مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 3 شعبان 1447هـ
نظمت هيئتا الزكاة، والأوقاف والإرشاد، والأكاديمية العليا للقرآن الكريم، اليوم الخميس، فعالية خطابية وإنشادية بالذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد، تحت شعار "الشهيد الصماد.. حضور متجدد وشعلة لا تنطفئ".
وفي الفعالية، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أهمية هذه الذكرى التي تأتي في خضم أحداث جسيمة تمر بها الأمة، مشيراً إلى أن الشهيد الصماد يمثل نموذجاً وشعلة متقدة حاضرة في كل وقت، وفي مختلف ميادين السياسة والجهاد والبذل والتضحية.
واستعرض، جانبا من سيرة ومناقب الشهيد الحاضر في وجدان وقلوب الشعب اليمني والذي كان مثالاً في العطاء وخدمة شعبه وبناء الدولة اليمنية الحديثة، داعياً الجميع إلى المضي على دربه وتجديد العهد والوفاء له عبر تجسيد شعاره "يد تبني ويد تحمي" في الواقع العملي.
من جانبه، أشار رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، العلامة عبد المجيد الحوثي إلى أن المحبة التي يحظى بها الشهيد الرئيس الصماد في قلوب اليمنيين بمختلف مكوناتهم وتياراتهم، تدل على عظمة المزايا التي اختصه الله بها.
وقال: " هذا الإجماع الوطني على شخصية استثنائية كالشهيد الصماد لم يسبق له نظير؛ فقد تفرد بصفات عظيمة، ولمس الشعب فيه عظمة الرجل الذي لم يسخر منصبه للمكاسب المادية، بل تحمل المسؤولية بكل جدارة وأمانة".
وأكد العلامة الحوثي، أن الرئيس الشهيد الصماد اضطلع بدور محوري في مواجهة قوى العدوان والاستكبار وبذل نفسه رخيصة في سبيل الله مختتماً مسيرته بوسام الشهادة.
بدوره، شدد رئيس الأكاديمية العليا للقرآن الكريم، العزي راجح، على ضرورة الاستفادة من الدروس والعبر التي تخلدها هذه الذكرى للتزود بقيم المسؤولية والعفة والنزاهة، وهي القيم التي جسدها الشهيد الصماد باعتباره من خريجي الثقافة القرآنية.
وأضاف: "عندما نتحدث عن الشهيد الصماد، فنحن نتحدث عن النموذج الأرقى في القيادة والجهاد والذي أصبح نبراساً يُحتذى به".
وفي ختام الفعالية التي تخللها أوبريت إنشادي لفرقة "شباب الصمود"، كرم رئيسا هيئتي الزكاة والأوقاف أسرة الشهيد الرئيس صالح الصماد بدرع الوفاء تسلمه نجله فضل صالح الصماد.

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر