مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

العدوانية التي نراها على مستوى التصعيد العسكري، والاعتداءات الظالمة المكثَّفة التي لا تكاد تتوقَّف، ومعها كذلك ما يوازيها من الحرب الإعلامية، الحرب الاقتصادية... الحرب على كل المستويات، المسؤولية في مقابلها على أمَّتنا الإسلامية جميعًا واضحة، ومحدَّدة:

  • في القرآن الكريم.
  • وفيما تقتضيه الفطرة الإنسانية.
  • وأيضًا على مستوى حساب المصالح، الحسابات المتعلِّقة بهذه الأمة في ما يتعلَّق بها، في ما يعنيها في واقعها، أن تكون أمةً حُرَّةً، عزيزةً، مستقلةً، كريمةً، تدفع عن نفسها المخاطر، تواجه الأعداء، الذين هم صريحون في عدائهم لها، وواضحون في مخططاتهم العدوانية التي تستهدفها.

العدو الأمريكي واضح في أنَّه عدوٌّ طامع، أتى إلى منطقتنا من آخر الدنيا؛ ليحتل، ليقتل، لينهب، ليسيطر، ليتغلَّب على هذه الشعوب، ليصادر حُرِّيَّتها وكرامتها واستقلالها، ليتحكَّم بهذه الأمة، وأتى كعدو لهذه الأمة، وما فعله على مدى العقود الماضية من الزمن تجاه هذه الأمة في شعوب متعدِّدة وبشكلٍ عام، وسياساته الواضحة والعلنية مكشوفة: هو يتحرَّك في إطار المخطط الصهيوني، وبنزعة استعمارية، وبطغيان، وتوجُّه لنهب الثروات، والسيطرة على هذه المنطقة في موقعها الجغرافي، وكذلك السيطرة على هذه الأمة، والتحكُّم بها، وطمس هويتها الإسلامية، والسعي للسيطرة التامة على كل شيء في هذه المنطقة، ومعه الإسرائيلي، كلاهما وجهان لعملةٍ واحدة، كلاهما يتحرَّك في إطار المخطط الصهيوني.

في الآونة الأخيرة على مدى سنوات، كثر الحديث والتصريحات والتوضيحات من الجانب الأمريكي، ومن الجانب الإسرائيلي كذلك، الحديث بلغة الصهيونية، بعناوينها، بأطماعها، بأهدافها، بما تسعى له بشكلٍ واضح، بدون مواربة، بدون تغطية، وبشكلٍ مكشوفٍ تمامًا، يتحدَّثون بلغة رسمية، من خلال شخصيات فيهم، من كبار مسؤوليهم، من كبار مجرميهم، يتحدَّثون عن أطماعهم في منطقتنا، عن مخطط [إسرائيل الكبرى]، ويكثرون من الحديث عن ذلك، يتكرَّر حديثهم، ومعه حملتهم العدوانية، الواضحة، الظالمة، الإجرامية، ما يفعله العدو الإسرائيلي يوميًا، ومساره في فلسطين مسار تصاعدي:

  • الكثير من الجرائم التي تزداد يومًا بعد يوم، جرائم يستهدف بها الشعب الفلسطيني بالقتل، بالتدمير: التدمير الممنهج والمنظم في الضفَّة الغربية، والتهجير القسري، وكل أشكال الجرائم التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني.
  • كذلك الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، المؤامرات المستمرة على المسجد الأقصى، وهناك تحذير من بعض إخوتنا الفلسطينيين، فيما يسعى له العدو الإسرائيلي تجاه المسجد الأقصى، ومؤشرات خطيرة تكشف عن أنَّ العدو الإسرائيلي يحضِّر بالفعل لعملية تدمير لجزءٍ من المسجد الأقصى، بأسلوب غير مباشر، من خلال حفريات، وأعمال خطيرة جدًّا، تؤدِّي إلى هذه النتيجة، التي يسعى من خلالها إلى أن تكون نتيجة يتفادى بها الكثير من سخط الأمة، مع حملات التضليل التي تعاني منها الأمة، ومع التبريرات التي تأتي من هنا وهناك من قِبَل حكوماتها وأنظمتها، لتبسيط وتوهين ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من جرائم، ومن أعمال عدوانية ضد الإسلام والمسلمين.
  • التدمير للمساجد، والإحراق للمصاحف، مما يزداد العدو الإسرائيلي في ممارسته، وتزداد وتيرته في جرائمه يومًا بعد يوم.
  • الاعتداءات المستمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة، وتقديم ما يسمُّونه بـ [الخط الأصفر] ليشمل أحياء جديدة، وحينما يشملها يقوم العدو الإسرائيلي بنسفها بشكلٍ كامل، وتدمير كلِّ مقومات الحياة، والبقايا المتبقية من بعد عدوانه في التصعيد على مدى عامين.
  • والاستمرار في الحصار، والتضييق على الشعب الفلسطيني، ومنع الإعمار.
  • والاستهداف المستمر بالقتل يوميًا في قطاع غزَّة، وجرائم القتل بلغت أكثر من (ألف شهيد)، وأكثر من (ثلاثة آلاف جريح)، خلال هذه الفترة، التي هي في إطار الاتِّفاق الذي عليه ضمناء، والعدو الإسرائيلي لا يلتزم به، ويتجاوزه بكل وقاحة وعدوانية وإجرام، وبكل استهتار، ويستمر في إجرامه، وعدوانه، وجرائمه المتنوعة ضد الشعب الفلسطيني.

هذه الوحشية الصهيونية، وهذه العدوانية الواضحة من جهة الأمريكي والإسرائيلي ضد أمَّتنا الإسلامية، والاستهداف المكثَّف ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، كما قلنا: يفترض أن تقابلها هذه الأمَّة كأمَّة، تعي هذا المخطط الصهيوني الواضح، المكشوف، العلني، الصريح، الذي يستهدفها جميعًا، أن تتحرَّك من منطلق مبادئها، قيمها، أخلاقها، تعاليم الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" لها، وهي التعاليم الحكيمة، من أحكم الحاكمين، والتي تحظى الأمة إذا تحرَّكت على أساسها بتأييد الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، ومعونته، ونصره، وتأييده.

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات

القاها بتاريخ 16 صفر 1448هـ | 30 يوليو 2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر