مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

يحيى صالح الحَمامي
تُعد قيادة دويلة الإمارات نموذجًا فريدًا وخطيرًا في أشكال العمالة داخل شبه الجزيرة العربية؛ فهي تشكل "قاعدة رئيسية" متقدمة لأمريكا وكيان الاحتلال.

لقد بنت الإمارات اقتصادَها من هامشٍ مشبوه على حساب قيم الدين الإسلامي، وعلى حساب إفقار الشعوب العربية، وكان الشعب اليمني هو المتضرر الأكبر من هذا الصعود الزائف.

إن الإماراتِ اليوم هي القلب النابض في أحشاء كيان الاحتلال، واليد اليمنى التي يبطش بها الصهاينة بالعرب؛ فهي جسدٌ في الجزيرة العربية، لكن روحها في واشنطن وقلبها في كِيان الاحتلال، حتى لم نعد نميز هل هذه القيادة تنتمي للعروبة أم أنها "منتجٌ مستورد" من الغرب.

 

 

الإمارات.. "شماعة" أمريكا وعصا الاستكبار

تختلفُ الإمارات عن بقية دول الخليج؛ فبينما يُعرف البعض بالعمالة التقليدية، أصبحت الإمارات "مظلة" لكيان الاحتلال وعصًا في يد قوى الاستكبار تتكئ عليها لتنفيذ مآربها.

لقد فتحت أراضيها لإنشاء قواعد للعدو تنطلق منها شرور الماسونية العالمية في منطقتنا، متبنيةً سياسةً انسلخت عن الأخلاق والقيم، حتى باتت تُسمى في المحافل الغربية بأسماء تعكس انحلالها القذر الذي يشكل معضلة أمام نهوض الأُمَّــة.

لقد سخّرت هذه الدويلة نفسها كخادمة في "حجرة الماسونية"، وخير شاهد على ذلك محاولات مخابراتها شراء منازل قريبة من المسجد الأقصى بذريعة تأمين الفلسطينيين، لتسليمها لاحقًا لكيان الاحتلال.

كما أنها لم تتوانَ عن إنقاذ كِيان الاحتلال من الإفلاس بعد "طوفان الأقصى"، وأرسلت فرقًا طبية إلى غزة لم تكن إلا غطاءً استخباراتيًّا مرتبطًا بجهاز "الموساد".

 

نكبةُ اليمن.. ثمنُ صعود الإمارات

من مكائد بريطانيا -المؤسّس الأول للمشروع الصهيوني- كان تدمير اليمن وفرض الوصاية السعوديّة عليه لضمان عدم استقراره.

اليمن بموقعه الاستراتيجي الذي يسيطر على "باب المندب" ويربط بين قاراتِ العالم، كان الأنسب ليكون مركَز الملاحة العالمية، لكن الإمارات بنت نهضتَها الاقتصادية بقرارٍ دولي يقضي بإيقاف الموانئ والمطارات اليمنية.

لقد قامت الإمارات بدور "وعد بلفور العرب"، تليها السعوديّة التي تمثّل "النكبة المتجددة" للأُمَّـة؛ حَيثُ حطمت الإماراتُ مصالحَ اليمن وجعلت شعبًا ذا تاريخ وثروة يعاني للحصول على رغيف الخبز.

وبينما تنعم دولُ الخليج ببذخ العيش، يعاني الملايين في اليمن من الإفقار والتجهيل الممنهج الذي بدأ منذ عهد النظام السابق، حَيثُ وصلت نسبة الفقر إلى 80 %.

لقد آن الأوان ليكتشفَ العالم أن رخاءَ دبي وأبوظبي لم يكن إلا ثمرةً لمرارة الجوع في عدن وصنعاء وبقية المدن اليمنية المنهوبة.

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر