مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
فعالية خطابية لفرع هيئة الأراضي بذمار إحياءً لسنوية شهيد القرآن

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - ذمار - 30 رجب 1447ه
نظّم فرع الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، بمحافظة ذمار، اليوم الاثنين، فعالية خطابية بذكرى سنوية شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وخلال الفعالية، التي حضرها مدراء المؤسسة العامة للاتصالات المهندس فؤاد القواس، والأشغال المهندس معاذ الشوكاني، والموارد والمنشآت المائية المهندس هيثم الأشرم، وبحوث التنمية والتدريب سمير خشافه، أشار مدير فرع هيئة الأراضي عبدالغني الديلمي، إلى أن إحياء الذكرى، تمثل محطة وعي ومسؤولية إيمانية، تُستحضر فيها معالم مشروع قرآني أصيل شكّل في زمنه، وما يزال، منقذًا للبشرية من مسارات الضلال والتبعية.
وأوضح أن السيد حسين بدر الدين الحوثي، كان عالمًا جليلًا وسياسيًا محنكًا، تميّز بمواقف مبدئية شجاعة، حيث سجّل العديد من المواقف التاريخية، من أبرزها رفضه الحرب على الجنوب، كما عُرف بنزاهته ووعيه.
وأشار إلى أن الشهيد القائد تعرّض للاستهداف والتضييق بسبب مواقفه الحرة، تم الاعتداء على منزله، غير أن ذلك لم يثنه عن مواصلة طريق العلم والموقف، وظل صوتًا ناقدًا للمشاريع الاستكبارية، وفي مقدمتها العدوان الأمريكي على أفغانستان، في وقت ساد فيه الصمت أو التواطؤ.
وأفاد الديلمي بأن مشروع شهيد القرآن، لم يكن موقفًا عابرًا، إنما أعاد للقرآن حضوره في واقع الأمة، وربّى جيلًا على البصيرة والكرامة ورفض الخضوع، مؤكدًا أن استشهاده لم يكن نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من الصمود وتجذير الوعي ومواجهة التحديات.
ولفت إلى أن المشروع القرآني امتد اليوم بقيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي واصل مسيرة المواجهة مع قوى الطغيان والاستكبار، معززًا قيم العزة والكرامة والاستقلال، ومجسدًا امتدادًا أصيلًا لنهج الشهيد القائد.
فيما أكد الناشط الثقافي محمد الديلمي، أن ذكرى استشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، تمثل مناسبة أليمة تستحضر فيها تضحيات شهيد القرآن الذي قدّم حياته في سبيل الله نصرةً للمستضعفين، ودفاعًا عن الحق والعدل، وترسيخًا للقيم والمبادئ الدينية والإنسانية الأصيلة.
وأفاد بأن الذكرى، تُعيد إلى الأذهان مرحلة من تاريخ الأمة، بما ارتبط بها من أحداث كان لها بالغ الأثر في واقع المجتمع ومسيرته، مبينًا أن تحرك الشهيد القائد، يأتي لمواجهة الظلم والطغيان، منطلقًا من رؤية واعية جمعت بين التمسك بالقرآن الكريم وقراءة الأحداث والوقائع بوعي وبصيرة.
وأشار الديلمي، إلى أن الشهيد القائد استطاع ببصيرته النيرة ووعيه العميق أن يكشف حقيقة المشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة، ويوضح خيوط المؤامرات التي استهدفت احتلال البلدان تحت ذرائع زائفة، وفي مقدمتها ما سُمّي بمحاربة الإرهاب.
وبين أن المسيرة القرآنية التي قادها شهيد القرآن مثّلت وعيًا متقدمًا، تجلّى في إطلاق شعار الصرخة، الذي كان في بداياته يُنظر إليه على أنه مجرد كلمات، غير أن الواقع أثبت صدقه وعمق دلالاته، وأظهرت الأحداث مصاديقه حتى أدركت قوى الاستكبار أنها أمام مشروع قرآني حقيقي يشكّل خطرًا على هيمنتها ومخططاتها.

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر