عبدالفتاح حيدرة
في خطاب تاريخي توجه السيد القائد إلى الله سبحانه بالحمد والشكر على ما من به من انتصارات عظيمة لشعبنا العزيز في التصدي للعدوان الظالم السعودي الذي هو بإشراف امريكي، مؤكدا ان ما تحقق من انتصارات هو بعون الله في إطار قضية شعبنا العادلة وقال (أتوجه بالتهاني لشعبنا بهذه الانتصارات وأن يوفق ويسدد أجر المجاهدين في القوات المسلحة مسنودة بالتعبئة العامة وشعبنا العزيز يتصدى لعدوان قائم وحصار جائر ونحن في العام الـ12 والعدو السعودي ينفذه بإشراف أمريكي ودفع صهيوني) واكد السيد القائد انه وفي مرحلة خفض التصعيد لم يتجه النظام السعودي بشكل جاد إلى السلام بل جعلها فرصة لتشديد إجراءاته التعسفية وبناء التشكيلات العسكرية التكفيرية، والعدو السعودي والإسرائيلي سعيا في مرحلة خفض التصعيد للوصول ببلدنا إلى الانهيار على كل المستويات، والمعتدي السعودي استهدف أكثر من ألفي مسجد في بلدنا من بينها مساجد أثرية في مناطق بالعمق وليست في جبهات، واستهدف حتى مركز إيواء المكفوفين في صنعاء، واستهدف المقابر والمعالم الأثرية، وظهرت جرائم الاغتصاب ضد أطفال ونساء في مناطق احتلها السعودي إلى جانب جرائم التعذيب والتعامل الوحشي مع الأسرى، والمعتدي السعودي ارتكب الجرائم البشعة المصنفة بالإجماع العالمي كجرائم وبشكل ممنهج، والتصعيد الأخير ابتداء بقصف مطار صنعاء، وهو البادئ بالعدوان في كل المراحل دون أي مبرر مشروع، وشعبنا العزيز ليس هو من فتح المشكلة مع السعودي وليس في موقع العدوان عليه، وخلال 12 عاما وبمقارنة بسيطة بين قواتنا المسلحة والعدوان السعودي يتضح من هو المنضبط بالضوابط الأخلاقية والشرعية والدينية والإنسانية، فالمعتدي السعودي استهدف في بلدنا كل شيء ولم يرع أي حرمة على الإطلاق..
ووضح السيد القائد ان جرائم السعودية في بلدنا لم تكن مجرد حالات فردية أو مواقف محدودة أو أحداث نادرة بل سياسة ثابتة اعتمدت على الجريمة كوسيلة في الاستهداف لشعبنا العزيز في محاولة لإخضاعه، ونمتلك الدلائل والوثائق للجرائم السعودية في بلدنا وباعتراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، ومن يدير عمليات العدو السعودي خبراء أمريكيون وإسرائيليون وبريطانيون والدور الأجنبي واضح، ولم يكف العدو السعودي الدور الأجنبي في العدوان على بلدنا ويريد أن يدخلوا في حرب مباشرة على المستوى الدولي والإقليمي، وشعور العدو السعودي بالفشل ومستوى الدور الدولي في المشاركة العسكرية لم يكفه وهو يحرص بهذا الافتراء أن يحرض معه الآخرين، ان شعبنا يعتبر هذا البهتان جريمة كبيرة ضده، فمن الجرائم ما هو كلام عندما يكون بهتانا عظيما وإثما مبينا، وشعبنا يعتبر هذا البهتان من أفظع الجرائم، ومن أبشع ما يعتدي به عليه ويستهدفه في شرفه الإسلامي، وشعبنا من أشرف الشعوب على وجه الأرض في التحلي بالقيم الإسلامية، ومكارم الأخلاق في الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية، والعدو السعودي يعتدي على الشرف الإسلامي والإنساني والقيمي والأخلاقي لشعبنا بالبهتان العظيم والافتراء الرهيب، والعدو السعودي يحاول في نفس الوقت الدفع بالآخرين معه لتوريطهم في عدوانه على هذا الشعب وظلمه لهذا الشعب، والبهتان العظيم ضد شعبنا هو انتهاك لحرمة وقدسية مكة المكرمة من خلال محاولة النظام السعودي توظيف قدسيتها، فشعبنا اليمني، يمن الإيمان والحكمة هو من أعظم الشعوب الإسلامية تقديساً للمقدسات وتعظيماً لشعائر الله واحتراماً وتوقيراً لمعالم الإسلام، ومن يضع مقارنة بين الشعوب يجد أن شعبنا اليمني في الصدارة في التعظيم لمعالم الإسلام والتوقير لها والغيرة عليها، وشعبنا اليمني يخرج إلى التظاهر وإعلان الموقف والتحرك الواسع بما لا مثيل له في العالم الإسلامي حينما تصدر إساءة إلى القرآن والرسول ومكة، وشعبنا يمتلك الانتماء الإيماني الراسخ فهو شعب الفتوحات والحامل لراية الإسلام في هذا العصر كما حملها الآباء والأجداد فيما مضى، السعودي ومن اليه لا يحترمون قدسية مكة المكرمة عندما يوظفوا قدسيتها في محاولة لخداع للآخرين بالافتراء والبهتان على شعبنا العزيز..
واكد السيد القائد انه من المفروض بكل المسلمين أن يزجروا السعودي عن هذا البهتان والتوظيف الدنيء والخسيس الذي لا يحترم فيه قدسية مكة المكرمة ، فالسعودي يوظف الافتراء والبهتان المسيء إلى مكة المكرمة لخدمة عدوانه وحصاره الظالم على شعبنا المسلم، وشعبنا اليمني من أعظم الشعوب الإسلامية تقديساً للمقدسات ومن أكثر الشعوب حرصاً عليها واستعداداً لحمايتها، ونحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة فداءً للمقدسات الإسلامية بكلها، ونحن أكثر الشعوب حرصاً على حماية مكة المكرمة والأكثر استعدادا للتحرك في أي مرحلة تتعرض فيه المقدسات للمخاطر، وقارون العصر السعودي المفتري يحمل راية هذا البهتان ضد شعبنا وهو قرن الشيطان ومنبع
الزلازل والفتن، النظام السعودي يكشف عن مدى دناءته وانحطاطه إلى درجة توظيف الافتراءات والبهتان العظيم وإطلاق الأكاذيب القبيحة الشنيعة التي أساء فيها إلى قدسية مكة المكرمة، والاتهام السعودي لشعبنا يستحق توصيف كذبة العصر، وهي كذبة كبيرة وقبيحة وشنيعة، والنظام السعودي ليس جهة يسارع الناس إلى تصديقها فهو معروف عند كل أمتنا بل في كل العالم بفجوره وفساده وفسقه وظلمه وإجرامه، وهو ارتكب الجرائم بحق الشعب اليمني ويعمل على نشر الفساد في الأرض وجلب العاهرات والفاجرات إلى المملكة في حفلات الترفيه و يسعى لإثارة الفتن في العالم الإسلامي ضمن ولائه للصهيونية ، وآفات النظام السعودي كثيرة وهي بالشكل الذي يعريه أمام كل العالم وشعوب أمتنا ولا ينبغي أن ينخدع به أحد، ومن غير المستغرب من العدو السعودي أن يطلق الأكاذيب والافتراءات فهو في خبثه منبع لأن يطلق مثل تلك الافتراءات والبهتان..
ووضح السيد القائد ان إطلاق الإدانات من البعض بناء على تلقف البهتان العظيم دون أي تحقق شراكة في الوزر والإفلاس الأخلاقي، فبعض الدول تتباكى على المقدسات وهي من تخذل مقدسات المسلمين وتخذل الأمة الإسلامية ، والموقف الصحيح مع البهتان العظيم هو التثبت والتبين والتحقق، ولكن روابط بعض الدول مع النظام السعودي هي روابط مادية والمعتبر عندهم هو البترودولار والأموال التي يستلمونها، وما فعل البعض هو إساءة كبيرة إلى شعبنا العزيز وقواته المسلحة وقضيته العادلة وموقفه الحق وظلم كبير شاركوا فيه، وكان الواجب أن يرفضوا الاتهام، وفي الحد الأدنى أن يتبينوا من بهتان النظام السعودي الفاسق، فالنظام السعودي نظام فاسق أتاكم بنبأ كاذب وببهتان عظيم وكان الحد الأدنى أن تتبينوا حتى لا تتورطوا في أن تكونوا كذابين مع الكذاب، فنحن أكثر الناس غيرة على المقدسات الإسلامية والأكثر استعدادا لحماية مكة المكرمة أنفسنا وأرواحنا لها الفداء..
واشار السيد القائد الى من تلقفوا البهتان بحق شعبنا انهم يتحملون مع السعودي جنبا إلى جنب كامل المسؤولية ووزر ذلك عند الله في ميزان الحساب والمساءلة، والافتراء على شعبنا جرم عظيم وهو من أكبر الجرائم في الإسلام، ومن حملوا الوزر الشنيع الكبير الفظيع ضد شعبنا سواء رؤساء أو ملوك وأمراء وأنظمة وشخصيات علمائية أو حزبية لهم الخزي واللعنة والعار ، ومن تلقفوا البهتان بحق شعبنا يتحملون أيضا تبعاته في سقوط القيمة الأخلاقية لأنهم سماعون للكذب وشهدوا شهادة الزور، ومن تلقفوا البهتان بحق شعبنا كاذبون ومفترون وعدالتهم ساقطة، ويتحملون التبعات الشرعية والقانونية، وشعبنا العزيز بقواته المسلحة يحتفظ بحقه الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه الإساءة والظلم الذي تعرض له..
ودعى السيد القائد (أقول لكل أولئك الذين يتباكون على المقدسات، تعالوا إلى ميدان العمل والواقع تعالوا إلى المحك الذي يبين من هو الذي يحمل الغيرة على المقدسات، فهناك عدو واضح في عدائه للمقدسات الإسلامية بكلها وفي استهدافه لها وهو العدو اليهودي الصهيوني، والمعتقدات الصهيونية والتصريحات والخطط واضحة حول الموقف من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى وكل المقدسات الإسلامية، والمخطط الصهيوني يقوم أساساً على اقتطاع مكة والمدينة ومصادرة كل فلسطين وأجزاء واسعة من البلاد العربية، تعالوا ونحن جاهزون للتحرك كتحالف إسلامي لمواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطراً حقيقياً على كل مقدساتنا الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة، وجاهزون إذا أردتم أن نتنافس في الميدان لمواجهة الصهيونية بشكل جاد وأكثر فاعلية وبكل جدية وتقديم للتضحيات، تعالوا إلى ميدان العمل وأنتم كيانات تمتلك الإمكانات الهائلة أكثر منا بكثير على المستوى الاقتصادي والعسكري والسياسي)..
واكد السيد القائد متسائلا الأنظمة والحكومات التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان والافتراء على شعبنا العزيز، ماذا تفعل للشعب الفلسطيني؟ ماذا تفعل للمسجد الأقصى؟...! وهل الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز ما هي سياساتها ومواقفها العملية الجادة ضد الخطر الصهيوني الذي يهدد كل المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة..؟!! ، والأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز هل مشروعكم هو العداء لإسرائيل؟...! و الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز ماذا تفعلون في مناهجكم الدراسية وعلاقاتكم؟ سياساتكم وتوجهاتكم كلها لتصنع قابلية للعدو الإسرائيلي في أوساط الأمة...؟! والأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز، هل الموقف السياسي لكم معاد للعدو الإسرائيلي رغم ما فعله في قطاع غزة وفي كل فلسطين؟...!
واكد السيد القائد ان معظم الأنظمة تصنف المجاهدين الفلسطينيين بأنهم إرهابيين لمواجهتهم العدو الإسرائيلي كما هو حال النظام السعودي، ومعظم الأنظمة والحكومات تتخذ السياسات والإجراءات التي تكبل الأمة عن أي موقف جاد وصادق في مواجهة العدو الإسرائيلي، والميدان هو الذي يثبت المصداقية في الموقف تجاه المقدسات، ومن الذي قدم التضحيات، والشهداء من القادة، من أبناء الشعب، من قواته المسلحة، سوى محور الجهاد والمقاومة، فماذا قدمتم للقضية الفلسطينية؟..! قدمتم التريليونات من الدولارات التي توفر منها السلاح للعدو الصهيوني وقدمتم للعدو الإسرائيلي النفط وكانت طائراته تتحرك بالوقود الذي تزودونه به لقتل الشعب الفلسطيني، فلماذا لا تتحركون في إطار موقف إسلامي جامع لنصرة ودعم الشعب الفلسطيني، تعالوا لنتحرك معا لنصرة الشعب الفلسطيني الذي يعاني في هذه الأيام أشد المعاناة، فالعدو الصهيوني ماضٍ بشكل مستمر في مساعيه لتصفية القضية الفلسطينية..
ووضح السيد القائد ان انتهاكات العدو الإسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى يومية والأعمال العدائية في القدس مستمرة لتهويد المدينة، الأعمال الصهيونية في الضفة الغربية مستمرة لتهجير الشعب الفلسطيني ، جرائم القتل والاغتصاب، التدمير، الانتهاك للحرمات مستمرة في الضفة الغربية، والقتل اليومي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة مستمر والتعذيب بالحصار والتجويع والاضطهاد، فتعالوا جميعاً لنتحرك ضد العدو الصهيوني وخطره الحقيقي على الإسلام والمسلمين، تعالوا لنتحرك في إطار موقف جامع ولستم بحاجة إلى مشكلة معنا فقضيتنا واضحة، وما نريده هو إيقاف العدوان علينا وأن يكف السعودي عدوانه علينا وأن ينهي حصاره لنا وأن ينهي احتلاله لبلدنا..
ووجه السيد القائد كلامه لمعظم الأنظمة والحكومات قائلا (ان قضيتنا مع السعودي أن يكف عنا شره وهذا مطلب محق وبديهي وفطري ومنصف للغاية، فلماذا يصر العدو السعودي على مواصلة العدوان علينا وعلى مواصلة الحصار وعلى الاستمرار في الاحتلال وعلى الانتهاك لحرمة شعبنا ومصادرة حريته واستقلاله..؟!! ،ولماذا تحاولون دائماً حرف بوصلة العداء إلى داخل الأمة فالخطر الحقيقي على المقدسات هو العدو اليهودي الصهيوني وهو صريح في مخططه ومع ذلك تحاولون أن تحرفوا البوصلة إلى الأكثر إخلاصاً والأعظم صدقاً وتفانياً في الدفاع عن هذه الأمة وعن مقدساتها، والشعب اليمني أثبت فعليا انتمائه الأصيل ومواقفه الصادقة، قدم فيها التضحيات بكل أشكال التضحيات. فما الذي قدمتم؟..؟!!!
واكد السيد القائد ان واجب الأمة أن تسعى لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والمآسي اليومية التي هي على مرأى من الجميع، اما المسارعة في إطلاق المواقف المسيئة هو تفاعل فتنوي وحرف لبوصلة العداء إلى داخل الأمة ، فالجميع يعرف أن الدور السعودي التخريبي في داخل الأمة وهو من أكبر ما أثر على الأمة في موقفها تجاه القضية الفلسطينية وتجاه اليمن، والعدو السعودي له تحشيدات هائلة بإمكانات عسكرية هدفها الإبادة لشعبنا والإصرار على حصاره، وعدونا واضح وأولوياتنا واضحة ولكن السعودي لم يتركنا وشأننا وقام بالعدوان علينا، والنظام السعودي كان يتلقف الطائرات المسيرة بحيث لا تصل إلى فلسطين المحتلة ضد العدو الإسرائيلي، والنظام السعودي كان يفتح مطاراته لطائرات استطلاعية إسرائيلية لتستطلع علينا من قريب، والنظام السعودي كان يشارك العدو الإسرائيلي في المعلومات الاستخباراتية وشارك مع الأمريكيين في عدوانهم على بلدنا..
واكد السيد القائد ان موقفنا اليمني واضح تجاه كل العناوين التي يرفعها السعودي، وهو يحرك هذه العناوين لإثارة الآخرين علينا، فالنظام السعودي حرك عنوان الخطر على الملاحة في البحر بهدف تأليب للآخرين على بلدنا، والنظام السعودي لم يكتف بما قدمه العدو الإسرائيلي والأمريكي من خبراء وأسلحة وإدارة عملياتية، بل يطلب منهم أن يشاركوا بشكل مباشر وكامل في العدوان على بلدنا، والنظام السعودي يطلب من الأطراف الإقليمية للمشاركة في العدوان على بلدنا، والنظام السعودي يحرك العناوين الطائفية والتكفيرية للتأليب والتحريض ضد شعبنا العزيز لإثارة الآخرين والتشويه ، ومشكلة السعودي أنه يواصل العدوان على بلدنا وصعّد بمئات الغارات الجوية انطلاقا من قواعده الجوية بإشراف أمريكي، والعدوان السعودي يقصف بلدنا بصواريخ كروز الأمريكية من داخل المملكة، والنظام السعودي يعتمد على خبراء أمريكيين وإسرائيليين وبريطانيين في عدوانه على بلدنا، والنظام السعودي يحاول التلبيس حتى في واضح الأمور من خلال تصوير أن مرتزقته هم من ينفذون الغارات، والتصرف السعودي غبي لأن طائراته التي اشتراها والتي تنطلق من قواعده ومطاراته تقصف بلدنا بالقنابل التي اشتراها ، وعلى السعودي أن يوقف عدوانه على بلدنا وأن ينهي حصاره لشعبنا وهذا مطلب حق يا أيها الناس في كل العالم كله..
ووضح السيد القائد مؤكدا ما نريده في اليمن هو أن يوقف السعودي عدوانه وينهي حصاره لشعبنا وأن يكف عن حرمان شعبنا من ثروته الوطنية ومن حق شعبنا أن يدافع عن نفسه وأرضه واستقلاله وحريته، ومع لا نتجاهل القضايا الأخرى، ونحن ثابتون على مواقفنا المبدئية في الموقف من أعداء أمتنا الإسلامية ومتمسكون بقضايا أمتنا، وثابتون على مواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطورة على مكة والمدينة والمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية، ومن يريد أن يحرف بوصلة العداء ضد الشعب اليمني المسلم فهذا زيغ وميل عن الحق وحينما نتحرك في إطار التصدي للحصار الخانق على شعبنا ولصد العدوان فهذا لا يعني أننا نتجاهل القضية الفلسطينية أو قضايا أمتنا أو من هو عدونا، وما نفعله في الدفاع عن شعبنا وبلدنا هو للضرورة القصوى..
وفي ختام كلمة السيد القائد اكد على ان البهتان العظيم المسيء إلى قدسية مكة المكرمة -فأرواحنا لها الفداء ولن نسكت عنه، وشعبنا العزيز سيخرج يوم الغد الجمعة خروجا مليونيا عظيما يؤكد فيه موقفه تجاه هذا البهتان العظيم من العدو السعودي وممن تلقفوه منه، وأدعو شعبنا العزيز إلى الخروج المليوني يوم غد الجمعة إن شاء الله، في العاصمة صنعاء والمحافظات دفاعا عن شرفه الإسلامي و تأكيدا على ثباته في التمسك بقضيته العادلة، ومواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر، وتأكيدا على تمسكه بقضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف..
وقال السيد القائد في ختام كلمته (الخزي والعار على المفترين الكذابين الذين يتلقفون البهتان العظيم، وأتوجه بالتأكيد لكل أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، نحن لا نستهدفهم، وهدفنا دائماً هو التحشيدات العسكرية التي جلبها المعتدي السعودي للاستهداف لأبناء شعبنا لقتل ابناء شعبنا..
#سيد_القول_والفعل
#التصعيد_بالتصعيد


.png)
.jpg)



