مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

لقد كان ما قدَّمه سبط رسول الله "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ"، الإمام الحسين "عَلَيْهِ السَّلَام"، من جهودٍ عظيمة في خدمة الإسلام، ومن تبيينٍ، ومن علمٍ ومعارف، ومن تضحية وعطاء، وما جسَّده من مبادئ وقيم، مع مظلوميته الكبرى، كان امتدادًا للإسلام بأصالته ونقائه، ونورًا للأجيال، وإلهامًا لكلِّ الأحرار، ومدرسةً خالدةً تلاميذها في كلِّ عصرٍ، من يحملون النور في قلوبهم، ورايات الإسلام في أيديهم، وموقف الحق في حركتهم، وعزَّة الإيمان في ثباتهم، والكرامة الإنسانية في إبائهم، وبقيت الجملة الخالدة: ((هَيهَات مِنَّا الذِّلَّة، يَأبَى اللَّهُ لَنَا ذَلِكَ، وَرَسُولُه، وَالمُؤمِنُون))، مبدأً راسخاً للمؤمنين في مواجهة الطغيان في كلِّ عصر.
واستمرت الثورات بعد ذلك، حتى انهار الطاغوت الأموي، ومن بعد ذلك استمرت الثورات على امتداد التاريخ، وبقي للحق امتداده في هذه الأمة، ويبقى له امتداده وحضوره الفاعل الكبير، ويحقِّق الله له الظهور، ويستمر امتداده إلى قيام الساعة.
إنَّ أمَّتنا الإسلامية في هذا العصر، في مواجهة طاغوت العصر، وأئمة الكفر: (أمريكا، وإسرائيل)، ومن يواليهم، ويدور في فلكهم، تستمد عزم الإيمان، وتستضيء بنور القرآن، وتستلهم من سبط رسول الله "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ": الإمام الحسين بن عليٍّ "عَلَيْهِمَا السَّلَام"، الثبات في وجه الطغيان مهما كان حجم إمكاناته، ومهما كان مستوى التضحيات في سبيل الله؛ لأن البديل عن ذلك هو الخسارة والشقاء في الدنيا والآخرة.
إنَّ الأهداف الشيطانية لأئمة الكفر: (أمريكا، وإسرائيل)، ولليهود في حركتهم الصهيونية الظلامية المفسدة، والممارسات الإجرامية التي لها شواهدها الرهيبة، مما فعلوه ويفعلونه بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، وشعوب أمَّتنا الإسلامية، وفي أنحاء أخرى من العالم، وما كشفته الوثائق عنهم، في وثائق [جيفري إبستين]، ومسؤولة المخابرات الأمريكية، وما قبل ذلك وما بعده، كل ذلك يبيِّن بشكلٍ قطعيٍ وواضح في غاية الوضوح، أنَّهم شرٌ مطلق، وخطرٌ على أمتنا الإسلامية، وعلى كافَّة المجتمعات البشرية، وأنهم زمرةٌ شيطانيةٌ، مفسدةٌ، مضلةٌ، ظلاميةٌ وظالمةٌ، مجرمةٌ في منتهى الإجرام والشر، ولا نجاة من شرِّهم وإجرامهم، إلَّا بالتصدي لهم، والتحرُّك الجاد لمواجهة طغيانهم.
ولهذا فمسؤولية أمَّتنا الإسلامية هي الجهاد في سبيل الله تعالى، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والسعي لإقامة القسط؛ فهذا يحقِّق المنعة للأمة، والحماية لها، ويؤهِّلها لتحظى بالنصر من الله تعالى، كما وعدها الله "جَلَّ شَأنُهُ" في القرآن الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}[محمد:7]، كما أنَّ ذلك يعزِّز من دورها العالمي الإيجابي بين أمم الأرض.



 

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من نص خطاب السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام – 10 محرم 1448هـ


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر