مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

[وجه الله سبحـانه وتعالى عباده المتقين إلى صفة] عالية أيضـاً: أن أكظم غيظي، ثـم أرد السيئة بالحسنة {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}(فصلت34- 35) أليست هذه صفة أخرى لا تقم إلا على قاعدة المبادرة إلى كظم الغيظ؟ فأن تكظم غيظك صفة إيجابية مهمة، لكن أيضاً مطلوب منك كمتقي أن تنطلق الانطلاقة الأخرى، وهي: أن تدفع السيئة بالحسنة، أواجه ما يصدر منك من شيء يسيء إلي بالإحسان من جانبي بالكلمة الحسنة، بالموقف الحسن، بالعمل الحسن؛ لأن كلمة حسنة، وسيئة، تشتمل سواء كلمة، أو موقف، أو عمل، مهما كان شكله أرد عليه بكلام إحسان، بكلام لين.

وهذا الأسلوب هو مما لا يؤتاه إلا من كان ذو نصيب عظيم عند الله سبحانه وتعالى، ممن له حظ عظيم، في كمال نفسه، وزكاء روحه؛ ولهذا قال: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} ممن هو صابر، يستطيع أن يمسك أعصابه؛ لأن هذه الحالة هي نفسها تترك أثراً في الطرف الآخر....

تكف يديك أنت، يكف الناس أيديهم عما يؤدي إلى ظهور الفساد، وسيسبر الزمن! الفساد أحياناً لا يكون بالمعنى الذي نفهمه، بمعنى انتشار العادات السيئة، أو انتشار أشياء سيئة في المجتمع، ثم نرى أنفسنا بأننا ملتزمين، ما بين ننطلق فيها، ولا يوجد في مجتمعنا ظواهر سيئة منها.

لكن هناك أشياء كثيرة نحن نغفل عنها، يأتي الفساد بسبب غفلتنا عنها، وفي الأخير يتساءل الناس: [مدري مهلنا قد هذا زمان فسل، والناس قد تمحقوا، وكل شيء ما عاد فيه بركة، ولا عاد سبر حتى إذا مع واحد موقف حق ما عاد بيرضى يمشي، أو إنسان مطلبه حق ما عاد بيرضى يمشي له، والقلب بيمشي، يمشي الباطل يمشي القلب] والناس يتساءلون، أليس الناس يقولون؟ خاصة الكبار الشيبات الذين كان الزمن أفضل في زمنهم، أو عايشوا زمان أفضل من زماننا، يرون أنه قد تغيرت الأشياء. يقولون: [لا عاد هناك وفاء لا عاد هناك أمانة، ولا عاد هناك صدق بين الناس، والناس قد قلوبهم ملي حقد، وحسد، وقد تفرقت كلمتنا، والحق قد ضاع].

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

دروس من هدي القرآن الكريم

من ملزمة وسارعوا إلى مغفرة من ربكم

ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي

بتاريخ 1422ه‍|2001م|

اليمن-صعدة


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر