بمثل ما تشدنا مسألة الهجرة إلى استذكار الرسول "صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَـيْهِ وَعَلَى آلِه"، ورسالته، وما بذله من جهود في هداية الناس، وإنقاذ المجتمع البشري، وفي مقدمته العرب آنذاك، فرسالة الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" هي رحمة، رحمةٌ للعالمين جميعاً، وفي المقدمة للمجتمع العربي؛ ولذلك قال الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى": {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء: الآى107]، لذلك تشدنا هذه الذكرى إلى الرسالة الإلهية، بأهميتها، وعظمتها، وحاجتنا إليها في كل زمانٍ ومكان، فهي إرث الرسل والأنبياء، وخاتمة الرسالات، والمشروع المنقذ الإلهي للعالمين جميعاً، وقد تجلَّت عظمة الرسالة الإلهية في حركة الرسول "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم" بها، وأثمرت جهوده وجهود المسلمين الذين نصروه، وجاهدوا معه
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية 1446هـ| 2024م



