مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

نجيب صالح المعافا
تواصل القوات المسلحة اليمنية فرض معادلاتها الردعية الصارمة في مختلف جبهات الشرف والبطولة، مسجلةً تحولاً نوعياً في مسار المواجهة مع قوى العدوان ومرتزقتها، حيث برزت طائرة "رُجوم" المسيرة كواحدة من أحدث وأبرز أدوات الفتك والتنكيل التي أبدعتها عقول التصنيع الحربي المحلي، لتسطر فصولاً جديدة من البطولات عبر عمليات دقيقة استهدفت تحشيدات العدو السعودي المجرم وتمركزاته في جبهتي مأرب والساحل الغربي، عاكسةً تطوراً مذهلاً في القدرات الهجومية والدفاعية للجيش اليمني.

وتمثل طائرة "رُجوم" المسيرة نقلة نوعية في عقيدة القتال اليمنية، حيث صُممت خصيصاً لتتلاءم مع الطبيعة الجغرافية المعقدة ومتطلبات المعارك البرية الحديثة، وعلى عكس الطائرات الاستطلاعية التقليدية، تجمع "رُجوم" بين ميزات الرصد الدقيق والتنفيذ الهجومي الخاطف، ما يجعلها كابوساً حقيقياً يلاحق الآليات المتحركة والتحصينات المستحدثة.

دقة متناهية في الرصد والتوجيه: تعتمد الطائرة على منظومة توجيه ذكية تتيح لها التعامل مع الأهداف المتحركة والثابتة على حد سواء، متجاوزة تقنيات التمويه والانتشار الميداني التي يعتمد عليها المرتزقة.

حمولة تدميرية مركزة: رغم حجمها العملياتي المرن، تستطيع "رُجوم" حمل ذخائر متفجرة قادرة على إحداث أضرار بالغة في التدريع العسكري، مما جعلها سلاحاً مثالياً لاصطياد الآليات المصفحة وناقلات الجند.

التكامل مع العمليات البرية: لا تعمل الطائرة بمعزل عن بقية التشكيلات، بل تأتي تتويجاً لعمليات استخباراتية واسترشاد إلكتروني وبشري دقيق يسبق أي ضربة، ما يضمن تحقيق أعلى نسب الإصابة وإيقاع خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف الغزاة.

وأظهرت المشاهد الحية التي بثها الإعلام الحربي حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الفصائل المرتهنة للعدو السعودي في جبهتي مأرب والساحل الغربي تحت ضربات طائرة "رُجوم"، فقد استهدفت الضربات المتلاحقة بدقة مذهلة ترسانة متكاملة من المعدات العسكرية، شملت:

الجرافات العسكرية: التي تُعد شريان الحركة الأساسي لفتح الطرقات وتعبيد مسارات التقدم وإزالة السواتر الترابية؛ حيث أدى استهدافها إلى شلل تام في قدرة القوات المهاجمة على المناورة.

المدرعات والدبابات: التي تشكل عمود الفقري للإسناد البري، إذ أسفرت الغارات الجوية للمسيّرة عن تحويل عدد منها إلى كتل من الحديد المحترق، حارمةً المرتزقة من الغطاء الناري والحماية المدرعة.

ناقلات الجنود والمركبات المزودة بالرشاشات: التي تعرضت لضربات مباشرة أدت إلى تفكيك قدرة التحشيدات على الحركة السريعة والإمداد، وخلقت حالة من الهلع والفرار الجماعي بين صفوف المجندين.

وتؤكد التقارير الميدانية أن هذه الضربات أحدثت انهياراً معنوياً غير مسبوق في صفوف المجندين المرتزقة المغرر بهم، لاسيما بعد أن أيقنوا أن تحصيناتهم ومعسكراتهم لم تعد حصينة أمام فاعلية التصنيع الحربي اليمني الذي يلاحقهم في كل زاوية، كما تؤكد العمليات الناجحة لطائرة "رُجوم" أن القدرات العسكرية اليمنية تسير بخطى ثابتة نحو فرض تفوق عملياتي يضيق الخناق على قوى الاستكبار وأدواتها.

إن الاعتماد على التصنيع الذاتي والابتكار العسكري في ظل ظروف الحصار الظالم يكشف إرادة صلبة لا تعرف الانهزام، ويبرهن على أن القرار الوطني المستقل قادر على صناعة المعجزات وتغيير قواعد الاشتباك لصالح أحرار اليمن وجيشهم الباسل.

ومع كل ضربة تسددها "رُجوم" في مأرب أو الساحل الغربي، يتساقط الوهم السعودي في تحقيق أي مكسب ميداني، لتثبت صنعاء يوماً بعد يوم أنها تمسك بزمام المبادرة وتصنع معادلات النصر بكل اقتدار وثبات.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر