مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
الـ28 من فبراير.. معركة الردع الحاسمة في وجه الغطرسة الأمريكية الصهيونية

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - تقارير - 12 رمضان 1447هـ
في فجر يوم السبت، الثامن والعشرين من فبراير 2026، كتبت إيران وفصائل المقاومة ملحمة جديدة في سجل الخالدين، لم يكن مجرد يوم عادي في صراع طويل مع مشروع الهيمنة، بل كان نقطة تحول فارقة، أعلنت للعالم أن زمن "فرعون العصر" وأذنابه قد ولى، وأن إرادة الشعوب الحرة أقوى من أحدث الطائرات وأفتك الصواريخ.
بعد فشل ذريع في حرب الـ12 يوماً (يونيو 2025)، وإحباط مؤامرات الفتنة الداخلية (يناير 2026)، ظن الطاغية دونالد ترامب وحليفه مجرم الحرب بنيامين نتنياهو أنهما قادران على إنهاء أسطورة الصمود الإيراني بضربة قاضية، لكنهما كانا كمن يحاول إخماد شعلة عاتية بأنفاسه المضطربة.

  • دروس حرب الـ 12 يوماً في يونيو 2025

لا يمكن فهم صلابة الموقف الإيراني الحالي دون العودة إلى أحداث يونيو 2025، حين شن العدو الصهيوني عدواناً غادراً استمر 12 يوماً، استهدف خلاله المنشآت النووية وبرامج الصواريخ الباليستية. في ذلك الوقت، اعتقد الصهاينة أن بإمكانهم شل القدرات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية عبر ضربات جوية مكثفة سميت بعملية "الزفاف الأحمر" و"Operation Rising Lion".  ومع ذلك، فإن النتيجة الميدانية كانت مغايرة تماماً للتوقعات الصهيونية والأمريكية؛ حيث خرجت إيران منتصرة بقوة سلاحها وإرادة مجاهديها.    
خلال تلك المواجهة، أثبتت التكنولوجيا العسكرية الإيرانية تفوقها، حيث لم تكتفِ بامتصاص الضربة الافتتاحية، بل ردت برشقات صاروخية باليستية ومسيرات طالت العمق الصهيوني، مستخدمة تكتيكات "الإغراق والإشغال" التي أدت إلى استنزاف منظومات الدفاع الجوي المعادية. ورغم ارتقاء مئات الشهداء، وتضرر عدد من المنشآت المدنية والمستشفيات جراء الإجرام الصهيوني، إلا أن البنية العسكرية والنووية ظلت قائمة، وهو ما اعتبره الإمام الخامنئي والشعب الإيراني "نصراً إلهياً" تجسد في عجز العدو عن فرض إرادته السياسية أو تغيير موازين الردع.   
إن فشل العدو في حرب الـ 12 يوماً كان السبب الرئيس وراء انتقاله إلى المرحلة الثانية، وهي محاولة ضرب الداخل الإيراني، حيث أدرك نظام العصابة الأمريكي أن المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران مكلفة وغير مضمونة النتائج. ولكن صمود إيران في يونيو 2025 كان تأكيداً على أن حالة التحرر والاستقلال في المنطقة غير قابلة للاستئصال، وأن الرهان على انكسار محور المقاومة هو رهان على سراب.

  • إحباط الفتنة في يناير 2026

مع فشل الخيار العسكري المباشر في المرحلة الأولى، لجأ العدو الأمريكي الصهيوني إلى سلاح "الحرب الناعمة" والعمليات الأمنية الإرهابية. في يناير 2026، شهدت بعض المدن الإيرانية أعمال شغب لعناصر ارهابية، حاولت استغلال المطالب المعيشية الناتجة عن الحصار الاقتصادي الجائر لتحويلها إلى تحركات انفصالية إرهابية تستهدف وحدة البلاد. لقد كانت هذه العملية -التي وصفتها الدوائر الغربية بـ "الانتفاضة"- في جوهرها محاولة انقلاب إرهابية عسكرية مدعومة من استخبارات العدو.   
لقد أظهرت الأجهزة الأمنية والقيادة الإيرانية حكمة عالية في التعامل مع هذه الفتنة، حيث تم التمييز بين المطالب الشعبية المشروعة وبين تحركات العناصر الإرهابية المرتبطة بمشاريع أجنبية مثل مشروع "العنكبوت" الذي يهدف لزعزعة الاستقرار. ورغم محاولات الإعلام المعادي تصوير النظام بأنه في حالة تراجع، إلا أن تمكُّنَ القيادات البديلة من إدارة الأزمة وإحباط الفتنة في وقت قياسي أثبت متانة النظام الإسلامي. وهو الرد الإيراني الذي أسقط الرهان الصهيوأمريكي على تمرد شعبي ضد النظام، وتجلى ذلك في المسيرات المليونية التي خرجت لتؤكد الولاء لـقائد المعركة، وترفض التدخل الأجنبي.   
وفي هذه المرحلة، التي شهدت أيضاً محاولات اغتيال لقيادات عسكرية وأمنية، تعززت يقظة المجاهدين وكانت الجبهة الداخلية أكثر صلابة في مواجهة المرحلة الثالثة من العدوان. لقد أثبت الشعب الإيراني أنه يمتلك وعياً سياسياً يحبط مؤامرات "نظام العصابة الأمريكي"، مدركاً أن أي تحرك يخل بالأمن القومي لا يخدم سوى أعداء الأمة.

  • كيف استعد "فرعون زمانه" للعدوان؟

دخلت المنطقة في مطلع 2026 مرحلة من التوتر الشديد، استخدم خلالها العدو الأمريكي ما يسمى "الخديعة التفاوضية". فبينما كان مجرم الحرب دونالد ترامب يتحدث عن رغبته في تجنب الحرب وفتح مسارات دبلوماسية، كانت التقارير الاستخباراتية تؤكد أن التخطيط للعدوان جرى منذ أشهر بالتنسيق مع مجرم الحرب بنيامين نتنياهو. لقد قدم نتنياهو لترامب أربعة سيناريوهات للهجوم، اختار منها ترامب السيناريو الذي يضمن مشاركة أمريكية مباشرة وواسعة النطاق تحت غطاء ما أسماه "الدفاع عن النفس".   
ترامب، الذي يصفه الإمام الخامنئي بـ "فرعون زمانه"، اعتمد أسلوب الترهيب والابتزاز عبر تحديد مهل زمنية وهمية للتوصل إلى اتفاق، مثل مهلة الـ 10 أيام التي أطلقها في 20 فبراير. كان الهدف من هذه الخديعة هو دفع القيادة الإيرانية إلى مربع الخوف والتردد، وتوفير الوقت اللازم لحشد القوات الأمريكية والصهيونية في المنطقة. ولكن إيران -التي تدرك طبيعة العدو التاريخية- لم تنخدع بهذه المناورات، واستمرت في تعزيز جهوزيتها القتالية .   
تكشف الوثائق أن العدو استغل المسار التفاوضي لجمع معلومات ميدانية، ومحاولة اكتشاف ثغرات في الدفاع الجوي الإيراني، إلا أن يقظة أجهزة الاستخبارات الإيرانية مكنتها من اكتشاف عشرات الشبكات التجسسية التي كانت تعمل لصالح العدو، وهو ما اعترفت به أجهزة أمن العدو الصهيوني نفسها. هذه المعركة الاستخباراتية أظهرت تفوقاً إيرانياً نوعياً، حيث تمكنت طهران من بناء "بنك أهداف" استراتيجي داخل كيان العدو، يتجاوز النطاق الجغرافي المعتاد.   

  • الوعد الصادق4 يزلزل القواعد الأمريكية

لم يتأخر الرد الإيراني المشروع، فبعد ساعتين فقط من بداية العدوان، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن انطلاق عملية "الوعد الصادق 4". تحولت سماء المنطقة إلى مسرح للصواريخ الإيرانية التي انطلقت من مختلف القواعد لتضرب أهدافاً استراتيجية في العمق الصهيوني وفي القواعد الأمريكية المنتشرة في "الدول المتورطة في العدوان".   
شهدت الساعات الماضية تحولاً استراتيجياً مفصلياً في مسار المواجهة الإقليمية مع إعلان تفاصيل عملية "الوعد الصادق 4"، التي رسمت خارطة نار جديدة امتدت من قلب الكيان الإسرائيلي وصولاً إلى كبرى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، حيث دشنت قوى المقاومة مرحلة متقدمة من الردع المباشر رداً على الاعتداءات الصهيونية والأمريكية المتكررة.
تصدرت مدينتا حيفا ويافا  واجهة الاستهداف المباشر، حيث دكت أسراب من الصواريخ الباليستية والمجنحة -وفي مقدمتها الصواريخ الفرط صوتية- المواقع الحيوية في عمق الكيان الإسرائيلي، وأفادت التقارير الميدانية بوقوع إصابات دقيقة ومباشرة أدت إلى حالة من الذعر الشامل وغير المسبوق في صفوف المستوطنين، في خطوة أكدت من خلالها قوى الردع أن أي عدوان يستهدف طهران سيقابله رد صاعق في قلب الكيان، متجاوزاً كافة منظومات الدفاع الجوي التي وقفت عاجزة أمام التكنولوجيا الصاروخية الإيرانية المتطورة.
كما تلقت الهيمنة البحرية الأمريكية في المنطقة وتحديداً الأسطول الخامس وقاعدة "علي السالم"- ضربة قاصمة، حيث استهدف مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين عبر هجوم منسق بالمسيرات الانتحارية والصواريخ الباليستية، وهو ما أسفر عن تدمير أجزاء حيوية من المقر وتحطيم رمزية القوة البحرية التي تفرضها واشنطن في الخليج. وبالتزامن مع ذلك، اخترقت الصواريخ الباليستية التحصينات الدفاعية لـ قاعدة "علي السالم" في الكويت، محققة إصابات مباشرة بعثت برسالة ميدانية مفادها أنه لا مكان آمن لقوات الاحتلال الأمريكي في عموم المنطقة.
ولم تقتصر العملية على المواقع المباشرة للعدوان، فقد امتدت لتشمل القواعد الأمريكية في قطر والإمارات، حيث استهدفت الصاروخية المكثفة تلك المنشآت العسكرية، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار ووقوع انفجارات هزت أرجاء القواعد. وبحسب التحليلات العسكرية، فإن هذا التوسع يكرس مبدأ المسؤولية المباشرة للدول المستضيفة للعدوان، ويؤكد أن الانطلاق من أراضي أي دولة لاستهداف شعوب المنطقة سيجعل من تلك القواعد أهدافاً مشروعة ومستمرة.
ويؤكد محللون أن "حجم الإصابات الموثقة والتنسيق العالي بين مختلف أنواع الأسلحة من مسيرات وصواريخ فرط صوتية، قد أثبت انتقال جبهة المقاومة من مرحلة الدفاع إلى فرض معادلات الاشتباك بأسلوب هجومي يضع المصالح الاستعمارية في المنطقة تحت رحمة النيران اليمنية والإيرانية الموحدة"، مشيرين إلى أن هذه التطورات الميدانية تضع الإدارة الأمريكية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي أمام مأزق استراتيجي معقد، حيث أثبتت "الوعد الصادق 4" فشل سياسة الاحتواء والردع الغربية، وأكدت أن الجغرافيا الإقليمية باتت محصنة بإرادة قتالية ترفض الوجود الاستعماري وتنتصر للقضية المركزية فلسطين. لافتين إلى أن عملية "الوعد الصادق 4" جسدت أن قرار المواجهة والتصدي لا يمكن الرهان على تراجعه تحت أي ظروف ضاغطة.
لقد استخدمت إيران صواريخ باليستية ذات رؤوس انشطارية (MIRV)، وصواريخ فرط صوتية تمكنت من اختراق طبقات الدفاع الجوي متعددة الجنسيات، ما أظهر جدارة عالية في تحديد الأهداف وإدارة العمليات القتالية في العمق. المحللون أكدوا أن هذا الرد يثبت أن إيران تمتلك إرادة وجرأة في القتال والهجوم، وهو ما يعزز موقعها كقوة إقليمية قادرة على فرض توازن جديد في النظام العالمي.

  • تحطيم أسطورة التفوق الصهيوني

أظهرت وقائع العدوان الأمريكي الصهيوني والرد الإيراني أن التكنولوجيا العسكرية للجمهورية الإسلامية قد تجاوزت بكثير تقديرات استخبارات العدو. فبينما كانت "إسرائيل" تفتخر بمنظوماتها الدفاعية مثل "آرو" و"مقلاع داوود" و"باتريوت" الأمريكي، تمكنت الصواريخ الإيرانية من اختراق هذه المنظومات والوصول إلى أهدافها بدقة عالية جداً.   
لقد استخدمت إيران الصواريخ الفرط صوتية والباليستية ذات المديات المتنوعة والرؤوس التفجيرية الهائلة، مثل الرؤوس الانشطارية (MIRV)، لتشكل صدمة تكنولوجية للعدو. إذ إن هذه الصواريخ لا تكتفي بضرب الهدف، بل تقوم بعمليات تضليل ناري تجعل من اعتراضها أمراً شبه مستحيل. كما أن المسيرات الإيرانية، التي أصبحت جزءاً أساسياً من عقيدة الرد المشروع، أظهرت قدرة على اختراق الأجواء والوصول إلى مراكز القيادة الحساسة مثل مقر الأسطول الخامس الأمريكي.   
وفي المقابل، فإن فشل العدو الصهيوني في حماية عمقه من الضربات الصاروخية، رغم كل الدعم الأمريكي المباشر، أثار تساؤلات جدية داخل الكيان حول جدوى الإنفاق الهائل على منظومات الدفاع الجوي. إن إيران، التي تمتلك باعاً طويلاً في الحرب السيبرانية وتكنولوجيا المسيرات، أثبتت أنها تمتلك تفوقاً في النوعية والقدرة العملية، وأن سلاحها قادر على إغراق السفن الأمريكية وتدمير الأصول الاستراتيجية للعدو في أي لحظة.   
لقد أثبتت الصواريخ الفرط صوتية (Hypersonic) حضوراً طاغياً في الميدان، حيث تجاوزت سرعتها 15 ماخ مع قدرة استثنائية على المناورة في الغلاف الجوي وخارجه، ما مكنها من اختراق منظومات "آرو" الصهيونية و"باتريوت" الأمريكية بنسب نجاح عالية جداً، وأدت هذه القدرة الفنية المذهلة إلى شل القدرة الدفاعية لسلطات الاحتلال بالكامل، إذ لم تعد الرادارات قوية بما يكفي لرصد أو اعتراض مساراتها المتعرجة، ما جعل العمق الصهيوني مكشوفاً تماماً أمام الإرادة العسكرية لليمن وإيران.
وفي سياق تعزيز فاعلية الهجوم، تم توظيف الرؤوس الانشطارية (MIRV) التي تتيح إطلاق رؤوس حربية متعددة من صاروخ واحد، وهو ما أدى ميدانياً إلى تدمير واسع النطاق في القواعد الأمريكية والمدن المحتلة، ونجحت هذه التكنولوجيا في تحقيق مبدأ "الإغراق الصاروخي" الذي استنزف بطاريات المدافعين وأربك غرف العمليات، حيث تجد المنظومة الدفاعية نفسها مضطرة للتعامل مع عشرات الأهداف المنبثقة من مقذوف واحد، ما يضمن وصول الأهداف التدميرية إلى غاياتها بدقة متناهية.
تكاملت القوة الصاروخية مع جيل متطور من المسيرات الانتحارية التي تتميز بقدرة عالية على التخفي من الرادارات، والتحليق لمديات طويلة، وقد تجلى أداؤها في إصابة مقر الأسطول الخامس الأمريكي واختراق العمق الصهيوني، محولةً كل نقطة في المنطقة إلى هدف مشروع ومتاح للصيد العسكري. وتزامن هذا الزخم الناري مع توظيف احترافي لـ تكنولوجيا الحرب السيبرانية التي استهدفت شبكات القيادة والسيطرة التابعة للعدو، ما أسفر عن تعطيل جزئي لمنظومات الإنذار المبكر، وهو ما وصفه مراقبون بـ "عملية إعماء كاملة" للعدو لحظة انطلاق الرد الإيراني.
وبالتالي، لقد مثل الدمج بين السرعة الفرط صوتية، والرؤوس المتعددة، والتعمية السيبرانية، إعلاناً رسمياً عن نهاية عصر الهيمنة الجوية الأمريكية والصهيونية في المنطقة، وفرض توازن قوى جديد يرتكز على المبادأة والقدرة على الوصول إلى أبعد نقطة في جغرافيا العدوان.
بهذه القدرات، تخرج قوة الردع الايرانية من سياق الفعل ورد الفعل التقليدي إلى سياق السيطرة التقنية الكاملة على مسرح العمليات، ما يضع القوى الاستعمارية أمام حقيقة أن ترسانتها الدفاعية باتت من الماضي أمام زلزال التكنولوجيا الصاروخية والسيبرانية التي أعادت صياغة قواعد الاشتباك في فبراير 2026.

  • الدول المتورطة وتداعيات الردع 

الإشارة إلى الدول التي سمحت للأميركيين بعبور أجوائها أو انطلقت منها الطائرات والمسيرات المعادية بوصفها "دولاً متورطة في العدوان" هو توصيف قانوني وعسكري يترتب عليه تبعات كبيرة. لقد وجدت كل من الإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، والأردن نفسها في عين العاصفة بعد أن تحولت أراضيها إلى منصات للعدوان الأمريكي الصهيوني.   
إن الرد الإيراني الذي طال القواعد الأمريكية في هذه الدول يبعث برسالة واضحة: "لا يمكنكم توفير الغطاء للمعتدين والبقاء في مأمن من النتائج". لقد أكدت إيران مراراً أنها لا ترغب في استهداف جيرانها، ولكن التواطؤ المباشر مع العدو الأمريكي الصهيوني جعل من القواعد العسكرية في تلك الدول أهدافاً مشروعة للدفاع عن السيادة الإيرانية.   
سقوط صواريخ في مراكز حيوية في المنامة وأبو ظبي هو نتيجة مباشرة لسياسة الهيمنة الأمريكية التي تفرض على هذه الدول الانخراط في صراعات لا تخدم مصالح شعوبها. إن الدفاع عن التوازن في النظام العالمي يتطلب من هذه الدول مراجعة حساباتها والابتعاد عن "مشروع الشرق الأوسط الإسرائيلي" الذي يسعى لتمزيق المنطقة واستعباد شعوبها. إن النصر الإلهي المحتوم سيغير موازين القوى، ولن يجد المتورطون حينها سوى الندم على ارتمائهم في أحضان العدوان.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر