طاهر حسن جحاف
صلابة موقف محور الجهاد والمقاومة في مواجهة الصلف الإسرائيلي والأمريكي، والتقدم الملحوظ في الأداء القتالي والعملياتي، والتنسيق الكامل بين أقطاب المحور، أَدَّت إلى إدخَال العدوّ الأمريكي والإسرائيلي في حالة من التخبط والإرباك.
وقد عكس هذا المشهد مستوى هشاشة الجيشين الأمريكي والإسرائيلي؛ حَيثُ تتهاوى قدرات العدوّ وتتجه نحو السقوط والهزيمة الحتمية.
كفاءة العمليات العسكرية
لقد أثبت محور المقاومة قدرة فائقة على إدارة العمليات العسكرية بكفاءة مطلقة؛ حَيثُ استطاعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقويض نقاط قوة العدوّ التي تعتمد بشكل أَسَاسي على سلاح الجو.
وفي تقدم ملحوظ، نجح الحرس الثوري في إسقاط عدد من الطائرات الأمريكية؛ مما يعكس قدرة منقطعة النظير في توجيه أقسى الضربات العسكرية.
إن سقوط عدد من الطائرات في يوم واحد يحمل أبعادًا عسكرية عميقة، تشير إلى الوهن والضعف الذي أصاب المؤسّسة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بشكل كبير.
في المقابل، تبرز قوة الجمهورية الإسلامية من خلال العمليات العسكرية المتصاعدة والمتنامية؛ إذ يُعد تدمير مصنع للطيران المُسيّر في عمق كيان العدوّ تقدمًا عظيمًا، نقل المعركة من مرحلة الردع إلى مرحلة شلّ قدرة العدوّ.
الخيارات الصعبة أمام العدو
إن صلابة الموقف العسكري والسياسي للجمهورية الإسلامية وضعت العدوّ أمام خيارين لا ثالث لهما:
الهزيمة المحقّقة: والاعتراف الواضح بالفشل، وهو ما ستكون له تبعات استراتيجية على مستوى الهيمنة والنفوذ في المنطقة والعالم.
حرب الاستنزاف: الاستمرار في حرب غير مضمونة النتائج، تؤدي إلى استهلاك القدرات الاقتصادية للعدو الأمريكي والصهيوني.
وإغلاق مضيق هرمز شكّل عامل ضغط اقتصادي قوي، أَدَّى إلى خنق العدوّ.
إن خسارة العدوّ في هذه المعركة باتت محقّقة بإذن الله؛ فالمراحل القادمة ستشهد تلقي العدوّ الأمريكي والإسرائيلي ضربات قاصمة وموجعة من كافة أقطاب محور الجهاد والمقاومة، ولن يجني من هذه المعركة إلا الهزيمة النكراء، بإذن الله.


.jpg)



.png)
