مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 17 ربيع الأول 1448هـ
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين من مساعي النظام السعودي لتوريط أطراف دولية في المشاركة بجرائمه بحق الشعب اليمني، مؤكدةً أن صنعاء تتابع ما يدور خلف الكواليس وترصد التحركات الرامية إلى توسيع دائرة التدخل في اليمن.
وقالت الوزارة في بيان صدر عنها اليوم الأحد، إنها تتابع عن كثب ما يدور خلف الكواليس، محذرةً كل من تسوّل له نفسه الانخراط في المستنقع الذي يسعى النظام السعودي إلى جر أطراف دولية إليه.
وأكدت الخارجية أن الحرب مع العدو السعودي ترتبط برفع الحصار المفروض على البلاد وتمكين الشعب اليمني من ثرواته وموارده، مشيرةً إلى أن طبيعة هذه المعركة باتت واضحة أمام مختلف الأطراف.
وأوضح البيان أن أي محاولات لتوسيع دائرة التدخل أو استقدام أطراف خارجية للمشاركة في التصعيد لن تغير من طبيعة الموقف اليمني، محذراً الجهات التي قد تنخرط في التحركات السعودية من تبعات المشاركة في ما تعتبره اعتداءً على الشعب اليمني وحقوقه.
وشدد على أن صنعاء تدرك ما يجري من تحركات واتصالات بعيداً عن العلن، وأنها تتابع التطورات المرتبطة بالمساعي السعودية لتوريط أطراف دولية، معتبراً أن إدخال أطراف جديدة في المواجهة من شأنه أن يزيد تعقيد المشهد، محملاً العدو السعودي مسؤولية ما قد يترتب على هذه التحركات من تداعيات.
ووصفت الخارجية اليمنية حالة النظام السعودي بأنها حالة من التيه والتخبط، مؤكدةً أن الاستمرار في هذه السياسة سيؤدي إلى رفع كلفة الخيارات التي يتخذها، وقالت إن "حالة التيه والتخبط التي يعيشها هذا النظام سترفع عليه كلفة الاستمرار في هذه السياسة الحمقاء".






