مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 26 ربيع الآخر 1448هـ
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. باسم نعيم، في الذكرى الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى"، إن المعركة شكّلت محطة فاصلة بين مرحلتين، وأحدثت تحولا كبيرا في مسار القضية الفلسطينية، وأعادتها إلى صدارة الاهتمام العالمي.
وأكد نعيم أن "طوفان الأقصى" فتح جبهة عالمية واسعة للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكشف حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وأعاد القضية إلى وجدان الشعوب والأمم.
وأشار إلى أنه يراقب مظاهر التحول في المواقف الشعبية والرسمية حول العالم، واتساع حملات المقاطعة والدعوات إلى محاسبة كيان العدو الصهيوني، معتبرا تصاعد الحضور العالمي للقضية الفلسطينية أحد أبرز التحولات التي شهدتها المرحلة.
وشدد على أن "طوفان الأقصى" جاء في سياق عقود من الاحتلال والحصار والقهر، وفي إطار مقاومة الشعب الفلسطيني ورفضه لمحاولات تصفية قضيته وتهويد أرضه وتهجيره.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والعمل على وقف الانتهاكات بحق المدنيين، وإنهاء الإفلات من العقاب، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات أمام المحاكم المختصة.
وحيّا نعيم شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط، وأبناء المقاومة، مستذكرا شهداء شعبنا وأمتنا، وفي مقدمتهم القادة الشهداء، الذين ارتقوا دفاعا عن حرية شعبنا وأرضه ومقدساته.
وأكد أن طريق التحرير والعودة طويل ومكلف، لكنه طريق قائم على الصمود والتضحيات، مضيفا، "سنواصل السير فيه حتى تحقيق تطلعات شعبنا".



.png)


