مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالمنان السنبلي
هناك عبارة، قيل إنها لهتلر وقيل لغيره، تقول:

لو أن لي شجاعة العرب، وعناد الفرس، ومكر اليهود؛ لحكمت العالم.

شجاعة العرب خَبِرَها الصهيوني «ترامب»، واعترف بها على الملأ في مواجهته مع اليمنيين.

وأما مكر اليهود، فـ«ترامب» غارق في مستنقعه من رأسه حتى أخمُصِ قدمَيه.

وأما عناد الفرس، فهذا – في اعتقادي – ما لم يجرّبه «ترامب»، ولا خبره، ولا عمل حسابه أصلًا.

يعتقد أن إيران ستكون لقمة سائغة له، مثلها مثل فنزويلا، وأنه سيحسم الأمر معها في أَيَّـام أَو أسابيع.

الأحمق لا يعلم أن في الإيرانيين من العناد ما يجعلهم يحاربون مئة سَنة ولا يستسلمون.

هكذا هو تكوينهم السيكولوجي، وهكذا هي تركيبتهم الفسيولوجية؛ ليس من اليوم طبعًا، وإنما من غابر الدهر ومن قديم الأزمان.

لقد كان على «ترامب» أن يسأل أجدادَه البيزنطيين أولًا عن مدى تحمّل وصبر وعناد شعب إيران، قبل أن يفكّر لوهلة بتهديد أَو مهاجمة إيران.

على الأقل، كان سيعرفُ أن الإيرانيين قد واجهوهم سبعة قرون كاملة، دون أن يستكينوا أَو يستسلموا، وقبل أن يعزّهم الله بالإسلام.

فكيف بهم اليوم، وقد أعزّهم الله بالإسلام، وأصبحوا واحدًا من أهم الشعوب الإسلامية المقاومة والمجاهدة؟!

هل يستكينون، أَو يضعُفون، أَو يستسلمون؟!

ما لكم كيف تحكمون؟!


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر