مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
  • كيف كان المسار مع غزَّة:

كيف كان مساراً لم يلتزم فيه الأعداء بالالتزامات المحدَّدة الواضحة، التي- هي قبل كل شيء- استحقاقات إنسانية للشعب الفلسطيني، بالوقف التام للعدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة، للانسحاب من قطاع غزَّة، لإفساح المجال لدخول الإمدادات الإنسانية من غذاء ودواء واحتياجات أخرى إلى قطاع غزَّة، وهذه كلها هي استحقاقات إنسانية.

  • وكذلك ما فعله العدو الإسرائيلي تجاه لبنان:

حتَّى ما قبل هذه الجولة من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وعلى لبنان، على مدى خمسة عشر شهرًا، لم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتِّفاق الذي كان اتِّفاقاً بينه وبين الدولة في لبنان، وكان عليه ضمناء، وكانت الالتزامات فيه واضحة ومحدَّدة:

  • استمر العدو الإسرائيلي في الاحتلال في نقاط في جنوب لبنان.
  • استمر في القتل بشكلٍ يومي لمئات الشهداء خلال خمسة عشر شهراً.
  • استمر في الاختطاف.
  • استمر في التجريف للبيوت وللمزارع، والنسف للمباني.
  • استمر في التوغُّلات.
  • استمر في كل أشكال الاعتداءات والانتهاكات والاستباحة للأجواء، حتَّى في التسميم للمحاصيل الزراعية، والرش لها بالمبيدات والسموم، كل أشكال الانتهاكات والاعتداءات لم يتوقَّف عنها على مدى خمسة عشر شهراً؛ لأنه- كما كررنا في كل الكلمات الماضية- يسعى لفرض معادلة الاستباحة ضد هذه الأمَّة.
  • كما يفعل أيضاً في الاستباحة لسوريا:

بالرغم من التوجُّه المعروف للجماعات المسيطرة في سوريا، الذي يؤكِّد أنَّه لا يعادي العدو الإسرائيلي، بل يعادي الآخرين، ولكن دون جدوى؛ الجنوب السوري محتل، الاستباحة مستمرة بكل أشكالها في سوريا: قتل، اختطاف، توغلات... كل أشكال الانتهاكات قائمةٌ في سوريا.

فالعدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي، هم يثيرون حالة الاضطرابات والمشاكل في المنطقة والعالم نتيجة التوجُّه العدواني، القائم بكله على أساس تنفيذ المخطَّط الصهيوني، العدواني، الشيطاني، ضد أمَّتنا الإسلامية، لا يفون بالتزامات، ولا اتِّفاقات، ولا مواثيق، ولا يعطون أي اعتبار لا لقانون دولي، ولا لأمم متَّحدة... ولا لأيِّ شيء أبداً، وهذا هو ما ينتج عنه المخاطر الكبيرة، والاضطرابات الكبيرة، والمشاكل الكبيرة، والتهديد للأمن والاستقرار على مستوى المنطقة، وعلى مستوى العالم، وهم كما قال الله عنهم: {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ}[البقرة:100].

لهذا ينبغي أن يتَّجه كل اللوم العالمي، وفي المنطقة أيضاً، في منطقتنا، في المنطقة العربية والإسلامية، المنطقة في غرب آسيا، فيما يعبِّر عنه الأعداء بـ [الشرق الأوسط]، التي هي متضررة قبل غيرها، ومستهدفة قبل غيرها، ثم على المستوى العالمي، أن يتَّجه كل اللوم وكل الضغط على الأمريكي والإسرائيلي؛ لأن هذا التوجُّه العدواني لهما لا مبرِّر له، لا ضرورة له، وفي نفس الوقت له كل هذه التداعيات، التي أثَّرت على الاقتصاد العالمي، وعلى الأمن والاستقرار على المستوى العالمي.

ويجب بالنسبة لشعوبنا أن تكون على مستوى عالٍ من الوعي بحقيقة المخاطر، وحقيقة العدو، والإشكال الحقيقي أين هو؟ أنَّه يتمثَّل في النهج العدواني الأمريكي الإسرائيلي، الذي يقوم على أساس تنفيذ المخطَّط الصهيوني، الذي يستهدف هذه الشعوب، هذه الأمَّة، وأنَّه هو الطارئ على هذه المنطقة، بعدوانه، وشرِّه، وإجرامه، وكل ما يأتي في إطار التصدي له، فهو في إطار المسؤولية المشروعة، والمسؤولية الأخلاقية، والمسؤولية الإنسانية، والمسؤولية الدينية، والمسؤولية بكل الاعتبارات: الوطنية... وغيرها، لشعوبنا في التصدي لذلك العدوان.

هذه هي حقائق واضحة، وحقائق بديهية؛ لأن المشكلة في واقع أمَّتنا الإسلامية، ولاسيَّما في الوضع العربي، مع الاتِّجاهات الخاطئة لبعض الأنظمة العربية الموالية لأمريكا وإسرائيل، أنهم يوجهون اللوم، ويحمِّلون المسؤولية في كل ما يحدث على شعوبنا، وعلى أحرار أمَّتنا، الذين يقومون بالتصدي للهجمة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف هذه الأمَّة، وأيضاً يتعاملون مع ما يحدث من جانب الأمريكي والإسرائيلي، وكأنها مجرَّد أحداث طارئة، وأزمات محدودة في مستوى معيَّن، في مشاكل محدودة، وليست أعمالاً مرتبطةً بمخطَّط يستهدف هذه المنطقة بأسوأ أشكال الاستهداف؛ لمصادرة حُرِّيَّة شعوب هذه الأمَّة، لاحتلال الأوطان، لنهب الثروات، لاستعباد هذه الأمَّة، وهذه هي المشكلة الكبيرة في النظرة لدى البعض.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي

حول آخر التطورات والمستجدات

الخميس: 28 شوال 1447هـ 16 ابريل2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر