مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 19 رمضان 1447هـ
اطلّع القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم الأحد ، على سير أعمال المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية" المقام حاليًا في العاصمة صنعاء وذلك بزيارة اللجان وجلسات أعمال المؤتمر التي تغطي مختلف محاوره.
وأثنى القائم بأعمال رئيس الوزراء لدى مشاركته وحضوره جانباً من جلسات أعمال المؤتمر بالأبحاث وأوراق علمية نوعية ومضامينها التي يناقشها المؤتمر خلال الفترة "18-21" من شهر رمضان المبارك.
ولفت إلى أن المشروع الصهيوني، الذي يستهدف المنطقة وجاء تحت عنوان الإبراهيمية يًعد تشويهًا النبي إبراهيم عليه السلام ومحاولة لجعل المشروع بديلًا للإسلام والشرائع الأخرى.
وأوضح العلامة مفتاح، أن الصهاينة يسوّقون لديانة جديدة جوهرها الكذب والدجل والتدليس والتشويه ومحاولة قذرة لاستغلال اسم النبي العظيم إبراهيم عليه السلام في إطار الترويج لهذا المشروع.
وأشار إلى أن المشروع الصهيوني، الأمريكي يكاد ينطوي على نقطتين خطيرتين الأولى أن المشروع، يُعدّ إفساديًا وإجراميًا واضلاليًا لم يسبق للبشرية أن شهدته من قبل، مشيرًا إلى أن ما ظهر من فضائح وفظائع في جزيرة المجرم "إبستين" هو النزر اليسير مما شهدته هذه الجزيرة من إجرام بحق البشرية.
وذكر القائم بأعمال رئيس الوزراء، أنه في الوقت ذاته تعد أنموذجًا للسلوك الصهيوني، الأمريكي المريع وللمشروع الذي يسعون لتعميمه على العالم والأمة الإسلامية على وجه التحديد، مشيرًا إلى أن النقطة الثانية للمشروع الأمريكي، الصهيوني الإجرامي، يتمثل في الهيمنة المطلقة على كل مقدرات البشرية والتحكم الكامل في مستقبلها وإفساد الحرث والنسل ونشر الأمراض والأوبئة والسعي الحثيث لإيذاء البشرية بمختلف الوسائل القذرة.
وقال "الموقف اليمني إزاء هذا المشروع، هو موقف الفطرة والإنسانية والقيم السوية والأخلاق ومبادئ والأنبياء والديانات، موقف يشرف الإنسانية وسيذكر في سجل تاريخها أنه الموقف الأنبل والأشرف في هذه الفترة التي سيطر فيه تيار الإلحاد والإفساد على العالم".
وأضاف "الموقف اليمني هو الموقف الإستراتيجي السليم في وجه تزوير أكبر حقيقة في واقع البشرية، والذي جاء ليُغير المعادلات والاستراتيجيات الأمنية والعسكرية".
وحيا العلامة مفتاح، الدور الكبير للثورة الإسلامية في إيران لمواجهة المشروع الصهيوني، الأمريكي ومخططه التوسعي الخبيث منذ انطلاقها عام 1979م حتى اللحظة وكذا دور الأخوة في حزب الله اللبناني في مواجهة المشروع.
وعبر عن الشكر والتقدير للباحثين والباحثات على أبحاثهم الثرية والرائعة ذات القيمة العلمية والفكرية الرائعة والعظيمة ولجميع المنظمين الذين أتاحوا للباحثين الفرصة لطرح ومناقشة أبحاثهم ولكل من تعاون في إقامة وإنجاح المؤتمر العلمي والبحثي والثقافي والسياسي.
ولفت القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى أهمية المؤتمر الذي ينعقد في أصعب الظروف وفي ظل أشرس هجمة لتحالف الشر العالمي الذي يقوده التحالف الصهيوني، الأمريكي ضد شعوب المنطقة واستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحاولة إسقاط الدولة والنظام.
وكانت جلسات أعمال المؤتمر، ناقشت اليوم، عددًا من الأبحاث والأوراق العلمية، تمحورت حول "القواعد والمفاهيم الإستراتيجية لإدارة الصراع في المنظور القرآني، والصراع مع أهل الكتاب، واليمن الإيمانية والعقلية الاستراتيجية الإسرائيلية بعد معركة "طوفان الأقصى" حرب السابع من أكتوبر في خطاب الكاريكاتير مقاربة سيميو ثقافية".
وتضمنت الجلسة الأولى أبحاث بعنوان "الفيتو اليمني على المشروع الإبراهيمي تحليل استراتيجي للأبعاد السياسية والعسكرية والأيديولوجية"، والصراع مع العدو من خلال القرآن الكريم، والأصول الجينية لليهود وتأثيرها على السردية الصهيونية في شرعية الأرض الفلسطينية دراسة علمية قانونية تحليلية".
وشملت أبحاث الجلسة الأولى "مشروع إسرائيل الكبرى وانعكاساته الإقليمية .. اليمن نموذجاً للأطماع التوسعية الصهيونية والتحولات الجغرافية والديمغرافية في فلسطين، والرياضة كمنصة للتعريف بالقضية الفلسطينية، وأخلاقية المقاطعة الرياضية للاعبي العدو الصهيوني، والإعلام المقاوم كفاعل استراتيجي في مواجهة حروب الإدراك وبناء الوعي الجمعي.
وتناولت الجلسة الثانية: تسعة أبحاث وأوراق علمية، تضمنت" الأبعاد الإستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى، وتمويل الإمبراطورية قوة روتشيلد وهندسة النفوذ الصهيوني في الغرب، وأهمية المقاطعة في معركة طوفان الأقصى، والمنافسة الرياضية في ظل الصراع "تحليل إحصائي وتكتيكي لأداء المنتخب الفلسطيني في كأس العرب 2025م، وصعوبات العمل الرياضي في ظل الحرب .. فلسطين أنموذجاً.
وتضمنت أبحاث الجلسة الثانية: عرض أنطولوجيا الصمود والمقاومة بين واقعية الطف وطوفان الأقصى، وأثر الحرب على نتائج المشاركات الرياضية الخارجية دراسة حالة نتائج السودان في دورة التضامن الإسلامي وعمليات الإسناد اليمني لفلسطين والمقاومة الفلسطينية والأبعاد الإستراتيجية لمعركة "طوفان الأقصى" وانعكاساتها المستقبلية على موازين القوى.
فيما ناقشت الجلسة الموازية 11 بحثاً وورقة عمل، توزعت على" أخلاقية مقاطعة اللاعبين الجزائريين للاعبي العدو الإسرائيلي دعماً لفلسطين، ودور الإعلام المقاومة في مواجهة حرب الرواية وصناعة الرأي، ونشر رياضة كرة العين في فلسطين جانب تربوي في ظل العدوان الصهيوني ومسارات المساءلة في ظل النظام الدولي من الخذلان المؤسسي.
وركزت الأبحاث على الرؤية القرآنية للصراع في ضوء معركة "طوفان الأقصى" والتشخيص القرآني للصراع العربي مع العدو الصهيوني .. حرب غزة أنموذجاً، والمسؤولية الجنائية عن جرائم العدوان على القطاع الصحي في غزة وفق القانون الدولي.
وتناولت الأبحاث "صراع الممرات البحرية وتداعياته على مشروع الحزام والطرق وإسناد القضية الفلسطينية، والآليات الدولية لمساءلة مرتكبي الجرائم ضد المعتقلين في سجون الكيان الصهيوني، والتأثير الاقتصادي تحملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية في الجمهورية اليمنية ودور الإعلام الصهيوني القمعي على مواقع التواصل الاجتماعي".
وتطرقت الجلسة الثانية الموازية ثمانية أبحاث وأوراق عمل، تركزت حول "التواطؤ مع العدو والخيانة، نماذج من حروب المسلمين مع الصليبيين والتتار والمغول، والتكامل الإستراتيجي بين الجانبين الرسمي والشعبي في اليمن ودوره في فاعلية نصرة القضية الفلسطينية، والجرائم الإلكترونية الإسرائيلية كأداة حربية وأثرها في العدوان على غزة، وأساليب نقض العهود عند اليهود في ضوء ما بينه القرآن الكريم، والتأثير الأمريكي على مجلس الأمن الدولي في عرقلة تنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية ضد قادة الكيان الصهيوني.
وشملت أبحاث الجلسة الثانية "انعكاسات المقاومة اليمنية " أنصار الله" بين الدفاع عن السيادة الوطنية وتحجيم سيادة العدوان، والإستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة دراسة تحليلية نقدية، ومدى فاعلية مجلس حقوق الإنسان في حماية الطلاب المتظاهرين في الجامعات الأمريكية، والمواجهة الإستراتيجية الشاملة ودورها في الحد من النفوذ الصهيوني وتعزيز القوة المجتمعية.
العلامة مفتاح يتفقد سير المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"

.jpg)




