مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 9 ربيع الأول 1448هـ
شهد ريف القنيطرة، جنوبي سوريا، تحركات عسكرية صهيونية جديدة، في إطار استمرار التوغلات المتكررة قرب خط فصل الاشتباك والمناطق المحاذية للجولان السوري المحتل.
وفي التفاصيل، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأنّ قوة عسكرية صهيونية، مؤلفة من ست آليات عسكرية، توغلت انطلاقاً من بوابة أبو الغيثار، وواصلت تحركها نحو منطقة سد الرقاد، بمحاذاة الجولان المحتل، في ريف القنيطرة. ووفقاً لمعلومات المرصد، تمركزت الآليات العسكرية في محيط السد.
كما توغلت دورية أخرى لقوات العدو في قرية البصالي بريف القنيطرة، قبل أن تنفذ عملية تفتيش لأحد المنازل، ثم تنسحب من المنطقة، من دون تسجيل أي حالات اعتقال في صفوف المدنيين.
كذلك، توغلت قوات العدو في محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، بالقرب من خط فصل الاشتباك، وسط إطلاق نار في المنطقة.
وبحسب "المرصد السوري"، أجبرت قوات العدو عدداً من رعاة الأغنام على مغادرة المنطقة، ومنعتهم من مواصلة الرعي بالقرب من خط الفصل.
وتأتي هذه التحركات في سياق استمرار التوغلات العسكرية الصهيونية المتكررة في ريفي القنيطرة ودرعا، اللذين يشهدان، خلال الفترة الأخيرة، نشاطًا متصاعدًا للقوات الصهيونية داخل المناطق الحدودية، يترافق أحياناً مع إقامة حواجز مؤقتة، وتنفيذ عمليات تفتيش، وتحركات ميدانية في محيط القرى والبلدات الجنوبية.






