مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

شعبنا اليمني هو من أكثر الشعوب معاناةً، واستهدافًا من الجانب السعودي، مع أنَّ الجانب السعودي يستهدف كل شعوب هذه الأمة، وكل استهدافه هو في إطار المخطط الأمريكي، هو يتحرَّك في إطاره دائمًا، وبما يخدم العدو الإسرائيلي؛ لأن الأمريكي يحسب حساب هذه المسألة في كلِّ مؤامراته في المنطقة، بما يخدم العدو الإسرائيلي، بما يمكِّنه أكثر، بما يعزِّز من وضعه في المنطقة، وهو كيان غريب، محتل، ظالم، مغتصب؛ لكنَّه يريد أن يهيئ له الأرضية والأجواء في هذه المنطقة، بما يعزِّز من دوره، وبما يحميه ويدفع عنه من المخاطر.

شعبنا العزيز عانى من العدوان السعودي الظالم على مدى السنوات الماضية بشكلٍ عام، ثم من بعد مرحلة خفض التصعيد، المعاناة الكبيرة جدًّا على مستوى الحصار؛ بينما كان المفترض أنَّه مع خفض التصعيد كان هناك انفراجة في الملف الإنساني؛ لأنه ملف أساسي، وكُنَّا منذ البداية نحرص على هذا الملف: ما يتعلَّق بالجانب المعيشي والاقتصادي، في حركة البضائع، في خروج المسافرين والمرضى، في الثروة الوطنية، وأن يستفيد منها الشعب؛ لأنها مِلكُه، حقه، له، نعمة الله عليه في وطنه، في بلده، فكيف يستفيد منها وهو في أمسِّ الحاجة إليها، يعيش حالة المعاناة الكبيرة جدًّا على مستوى المرتبات، على مستوى الخدمات الأساسية... وغير ذلك، واستحقاق إنساني لشعبنا العزيز، لا يملك أحد أن يصادر عليه حقوقه الإنسانية، المعترف بها في كل العالم، في كل المواثيق، في القانون الدولي... وغير ذلك.

ولكن من جانب العدو السعودي استمر في الإطار الأمريكي، في خدمة المؤامرات الأمريكية، في سياسته العدوانية تجاه شعبنا، سواءً على مستوى التركيز على الحصار، والتشديد للحصار، وحينما اتَّجه شعبنا العزيز لإسناد الشعب الفلسطيني في معركة (طوفان الأقصى)؛ اتَّجه السعودي مباشرةً إلى تشديد إجراءات الحصار ضد شعبنا العزيز، في ظل أعمال متنوِّعة قام بها؛ إسنادًا للعدو الإسرائيلي، يعني: هو تحرٌّك في الاتِّجاه المعاكس؛ لإسناد العدو الإسرائيلي، وتقديم خدمات له، واتَّجه فيها بشكلٍ متزامن، ومستمر، طول معركة (طوفان الأقصى) وإلى اليوم.

شعبنــا العــزيز، مع التراكمات الكبيرة لآثار العدوان المدمِّر، العدوان الأمريكي السعودي المدمِّر في بلدنا، الذي دمَّر البنية الاقتصادية، والتي كانت من الأساس بنية متواضعة، لكن كان لها أثرها الإيجابي في واقع شعبنا، دمَّرها إلى حدٍ كبير، ومع ذلك أيضًا اشتداد وطأة الحصار من اليوم الأول للعدوان وإلى اليوم، على مدى اثني عشر عامًا؛ فتراكمت المعاناة، ووصلت في شعبنا العزيز إلى مستوى مؤلم جدًّا، إلى معاناة كبيرة جدًّا، ويريد العدو السعودي أن يفرض على شعبنا وضعية- كما قلنا- شبيهة بوضعية الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة، لا يدخل إليه من احتياجاته الضرورية إلَّا الشيء اليسير، ووفق إجراءات وتعقيدات كبيرة جدًّا، فحينما تصل البضائع التي هي احتياجات إنسانية، واحتياجات مدنية، واحتياجات عامة، لا تصل إلى الناس إلَّا بعد إجراءات طويلة، وتعقيدات كبيرة، وقد بلغت بأغلى الأثمان، بأسعار كبيرة وخيالية

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات

القاها بتاريخ 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر