مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - تعز - 12 رمضان 1447هـ
شهدت محافظة تعز اليوم الأحد، مسيرات حاشدة، تعبيرا عن التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي.
ورفع المشاركون في المسيرات، الشعارات المنددة بالانتهاكات الأمريكية والصهيونية بحق دول وشعوب المنطقة.. مؤكدين ثبات الموقف اليمني في نصرة قضايا الأمة الإسلامية ورفض كل أشكال العدوان والاستهداف.
وأكدت الحشود في المسيرات، التي خرجت في مديريات "التعزية، مقبنة، خدير، شرعب السلام، ماوية، شرعب الرونة، صالة، حيفان، المواسط، الصلو، صبر الموادم، المسراخ، جبل حبشي، وسامع" بحضور قيادات محلية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، أن خروجها اليوم يأتي انطلاقاً من الواجب الديني والأخلاقي في مواجهة مخططات الأعداء لفرض ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى".
وندد أبناء تعز بالجريمة النكراء التي أقدم عليها العدو في استهداف قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد الشهيد علي الخامنئي.. معلنين الجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات قد تفرضها المرحلة.
وعبر بيان صادر عن مسيرات تعز عن أحر التعازي وعظيم المواساة للشعب الإيراني وللأمة الإسلامية جمعاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق، وبرهن على صدق مواقفه بدمه ولم يستسلم للأعداء ولم يساوم، ولم يحنِ لطغاة العالم قامته؛ بل ظل ثابتاً شامخاً حتى لقي الله ببيان الوجه وعلو المقام.
وأضاف" وأننا إذ ندين هذه الجريمة النكراء فإننا نثق بقوة وصلابة الشعب الإيراني العزيز والنظام الإسلامي الذي أثبت منذ اللحظة الأولى لهذه الجريمة بأنه على أعلى درجات الكفاءة والأداء المتماسك، وتجلى ذلك من خلال الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات دون أي إرباك، في دليل واضح بأن نظام الشعب في إيران أقوى وأصلب من أن يكسرهم الأعداء".
وأدان البيان بأشد أنواع الإدانة هذا العدوان الإجرامي الغاشم الوقح على الشعب الإيراني المسلم الشقيق، واعتبره عدواناً على كل الأمة، وأن الوقوف في وجهه وصده واجباً على كل أبناء الأمة.
وأشار إلى أن الهدف من هذا العدوان - كما يصرح بذلك قادة العدو المجرمين - هو تغيير وجه المنطقة وفرض ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، من خلال التخلص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى المجاهدة في المنطقة، ثم تدمير بقية دول وجيوش المنطقة.
وأشاد البيان بقوة الرد الإيراني وسرعته وفاعليته وحجمه.. مؤكدًا أنه أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة، بتوكلها على الله، على بناء قدراتها ومواجهة أعدائها مهما بلغت إمكاناتهم.
وأكد أن شعوب المنطقة تعتبر الوجود الأمريكي والقواعد في المنطقة مصدر شر وسبب في البلاء، وخدمة للعدو الصهيوني، وتهديداً لأمنها وسلامتها، والغاية منها واضحة تماماً بأنها لاستباحة بلدان المنطقة وتمكين العدو الصهيوني من إقامة ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى" على جثث وأشلاء الأطفال والنساء.
وأضاف "لذلك فإن الحق الطبيعي للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية استهداف تلك القواعد وسحقها، وليس في ذلك أي تجاوز على تلك الدول بل هو لمصلحة شعوب منطقتنا وأولهم شعوب تلك الدول التي توجد القواعد فيها، وكذا لمصلحة الشعب الفلسطيني المظلوم وكل شعوب منطقتنا".
ودعا البيان الجميع إلى التحلي بالوعي وإدراك المخططات والمخاطر التي لم تعد حبيسة الغرف المغلقة.. مؤكدًا أنه لا خيار سوى مواجهة مخططات الأعداء بكل عزم وثبات، وأن العاقبة للمتقين الواثقين بنصر الله.
حشود جماهيرية بتعز تؤكد التضامن مع الشعب الإيراني في مواجهة أعداء الأمة





