مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 23 رمضان 1447هـ
أشار الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، اليوم الخميس، إلى أن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني يواصل متابعته المستمرة وتقدير الموقف بشأن الاعتداءات التي استهدفت مواقع تابعة لقطعات الحشد الشعبي، والتي أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء أثناء أداء واجبهم ضمن مهام القوات الأمنية في قواطع المسؤولية المختلفة.
وأكد النعمان أن هذا العدوان الممنهج والمتكرر، واستهداف المواقع والمقرّات، لا يُعد مجرد خرق عسكري، بل يمثل محاولة لخلط الأوراق وضرب السلم المجتمعي وتقويض المكتسبات الأمنية التي تحققت بتضحيات العراقيين ودماء الشهداء.
وشدد النعمان على أن دماء المقاتلين أمانة في أعناق الجميع، مؤكداً أن الحكومة "لن تسمح بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحاً لانتهاك الكرامة الوطنية".
في سياق متصل، أفاد مراسل الميادين في العراق بأن حشود غفيرة تشارك في تشييع شهداء الحشد الشعبي في بغداد.
وكان قد ارتقى 22 شهيداً في عدوان جوي أميركي وقع، فجر اليوم الخميس، استهدف نقاطاً للحشد الشعبي بين عكاشات والقائم في الأنبار غربي العراق، وفق مراسل الميادين.
بدورها، شدّدت هيئة الحشد الشعبي على أنّ "دماء الشهداء لن تذهب هدراً"، مؤكدةً أنّ هذه الاعتداءات لن تثني عناصر الحشد عن مواصلة أداء واجبهم الوطني والدستوري في حماية العراق وشعبه، وأنّ أبناء الحشد سيبقون "حصناً منيعاً وسدّاً راسخاً بوجه الإرهاب وكلّ من يحاول النيل من أمن العراق واستقراره وسيادته".
وطالبت الهيئة القوى السياسية كافة باتخاذ موقف وطني حازم وإجراءات واضحة لوقف الاعتداءات المتكرّرة التي تستهدف القوات الأمنية، معتبرةً أنّ ذلك يمسّ مباشرة بسيادة البلاد وكرامة قواتها الأمنية.
وفي ما يخص العدوان، أوضحت الهيئة أنّ المقارّ التي استهدفت "لم يكن لها أيّ دور في استهداف القواعد الأميركية داخل العراق أو خارجه"، مشدّدةً على أنّ الذين ارتقوا شهداء "هم مجاهدون أبرياء كانوا يمارسون واجباتهم الرسمية، وكان بعضهم مرابطاً على الحدود لحماية سيادة العراق وأمنه".
القوات العراقية: العدوان على الحشد الشعبي محاولة لضرب السلم المجتمعي






