نحن بالنسبة لنا- كشعبٍ يمني- في موقف الدفاع الضروري، لسنا من ابتدأ السعودي بالعدوان، لا في بداية العدوان في 26 مارس 2015م، ولا في مرحلة التصعيد من جديد، الذي ابتدأ بالقصف السعودي على مطار صنعاء، السعودي في كل المراحل هو المبتدئ بالعدوان بغير حق، بغير حق، بكل ما تعني هذه الكلمة، يعني: لا يمتلك أي مبررٍ مشروعٍ يستند إليه فيما يفعله ضد شعبنا، حتَّى في قصفه لمطار صنعاء، ليس له أي حق في ذلك إطلاقًا، ولا في إصراره على الحصار الجائر الغشوم ضد شعبنا العزيز، والحرمان لشعبنا من ثروته السيادية النفطية والغازية وغيرها، لا يمتلك السعودي أي حق في ذلك.
لذلك شعبنا العزيز ليس هو من فتح المشكلة مع السعودي، وليس في موقف العدوان على السعودي، ولا هو من يسعى لإثارة المشاكل في المنطقة؛ شعبنا يواجه عدوانًا عليه، من معتدٍ، ظالمٍ، غاشم، ليس له حقٌّ في عدوانه على هذا الشعب، شعبنا في موقف الدفاع المشروع بكل الاعتبارات: الشرعية، القرآنية، الإسلامية، الأخلاقية، الإنسانية، القانونية.
ماذا يريد الآخرون منا حينما يحصل مثل هذا العدوان؟! بدءًا بالعام 2015م، هجمة إجرامية، عدوانية، ظالمة على شعبنا؛ لاحتلال وطنه، ولتدمير مقدراته، ولقتل أبناء هذا الشعب، ولارتكاب الجرائم، واستعباد هذا الشعب بدون وجه حق، ثم ما تلا ذلك هو استمرار على تلك البداية الظالمة والغشومة.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر المستجدات 6 ربيع الثاني 1448هـ



