حينما نعود إلى مجريات الأحداث في المنطقة،كلنا يعرف هذا السياق للأحداث، أنَّ وراءه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي، الظلم الذي ترتكبه قوى الصهيونية ضد أمَّتنا، المعاناة التي تعاني منها شعوبنا، وفي مقابل ذلك المسؤولية واضحة، المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية، والحق، والقضية العادلة لهذه الشعوب، مسألة واضحة، مسؤولية هذه الأمة بكلها، بانتمائها للإسلام، هذه الأمة كأمة مظلومة، كأمة مستهدفة، كأمة لها عدو واضح وصريح، عدو محتل للأرض، ينهب الثروات، يستهدف هذه الشعوب، يصادر حريَّتها كرامتها، مسؤوليتها هي أن تتحرَّك للجهاد في سبيل الله تعالى لمواجهة ذلك الطغيان، ذلك الإجرام، ذلك العدوان، لتدفع عن نفسها شرَّ العدو الصهيوني، الذي يستهدفها كعدو، يحتل الأرض، ينتهك الأعراض، يقتل الناس، يستبيح حياتهم، ومعه شريكه الأمريكي، والداعمون الغربيون.
فالموقف الحق واضح، لا التباس فيه،القضية العادلة للشعب الفلسطيني وشعوب هذه المنطقة واضحة، لا التباس فيها، والمسؤولية- كما قلنا- واضحة لا التباس فيها، والاتِّجاه الصحيح الذي يقوم على أساس هذه الحقائق البيِّنة الواضحة، كذلك واضحٌ لا لبس فيه، ولا ينبغي أن يكون اللوم، والانتقاد، والتحميل للمسؤولية، والتوجيه للإساءات، والتوجيه للاتهامات، والتَّحرك السلبي والمعادي ضد من يتَّجه هذا الاتِّجاه الصحيح، القائم على أساس مسؤولية إيمانية، إنسانية، أخلاقية، قيمية، وطنية، قومية... بكل الاعتبارات.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات
القاها بتاريخ 02 صفر 1448هـ 16 يوليو 2026م

