مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

المشكلة فيما يتعلَّق بالنظام السعودي، هو: الحقد، الحقد على هذا الشعب، والذي جعله يتبنَّى سياسة سلبية عدوانية على مدى عقودٍ من الزمن، يعني: لا نعرف- منذ عقود من الزمن- أي مرحلة تغيَّرت فيها السياسة السعودية نحو اليمن والشعب اليمني على أساسٍ إيجابي، وفق مبدأ حسن الجوار، والمصالح المشتركة، والتعاون الأخوي، بالاستناد إلى الانتماء الإسلامي والعربي، والجوار... وغير ذلك، والشعب اليمني يعرف هذه الحقائق بشكلٍ واضح، حتَّى في ظل النظام الرسمي السابق، وانبطاحه في العلاقة مع النظام السعودي، وتقديمه للتنازلات في ملفات كبيرة جداً، مثل: ملف الحدود... وغيره، مع كلِّ ما قدَّمه من تنازل، وما كان عليه من عمالة وخيانة، لم يفد ذلك شيئاً، وبقي التعاطي قائماً على أساس التَّوَجُّهات السلبية، والتعامل السلبي تجاه شعبنا اليمني.

لكن ما فاقم من المشكلة أكثر، وجعل الأمر يسوء أكثر، هو: ارتباط النظام السعودي بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية تجاه شعوب هذه المنطقة، وفي مقدِّمتها: اليمن، وهذا جعل الدور السعودي دوراً سيئاً جداً تجاه شعبنا وبلدنا، وهذا له أثره الواضح في إصراره على الاستمرار في حالة العدوان، وفي سياسة الاستهداف بما يخدم أمريكا وبريطانيا؛ لأن بريطانيا لا تزال على دور كبير مع الأمريكي والإسرائيلي فيما يتعلَّق بالملف اليمني، وإسرائيل.

هناك إصرار من تحالف العدوان، من الجانب الأمريكي وأدواته الإقليمية ممثلةً بالسعودي، ومعه البريطاني، ومن خلفهم الإسرائيلي، على التَّحَكُّم في القرار السياسي في اليمن، وفي إدارة شؤون الشعب اليمني، أن يكون هذا بأيديهم وإليهم، وأن يكونوا هم من يتَّخذ القرار في ذلك؛ فيكون السعودي، بإشراف أمريكي، ومشاركة بريطانية، ومن خلفهم الإسرائيلي، من يعيِّن الرؤساء في اليمن، كما حدث فيما يتعلَّق بمرتزقتهم، وإن لم يكن لهم شرعية في ذلك أصلاً، هو انتحال باطل.

ولكن ما يريدونه هو ما يفعلونه مع الخونة من أبناء هذا البلد، وما قبل ذلك، يعني: في فترة الوصاية المعلنة على اليمن، تحت البند السابع، يريدونه أن يكون هو الحالة القائمة:

  • أن يكونوا هم من يعيِّن الرؤساء، والوزراء، والمسؤولين؛ من يتحكَّم تماماً بالجيش- كما يحصل تماماً فيما يفعلونه مع الخونة- والأمن، وكل أجهزة الدولة؛ وهذا كله وفق ما يخدم أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.
  • أن يكونوا هم من يتحكَّم في كل مجالات الحياة: السياسية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية... وغير ذلك، وفق ما يخدمهم.
  • وأن يكون من يتحرَّك باسم رؤساء ومسؤولين، مجرَّد مأمورين لسفراء (أمريكا، وبريطانيا، والسعودية)، أن يكون حتَّى من هو بصفة رئيس، مجرَّد مأمور، يأتمر بأمر السفير السعودي، والسفير البريطاني، والسفير الأمريكي، والمندوب الإسرائيلي.
  • أن تكون إدارة البلد بما فيه دمار لهذا الشعب، وضرر لهذا الشعب، وبالأزمات التي لا تنتهي لهذا الشعب، ولكن بالتَّحَكُّم الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي والسعودي، بما يخدمهم، ويحقِّق مصالحهم، ويضعف هذا الشعب، ويغرقه في أزمات، ومشاكل، وصراعات، وخلافات...إلخ.

 

 

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي

بمناسبة اليوم الوطني للصمود 26 مارس 2026


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر