساحة الداخلية، لا سيما في ظل ما تتعرض له بيئة المقاومة وتتحمّله منذ اتفاق وقف إطلاق النار في ٢٧-١١-٢٠٢٤ من حملات إعلامية وسياسية ممنهجة تستهدفها بشكل مباشر، وتمسّ بثوابتها  وقيمها ورموزها وقياداتها وشهدائها".

وختمت بالقول: "إن هذه الجهات مدعوة للقيام بدورها بعيدًا عن أي ازدواجية في المعايير، حفاظاً على الاستقرار والسلم الأهلي".


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر