مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
  • خمسة عشر شهراً، والعدو الإسرائيلي يقتل أبناء الشعب اللبناني، كل يوم في لبنان، خمسة عشر شهراً، وحينما أتى حزب الله في هذه الجولة من المواجهة ليرد على العدو الإسرائيلي، كم وجَّهوا إليه من اللوم والانتقاد، وحمَّلوه المسؤولية والتبعات لما يحدث في وسائل إعلامهم، في المواقف السياسية، بكل أشكال الضغوط وأنواعها... إلى غير ذلك.
  • وكذلك فعلوا مع الشعب الفلسطيني، والجرائم مستمرَّة من العدو الإسرائيلي، في الإبادة والقتل لأبناء الشعب الفلسطيني في كل يوم، ويقابلون ذلك بالصمت، والسكوت، ولا موقف، لكن حينما يأتي رد، حينما يأتي موقف عملي للتصدِّي للعدوان الإسرائيلي، يوجَّه اللوم والانتقاد، كما فعلوا في عملية (طوفان الأقصى)، وعملية (طوفان الأقصى) لم تكن هي بداية الصراع مع العدو الإسرائيلي، بل أتت بعد سبعة عقود من الإجرام الصهيوني الساحق، القاتل، الظالم ضد الشعب الفلسطيني؛ فأتى فعل هو رد على تلك الجرائم: على الاحتلال، على الإجرام، على الطغيان، على المظالم بكل أشكالها وأنواعها التي يمارسها العدو الإسرائيلي كل يوم ضد الشعب الفلسطيني، وما يفعله ضد المسجد الأقصى المقدَّس، من أعظم مقدَّسات المسلمين، فوجَّهوا كل انتقادهم ضد حركة حماس وكتائب القسام.

هم يحاولون بذلك أن يمنعوا أي رد فعل من هذه الأمَّة، أي موقف وتوجُّه صحيح وعملي ضد الطغيان الأمريكي، والعدوان الإسرائيلي، الذي يستهدف هذه الأمَّة، يستهدفها في إطار مخطَّط صهيوني معروف:

  • عنوانه: [تغيير الشرق الأوسط، وإقامة إسرائيل الكبرى].
  • وممارساته: إبادة، قتل، احتلال، استباحة لكل شيء... وغير ذلك من الممارسات الإجرامية.

يعملون على ترسيخ الولاء لليهود، والمعاداة للمؤمنين، وهذه مسألة واضحة جدّاً، يعني: حوَّلوا وحرفوا بوصلة العداء.

هنا ندرك أهمية أن يكون في داخل هذه الأمَّة تحرُّك واسع، لتحصين هذه الأمَّة من هذا الاختراق، للدفع بها إلى الاتِّجاه الصحيح، إذا تركت هذه الأمَّة، فالأعداء يعملون على اختراقها، والاتِّجاه بها في هذه المتاهات؛ لتكبيلها وتقييدها من أيِّ رد فعل، وسلبها من كل عناصر القوَّة.

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي

بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر