بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب – عليه السلام -
كلمات / ضيف الله حسين الدريب
1. شربنا كؤوس الحزن مرًّا مُكدّرا
لِقَتْلِ وَصِيِّ المصطفى سَيِّدِ الورى
2. أفي خير شهر يستجيب ابن ملجم
لأهوااااائه في قتل من دكّ خيبرا؟!
3. فيا قاتلًا خير البراااااايا بضربة
تُنَفِّذُ للطغيااااااااان أمرًا مُدَبَّرا
4. أَتَأبَى الهُدَى والعِزَّ حُرًّا مُكَرَّمًا
وتَرضَى الخَنَا والذُّلَّ عَبدًا مُؤَجَّرا؟!
5. أَفِي حُلَّةِ الإِسْلَامِ تَغتَالُ سَاجِدًا
بِمِحرابِهِ، مَا زاغَ يَومًا ولا افتَرى؟!
6. أَتَغتَالُ مَن آواكَ يا ناكِرَ الوَفا
وتُرسِي نِظامًا لِابنِ هِندٍ مُيَسَّرا؟!
7. شَقِيتَ وَأَشْقَيتَ الوَرَى يابنَ مُلْجَمٍ
جَعَلْتَ الشَّقَا فِينا نِظامًا مُقَرَّرا
8. وَأَسَّسْتَ لِلَّتَكفِيرِ نَهْجًا مُفَخَّخًا
تَنامَى عَلَى مَرِّ العُصُورِ وَسَيطَرا
9. وصُغتَ لِأَشباهِ الرِّجالِ شَرِيعَةً
أَتَتْ بِاسِمِ دِينِ الله جُرمًا وَمُنكَرا
10. فَيَا ضَربةً فِي لَيْلَةِ القَدرِ خَضَّبَتْ
مُحَيَّا الهُدَى بِالدَّمِّ حِينَ تَحَدَّرا
11. على لِحيَةِ الكَرَّارِ سالتْ دِماؤُهُ
مِن الرَّأْسِ، والمختارُ عَن ذاك خَبَّرا
12. (دمٌ لو مَزَجتَ البحرَ منه بِقَطرَةٍ
لأصبحَ مِسكًا ذلكَ البحرُ أذفرا)
13. وكم ردَّدَ الكرارُ عُنوانَ فوزِهِ
ليمضي شهيدًا باعَ لله فاشترى
14. وما زالَ قولُ المرتضى لابن عمه:
" أيسلمُ لي ديني؟ " بليغًا مؤثرا
15. فجيل الهدى يصغي إلى سرِّ قولِهِ
ويمضي الدمُ القاني إلى العزِّ مُبحرا
16. أيا ليلةَ العشرينَ مِن رمضانِهِ
أَعِيدي لنا الذكرى لكي نَطرُدَ الكَرى
17. وخُطِّي لنا مِن عَبرَةِ الخَطبِ عِبرةً
وكيفَ غدا الإسلااااامُ فِكرًا مُؤَطَّرا
18. أعيدي لنا التاريخَ حَـيًّا مُفَصَّلًا
وقُصِّي لنا يَومَ السقيفةِ ما جرى
19. وكيفَ رُزِئنا بانحِرَافٍ عَنِ الهُدَى
وفينا كتااااااابُ الله يُتلَى مُعَطَّرا
20. أُزِيحَتْ وصايا المصطفى في وصيِّهِ
وأصبحَ مولى المؤمنينَ مؤَخَّرا
21. "عليٌّ معَ القُرْآنِ" صارتْ عبارةً
وحِبرًا على الأوراقِ لمْ يلقَ مَعشرا
22. وما كان قَتلُ المرتضى مَحضَ صُدفَةٍ
فقد أَبدَتِ الأيامُ نااااااااابًا مُكَشِّرا
23. ودرات رَحَى المَكرِ المُعادي لحيدرٍ
حُرُوووبًا غَزَتْ كُلَّ المداااااائنِ والقُرَى
24. عليٌّ أزاحَ الشكَّ عَن كلِّ فتنةٍ
ولكنَّ أبصااااااارَ المُضِلِّينَ لا ترى
25. عليٌّ له في كل نَصرٍ بطولةٌ
تهاوت له الهاماتُ وانقادتِ الذُّرَا
26. ببدرٍ وأحْدٍ جَرَّعَ الكُفرَ ذلةً
ويومَ حُنينٍ كان في الحربِ قسورا
27. وخيبرُ ذلَّت حينَ جندلَ مَرحَـبًا
وفيها تجلَّى ذو الفَقَارِ مُعَبِّرا
28. ولن يُنقِذَ الأ.قصى سوى سَيفِ حيدرٍ
به ينصرُ الرحمنُ شعبًا مُهَجَّرا
29. فلسسطينُ إنَّا قادمون لنصركِمْ
نُخَلِّدُ في كلِّ الميااااااادينِ حيدرا
30. فنحنُ له سيفٌ يدكُّ معاقلًا
لصهيو.نَ مَن في قد.سنا قد تجبَّرا
31. نوااااالي عليًّا قائدًا ومعلِّـمًا
ونبني له في ساحةِ القدسِ منبرا
32. عليٌّ له في شدَّةِ البأسِ رايةٌ
تظلُّ لأبطالِ المياااااادينِ مفخرا
33. صَرَخنا ولبينا النداءَ بوااااسلًا
وشعبُ الإبا في موكبِ النصرِ كبَّرا
34. فمو.تًا لأمر.يكا التي ازدادَ شرُّها
ومووو.تًا لإ.سر.ااا.ئيلَ تفنى لتُقبَرا
35. ولعنًا وبيلًا لليهووووودِ وذلةً
ونصرًا لدينِ الله في الكونِ أسفرا







