مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

وليد فاضل
تعد الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، التي أطلقها الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) في 2002 م، محطةً مفصليةً في تاريخ اليمن المعاصر، ونقطة تحول في الوعي الجمعي للأُمَّـة الإسلامية تجاه قضايا الهيمنة والاستضعاف.

هذه الصرخة لم تكن مُجَـرّد شعار عابر أَو كلمات أُطلقت في ظروف استثنائية، إنها تعبيرٌ عن رؤية قرآنية عميقة استشرف من خلالها الشهيد القائد خطورة المرحلة التي تمر بها الأُمَّــة، وتحديات النظام العالمي الذي يسعى لتطويع الشعوب وتدجين إرادتها.

في تلك المرحلة التاريخية، حَيثُ كانت المنطقة تعيشُ صدماتٍ جيوسياسية متلاحقة، وتتعرض لضغوط هائلة من قوى الهيمنة الدولية، جاء المشروع القرآني ليضع الإصبع على الجرح، مشدّدًا على أن استعادة عزة الأُمَّــة وسيادتها لا يمكن أن تتحقّق إلا من خلال الرجوع إلى المنهج الإلهي والتحرّر من التبعية الفكرية والسياسية.

إن مؤسّس هذا المشروع (رضوان الله عليه) أدرك ببُعد نظره أن المعركة ليست عسكرية فحسب، هي بالدرجة الأولى معركة وعي، ومعركة تثبيت للهُوية الثقافية والدينية في مواجهة موجات الغزو الثقافي التي تستهدف قيم الأُمَّــة ومبادئها.

ومن هنا، انبثقت الصرخة كأدَاة للمواجهة المبدئية، تعلن بوضوح موقفًا لا يقبل المساومة من القوى التي تستكبر على الشعوب وتنهب ثرواتها وتتحكم في مصائرها.

 إن هذه الصرخة تكتسب دلالاتها العميقة من ارتباطها الوثيق بالقرآن الكريم، حَيثُ يرى أتباعُ هذا النهج أن الصرخةَ هي صدىً للروح القرآنية التي تحث على الرفض والتحَرّك والتصدي للظلم، وليس مُجَـرّد هتاف للمظاهرات.

إن الذكرى السنوية لهذه الصرخة تأتي لتجدد العهد وتؤكّـد على استمرارية المشروع، وتذكر الأجيال بالمنطلقات التي تأسس عليها، والمبادئ التي ضحى مِن أجلِها الشهيدُ القائد؛ مما يجعلها مناسبةً لا تقتصرُ على الاحتفاء بذكرى الانطلاق، بل تتجاوز ذلك لتكون محطة للتقييم والتطوير وتجديد الروح التعبوية.

إن تأثير هذه الصرخة امتد ليشملَ تفاصيلَ الحياة اليومية، حَيثُ تحوَّلت إلى ثقافة سائدة تُغرس في النفوس، وتُترجم في المواقف السياسية والاجتماعية، وتُنعكس في المناهج والمؤسّسات؛ مما أَدَّى إلى بناء جيل يحمل في وعيه قضية الأُمَّــة المركزية، ويشعر بالمسؤولية تجاه ما يواجهه المستضعفون في كُـلّ مكان.

وعلى الرغم من محاولات التشويه أَو الانتقاص من هذا المشروع، إلا أن الواقع أثبت أن الصرخة قد أصبحت ركيزة أَسَاسية في الفكر المقاوم، ورمزًا يلتفُّ حوله الكثيرون ممن يبحثون عن مخرج من حالة الهوان والضعف التي فرضتها قوى الهيمنة.

فلسفة الصرخة ترتكزُ على مبدأ "البراءة" الذي هو جزء لا يتجزأ من العقيدة، وهي براءة من كُـلّ ما يمثّل الاستكبار العالمي، وتعزيز للولاء لقضايا الحق والعدالة.

فالشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، في طرحه الفكري، لم يترك مجالًا للغموض، فقد كان يرى أن الصمت في وجه الحق جريمة، وأن الكلمة الحق هي أولى خطوات التغيير، وهو ما جسّده في صرخته التي أصبحت اليوم صوتًا يدوي في أصقاع الأرض دفاعًا عن المستضعفين.

إن إحياء هذه الذكرى يعطي دفعًا قويًّا للوعي العام، حَيثُ تُستحضر المحاضرات والدروس التي كان يلقيها الشهيد القائد، والتي تضمنت قراءة واعية للتاريخ والواقع والمستقبل؛ مما يجعل من هذه الذكرى فرصةً ذهبية للتعلم والاستفادة من هذا الإرث الفكري الثمين.

الصرخة تجسيد لمبدأ العزة، وسلاح فعّال في مواجهة أسلحة التضليل الإعلامي والحرب النفسية، تعمل على تحصين المجتمع من الانجرار وراء المخطّطات التي تهدف إلى تمزيق نسيج الأُمَّــة.

وتعد المسيرات والفعاليات التي تقام في هذه الذكرى دليلًا ملموسًا على تجذر هذا المشروع في قلوب الناس، ومدى استعدادهم للتمسك به رغم كُـلّ التحديات والصعاب.

إن هذا المشروع يتجاوز الأطر الضيقة، لينفتح على قضايا الأُمَّــة الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي تعتبر البوصلة الحقيقية لهذا النهج، حَيثُ تجد في الصرخة تعبيرًا صادقًا عن التضامن والمساندة لكل مقاومة ترفض الخضوع.

إن البُعد النفسي لهذه الصرخة يمنح أتباعها قوة معنوية هائلة، وثقة بالنصر، وإيمانًا بأن الإرادَة الشعبيّة الصادقة قادرة على هزيمة أعتى قوى الطغيان.

الذكرى السنوية تظل مناسبة لمراجعة مسار هذا المشروع، وتأكيد أهدافه، وتجديد الثبات على الحق، مما يجعلها جزءًا حيويًّا من الهُوية اليمنية الجديدة التي تتشكل بناءً على هذه المبادئ.

الجدل المحيط بِالصرخة، وَغالبًا ما يأتي من قوى معادية، لا يزيد المشروع إلا صلابة وقوة، ويؤكّـد للمتابعين أن الصرخة قد أصابت هدفها، وأزعجت المستكبرين، وأربكت حساباتهم، وهو ما يثبت صحة النهج الذي رسمه الشهيدُ القائد.

إن هذه الذكرى هي رسالة للعالم بأن هناك مشروعًا قرآنيًّا لا يمكن كسر إرادته، ولا يمكن ثنيه عن مواقفه، مهما بلغت التضحيات، ومهما كانت الضغوطات.

التاريخ سيظل شاهدًا على أن الصرخة كانت شرارة التغيير، وبدايةً لنهضة فكرية وثقافية ستغير ملامح المنطقة.

كُـلّ عام يمر، تزداد فيه الصرخة قوة وانتشارا، وتتجلى فيه حكمة الشهيد القائد في تأسيس هذا المشروع، الذي استشرف المستقبل بكل تحدياته، وقدم الحلول القرآنية الناجعة.

إن الذكرى السنوية للصرخة هي يوم للفخر، ويوم للاعتزاز، ويوم لتجديد العهد للسير على درب الشهيد القائد، حتى تحقيق كامل أهداف المشروع.

الصرخة ستظل صوتًا يتردّد صداه عبر الأجيال، مذكرًا بأن الحرية لا توهب، بل تُنتزع انتزاعًا، وأن الحق لا يموت ما وراءه مطالب، وأن الاستكبار، مهما بلغت قوته، هو إلى زوال إذَا ما وقفت في وجهه إرادات مؤمنة واعية، واثقة بنصر الله ووعده.

هذه الذكرى هي مناسبة لتعميق الفهم بالمشروع، واستلهام الدروس من حياة الشهيد القائد، الذي كان نموذجًا في التضحية والصدق والإخلاص، والذي أعطى كُـلّ حياته؛ مِن أجلِ أن ترى هذه الأُمَّــة طريقها بوضوح.

إن الصرخة في وجه المستكبرين ليست مُجَـرّد ذكرى، بل هي حالة وجود، ومسار حياة، ومنهج عمل، وهي البوصلة التي توجّـه المسار نحو العزة والكرامة.

إننا حين نحيي هذه الذكرى، فإننا نحيي روح التحدي والمقاومة فينا، ونؤكّـد للعالم أجمع أننا أُمَّـة حية، لا تقبل المهانة، ولا ترضى بالتبعية، وأن خيارنا هو الحرية والاستقلال، مهما كان الثمن.

الذكرى السنوية للصرخة هي موعد يتجدد فيه اللقاء بين القيادة والقاعدة الشعبيّة على ثوابت المشروع، وهي مناسبة لتعزيز الروابط وتقوية الجبهة الداخلية، التي تُعد صمام أمان للأُمَّـة.

الأفكارُ التي طرحها الشهيد القائد حول أهميّة الصرخة لا تزال راهنة وحيوية، وتصلح لكل زمان ومكان، فهي تخاطب الفِطرة الإنسانية السليمة التي تنشد العدل والحرية.

إن التفاعل الكبير مع هذه الذكرى في مختلف المحافظات يعكس الإيمان العميق بجدوى هذا المشروع وأهميته، ويؤكّـد على أن الوعي الذي زرعه الشهيد القائد قد آتى أكله، وأصبح مشروعًا جماهيريًّا لا يمكن تجاهله.

إننا أمام تجربة فريدة في تاريخنا الحديث، تجربة استطاعت أن تستنهض الأُمَّــة، وتوقظ فيها روح العزة والكرامة، وتجعلها قادرة على مواجهة التحديات بكل اقتدار.

الذكرى السنوية للصرخة هي محطة لتأمل مسيرة حافلة بالبذل والعطاء، مسيرة قادها الشهيد القائد بحكمة وشجاعة، وترك خلفه إرثًا لا يقدر بثمن، هو هذا الوعي القرآني الذي ينير الدروب.

إن هذه الذكرى ستظل حاضرة في كُـلّ وقت، وستظل الصرخة صوتًا قويًّا لا يهدأ، معلنةً أن الحق لا يزال حاضرًا، وأن المستضعفين يمتلكون الإرادَة للمواجهة، وأن المستقبل هو للأُمَّـة التي ترفض الاستكبار.

الصرخة رمز لكل مظلوم، وصوت لكل حر، وراية لكل مقاوم، وستظل تذكّرنا دائمًا بالشهيد القائد، الذي كان بحق منارةً للحق، وقائدًا للمستضعَفين، وملهِمًا للأجيال.

إن إحياءنا لهذه الذكرى هو أقل واجب يمكن أن نقدمه وفاءً للشهيد القائد، وتقديرًا لتضحياته العظيمة، وتأكيدًا على المضي على نهجه حتى تحقيق النصر الكامل.

الصرخة جوهر المشروع، ولُبُّ القضية، وسِرُّ القوة والنجاح، والطريق الذي سلكه الشهيد القائد، ودعانا للسير فيه؛ لأنه الطريق الذي يوصلنا إلى رضا الله وعز الدنيا والآخرة.

الذكرى السنوية للصرخة ستظل موعدًا متجددًا للفرح بالهُوية، وللانتصار للمبادئ، ولتأكيد الولاء لله ولرسوله ولأولياء الله، وللبراءة من أعداء الله.

وهي انعكاس لنضج الوعي، وتجلٍّ لعمق الانتماء، وتعبير عن وحدة الموقف والهدف، في ظل عالم يحاول فيه الأعداء تفتيت صفوفنا، وتشتيت جهودنا.

ونحن نعيش ذكرى الصرخة، نشعر بمسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقنا، مسؤولية الحفاظ على هذا المشروع، ونشره، والعمل به، ليكون نموذجًا يحتذى به في كُـلّ العالم.

الذكرى السنوية للصرخة هي دعوة لكل أحرار العالم للوقوف مع الحق، ولمواجهة الظلم، ولتكون صرختهم صدىً لصرختنا، ليعلم المستكبرون أن زمن السكوت قد ولى، وأن زمن العزة والكرامة قد أقبل.

إننا ندعو الله أن يرحم الشهيد القائد، وأن يحشرنا في زمرته، وأن يثبت أقدامنا على هذا النهج القويم، وأن يجعل هذه الصرخة سببًا لانتصار الأُمَّــة وتحرّرها من كُـلّ أشكال الاستبداد والاستعمار.

الذكرى السنوية للصرخة هي عنوان للمرحلة، ورمز للثبات، ومحطة للانتصارات، وهي البرهان الساطع على أن الحق لا يُغلب، وأن الإيمان هو القوة التي لا تُقهر، وأن التضحية هي السبيل الوحيد للحياة الكريمة.

إن الصرخة ستظل تدوي في فضاءات العالم، محملة برسالة الحرية والعدالة، ولن تزيدها الأيّام إلا ثباتًا ورسوخًا في قلوب المؤمنين الذين عاهدوا الله على السير في هذا الطريق، طريق الشهيد القائد، طريق العزة والكرامة والسيادة.

إن كُـلّ قطرة دم سُكبت في هذا السبيل، وكل تضحية قُدمت؛ مِن أجلِ هذا المشروع، هي شاهد على صدق الانتماء وعمق الإيمان، وهي الدافع الذي يمدنا بالقوة والثبات في كُـلّ محطاتنا.\

الذكرى السنوية للصرخة هي تذكير دائم بأننا على الطريق الصحيح، وأننا نسير وفق رؤية قرآنية واضحة، لا تخطئها البصيرة، ولا يضل عنها المؤمن الصادق.

وفي هذه الذكرى نجدد عهدنا لله وللشهيد القائد، بأن نظل أوفياء للمبادئ التي تأسست عليها الصرخة، وأن نواصل مسيرة البناء والتطوير، حتى يتحقّق وعد الله بالنصر والتمكين.

وستظل الصرخة هي العنوان الأبرز للمرحلة، وهي المفتاح لفهم كُـلّ ما يجري من أحداث وتطورات، وهي الدليل الذي يوجهنا في متاهات الصراع، لتظل قلوبنا مطمئنة، ونفوسنا قوية، وعزيمتنا صلبة، في مواجهة كُـلّ التحديات.

بفضل هذا المشروع، استعدنا ثقتنا بأنفسنا، وتخلصنا من عقدة النقص، وأدركنا أننا أُمَّـة تمتلك من القيم والمبادئ ما يجعلها قادرة على صنع المستحيل، إذَا ما اعتصمت بحبل الله وتمسكت بمنهجه.

هذه الذكرى عيد للهُوية، وموسم لتجديد العهد، ومناسبة للارتقاء في مدارج الوعي والبصيرة، لتظل الصرخة هي الشعار الذي يجمعنا، والهدف الذي يسعى إليه كُـلّ مؤمن مخلص لهذا الوطن ولأمته.

وفي ذكرى الصرخة، نستحضر عظمة الشهيد القائد، ومواقفه المشرفة، وكلماته التي لا تزال تُسمع كأنها تقال اليوم، لتزيدنا ثباتًا على الطريق.

إن كُـلّ ما نحقّقه من انتصارات، وكل ما نصل إليه من تقدم، هو بفضل هذا المشروع، وبفضل الوعي الذي رسخته الصرخة، وبفضل التضحيات التي قُدمت في سبيل الله.

الذكرى السنوية للصرخة هي موعد لتعميق روابط الإخاء والوحدة بين أفراد المجتمع، ليكونوا جسدًا واحدًا في وجه الأعداء.

وهي درس في العزة، وهي مدرسة في الكرامة، وهي كتاب مفتوح يعلمنا كيف نكون أحرارًا في عالم لا يحترم إلا الأقوياء.

إن الصرخة هي عنوان الصمود، وهي رمز الانتصار، وهي الحقيقة التي لا يمكن لأحد أن يغطي عليها، مهما حاول.

نرفع أصواتنا عاليًا بالصرخة، تعبيرًا عن صدق انتمائنا، وتأكيدًا على ثباتنا، وإعلانًا عن استمرارنا في هذا النهج، حتى يكتب اللهُ لنا النصرَ المبين.

الذكرى السنوية للصرخة ستظل محطة فارقة في تاريخنا، وستظل الصرخة هي النشيد الذي يُغنى به للحرية، واللحن الذي يطرب له الأحرار، والرمز الذي يعتز به كُـلّ مؤمن.

ونسأل الله أن يبارك في هذا المشروع، وأن يحفظ أهله، وأن يجعل هذه الذكرى مناسبة خير وبركة على الأُمَّــة الإسلامية جمعاء.

الصرخة هي البداية، وهي الوسط، وهي النهاية، وهي الإطار العام الذي يتحَرّك من خلاله هذا المشروع العظيم، ليبقى شامخًا، قويًّا، ومُستمرًّا، في وجه كُـلّ التحديات، وفي مواجهة كُـلّ الصعاب.

وفي ظل واقع لا يزال يتأثر بالصرخة، ويتحَرّك في إطارها، ويستمد منها القوة والوضوح، لتبقى الذكرى السنوية للصرخة محطة للتأمل وللتقييم وللاستشراف، ومناسبة لفهم مآلات هذا الصراع، وللتعرف على القوى المؤثرة فيه، ولرسم صورة واضحة عما يمكن أن تكون عليه الأيّام القادمة، لتظل الصرخة عنوانًا دائمًا للصراع، ورمزًا مُستمرًّا للمقاومة والمواجهة، وتؤكّـد على أن هذه المناسبة ستظل محطة مهمة في مسار الأحداث اليمنية.

وستظل الصرخة صدىً قويًّا يتردّد في كُـلّ الأرجاء، معلنًا عن وجود مشروع لا يزال يطمح للتوسع، ويؤكّـد على استمراره، وعلى تمسكه بكل مبادئه، مهما كانت الظروف، ومهما كانت التحديات، ومهما كان حجم الضغوط التي قد يواجهها هذا المشروع في طريقه الطويل والشاق نحو تحقيق تطلعاته وأهدافه، والتي تجعل من الصرخة وذكراها السنوية جزءًا لا يتجزأ من هُوية هذا المشروع، ومن ملامح الواقع اليمني، وتؤكّـد على أن هذه المناسبة ستبقى حاضرة في المشهد.

وتظل الصرخة صوتًا لا يُسكت، وذكراها موعدًا لا ينسى، ومشروعها حقيقة لا يمكن تجاهلها، مهما اختلفت الآراء وتعددت الرؤى.

ومهما طال أمد الصراع وتعددت جبهاته، فإن الصرخة ستبقى عنوانًا لهذا الصراع، ورمزًا لموقف، ومفتاحًا لفهم الكثير من تفاصيل هذا الواقع المعقد، الذي سيظل يتأثر بهذه الصرخة، ويتحَرّك في إطارها، ويتشكل بفضلها، في ظل واقع يمني تظل فيه الصرخة حاضرة بقوة، ومؤثرة بوضوح، ومُستمرّة في كونها عنوانًا يضيء طريق العزة والكرامة للأُمَّـة، ويحفظ كرامة الإنسان، ويعزّز سيادة الأوطان.

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر