مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

من المعروف عالمياً أنَّ هذا العدوان مجرَّد عدوان صهيوني، لأهداف شيطانية، عدوانية، إجرامية، تستهدف منطقتنا العربية والإسلامية بشكلٍ عام، ولا يستند إلى أيِّ مبرِّر قانونيٍ، ولا مشروع، ولا منطقي؛ ولهذا لم تقبل الكثير من الأنظمة الأوروبية، ولا حتَّى حلف الناتو، ولا الكثير من البلدان التي طلبها الأمريكي أن تشترك معه في هذا العدوان، للأسف الشديد البعض من الأنظمة العربية تورَّطت في فتح أجوائها وفتح أراضيها، وتقديم أشكال كثيرة، وإسهامات متنوعة في العدوان، الذي هو عدوان على كلِّ المنطقة، ويستهدف هذه الأمَّة.

أمَّا على المستوى العالمي، فهناك رفض كبير لهذا العدوان بما نتج عنه، ليس حباً ولا إشفاقاً لا في الجمهورية الإسلامية في إيران، ولا تجاه الشعب الإيراني، ولا تجاه شعوب المنطقة، الذي جعل الكثير من الدول في أوروبا، في الناتو، في الكثير من البلدان، التي عادةً ما تشترك مع الأمريكي في تحالفات عدوانية لاستهداف شعوب أمَّتنا، الذي جعل الكثير منها يراجع حساباته: أنَّ هذا العدوان مكلَّف، ينتج عنه خسائر كبيرة، المتوقع له هو الفشل، والناتج عنه التأثير السلبي على الاقتصاد العالمي، ولهذه الاعتبارات، وليس له أي مبرِّر، وليس له أي ضرورة، يرون أنَّه لا مصلحة لبلدانهم من التورُّط فيه.

ولهذا نجد على المستوى العالمي هذا الموقف الواضح، في المطالبة بوقف هذا العدوان، وكذلك الامتعاض الأمريكي المكشوف والواضح في تصريحات المجرم (ترامب)، وما يردِّده من انتقادات لمختلف البلدان والدول؛ لأنها لم تقبل بأن تتورَّط معه؛ بينما هو يشيد بمن تورَّطوا معه من بعض الأنظمة العربية، وهو فعلاً يطرح المسألة بأنهم هم تورَّطوا معه، في الوقت الذي كان يتوقع أن يكون من يتورَّط معه هي أنظمة غربية، وليس عربية، هذا مخزٍ لبعض الأنظمة العربية التي كان ينبغي لها لاعتبارات كثيرة:

  • اعتبارات الانتماء الإسلامي.
  • اعتبارات مصالح هذه المنطقة وشعوبها.

باعتبار أنَّ الأمريكي والإسرائيلي هم حالة طارئة معتدية، أتوا إلى منطقتنا بشرِّهم، وعدوانهم، وبغيهم، وإجرامهم، بما يهدِّد الأمن والاستقرار في منطقتنا وبلداننا وعلى شعوبنا؛ أمَّا هذه الشعوب فهي حقيقة قائمة، راسخة، ثابتة، لا يمكن لأحد أن يشطبها من الخارطة، وأن يزيلها، من أجل أولئك الذين أتوا للعدوان، وأتوا للاحتلال، وأتوا لنهب هذه المنطقة، وأتوا لتدمير هذه البلدان، وللسيطرة على هذه الشعوب.

ولهذا- كما قلنا- العدو الصهيوني بذراعه الأمريكي والإسرائيلي، اضطر اضطراراً إلى هذه الهدنة، التي هي مبنيةٌ على أساس أسبوعين للمفاوضات، فإذا نجحت المفاوضات، ينتج عنها وقت أطول من الاستقرار، أو من الاتِّفاق على وقف العدوان.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي

حول آخر التطورات والمستجدات

الخميس: 28 شوال 1447هـ 16 ابريل2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر