مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالمنان السنبلي
طبعاً الموضوع لا علاقة له بتأمين وضمان حرية وحركة الملاحة والعبور في مضيق باب المندب والبحر الأحمر كما تدّعى السعودية وتروّج له..

السعودية تعلم جيداً أن اليمن قبل تحرير هذا المضيق كان يمتلك السيطرةَ والقدرة النارية الكافية لإغلاق باب المندب وحظر الملاحة البحرية على من يشاء من الدول والكِيانات بمن فيهم الأمريكان والصهاينة..

الموضوع بصراحة له علاقة بمشروع «نيوم» وقناة «بن جوريون»..

أن يسيطرَ اليمنُ ممثلاً بحكومة صنعاء على مضيق باب المندب على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، فهذا يعني فشل مشروع قناة «بن جوريون» قبل أن يبدأَ العملُ فيه، وذلك لأسباب كثيرة أهمها أن الصهاينة يعلمون جيداً أنهم في حال ما قاموا بتنفيذ هذا المشروع، فإن السفن العابرة من هذه القناة، وفي ظل سيطرةِ حكومة صنعاء، ستواجَهُ بحظر يمني صارم يمنعها من إكمال مسارها والعبور من مضيق باب المندب، الأمر الذي سيعطِّلُ حركةَ الملاحة نهائياً في هذه القناة لصالح قناة السويس، وهذا، بكل تأكيد، ما سيتسبِّبُ في فشل مشروع هذه القناة كلياً..

وفشل هذا المشروع يعني فشلَ مشروع «نيوم»، وضياع أكثر من نصف ترليون دولار في صحراء قاحلة وجدباء..

لذلك، السعودية تستميتُ اليوم في سبيل استعادة نفوذِها وسيطرتها على مضيق باب المندب في محاولة منها للإيفاء بالتزامات وتعهدات محمد بن سلمان التي قطعها أمام نتنياهو ووزير خارجية أمريكا مايك بومبيو في اللقاء الذي جمعهم في منطقة نيوم أواخر 2020 كأحد الشروط المسبقة للبدء بتنفيذ قناة بن جوريون..

فهل عرفتم الآن لماذا تستميت السعودية في محاولة استعادة السيطرة على مضيق باب المندب..؟ وكيف أنها تتآمرُ مع الأمريكان والصهاينة على الأمة..؟

وهل عرفتم أيضاً كيف أن اليمنَ ممثلاً بحكومة صنعاء قد أفشل مخطَّطًا سعوديًّا صهيونيًّا للتآمر على الأمة..؟!


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر