وهكذا جرائم كبيرة جدًّا للإبادة الجماعية، وجرائم حرب، واستخدام حتَّى للأسلحة المحرمة دوليًا، وبينها القنابل العنقودية، التي استخدمها كثيرًا في الاستهداف لشعبنا العزيز... وغير ذلك.
- استهدف الطرقات.
- استهدف كذلك حتَّى مركز إيواء المكفوفين، وهذا من أغرب الجرائم وأقبحها التي ارتكبها ضد شعبنا العزيز، مركز لإيواء المكفوفين في صنعاء، واستهدفه العدو السعودي بإشراف أمريكي.
- استهدف الثروة الحيوانية، كان يستهدف الأغنام بالقنابل الأمريكية لقتلها، لإبادتها: استهدف الأبقار، استهدف الجمال، والإبل، استهدف حتَّى الحمير، والجرائم في هذا السياق كثيرة، ومزارع الدجاج بأعداد كبيرة جدًّا استهدفها.
- سعى لاحتلال البلد، وكان يريد احتلال كل هذا البلد، لولا أنَّه عجز بصمود وثبات شعبنا العزيز، ولاسيَّما في المناطق التي تشكِّل عمقًا استراتيجيًا لليمن على مدى تاريخه في مواجهة الغزاة والمحتلين، وسعى لتحقيق هذا الهدف، جلب مرتزقة من دول كثيرة جدًّا، وبلدان كثيرة، وهذه قضية واضحة ومعروفة، جيَّش الكثير من التكفيريين لتحقيق هذا الهدف.
- مارس كل أنواع الجرائم: جرائم ضد الأسرى، جرائم ضد أبناء شعبنا في المناطق التي يحتلها ويسيطر عليها، حتَّى جرائم الاغتصاب للنساء والأطفال، ونُشِرت هذه الحقائق في وقتها.
- مع ذلك كله الحصار، الحصار الخانق.
- التدمير للبنية الاقتصادية.
فالعدو السعودي، بإشراف أمريكي، ومشاركة بريطانيا في إطار المخطط الصهيوني، استهدف شعبنا العزيز، وبكل حقد، بحقد عجيب جدًّا، جرائم موثَّقة بالفيديو الكثير منها، هناك أرشيف كبير جدًّا وضخم، وفي كل سنوات التصعيد كان هناك نشر مستمر عن الجرائم، وعرف بها كل العالم، وأصبحت السمعة السعودية آنذاك أسوأ سمعة في الدنيا عن الإجرام، حتَّى أنهم عندما أدخلوها في قائمة العار في الأمم المتَّحدة كانت مسألة واضحة، ثم دفع السعودي لهم المال، وهدَّدهم بأن يوقف عنهم التمويل الذي يعطيهم؛ فأخرجوه من القائمة، في فضيحة من الفضائح الكبرى للأمم المتَّحدة، فالمسألة واضحة...
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات
القاها بتاريخ 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م


