مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

أيوب أحمد هادي
شكّلت عملية «أشد بأسًا وأشد تنكيلًا» محطة فارقة في مسار المواجهة مع العدو السعودي والتحشيدات التابعة له، وهي إنجاز استراتيجي نوعي، وأبعادها متعددة، وفي جانبها الإنساني يبرز تحرير الأسرى من أبطال قواتنا المسلحة والتعامل الإنساني الراقي مع أسرى الطرف الآخر.

وعلى مدى سنوات، ظل ملف الأسرى من أهم الملفات الإنسانية التي اشتهرت السعودية بالمناورة والمماطلة في تنفيذها، لكن الواقع الجديد أن قواتنا المسلحة تمضي في تحرير الأرض، وتحرير الأسرى وإخراجهم من المعتقلات بالقوة دون انتظار أي صفقة تبادل أو دخول وساطات قبلية أو دولية.

ومن أبرز دلالات عملية [والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا] التي استوقفت المتابعين، هو التحول الميداني الخاطف الذي رافق تحرير ست مديريات في محافظتي الحديدة وتعز، إذ تجلت صورة من صور التأييد والتدخل الإلهي في بث الرعب في صفوف القوى المعادية وانهيار خطوط دفاعهم، وتمكن المجاهدون من القوات المسلحة من تحرير مناطق شاسعة دون خوض قتال مع الأعداء والمرتزقة، وهو ما جسد حالة من الفشل الكبير لديهم.

وفي مشهد إنساني، فقد أثار وصول الأسرى المحررين موجة من التضامن الشعبي؛ إذ تحولت الطريق الممتدة من المخا وصولًا إلى العاصمة صنعاء إلى مسار للاحتفاء الشعبي العارم، وخرج الأهالي والسكان في مختلف القرى والمدن الواقعة على خط السير للترحيب بالأسرى المحررين، في مشاهد جسدت التلاحم المجتمعي والالتفاف حول خيار الكرامة واستعادة أبنائهم.

إن عملية «أشد بأسًا وأشد تنكيلًا» أثبتت أن المعادلة الميدانية هي القادرة على حسم الملفات الإنسانية العالقة، وأكدت أن إرادة الصمود والاعتماد على الذات كفيلة بكسر قيود المماطلة وتغيير موازين القوى على الأرض.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر