مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 12 ربيع أول 1448هـ
أحيا مئات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، ذكرى المولد النبوي الشريف في رحاب المسجد الأقصى المبارك، مؤكدين تمسكهم بالمسجد وحضورهم الدائم فيه، في ظل ما يتعرض له من اقتحامات واعتداءات متواصلة من العدو والمستوطنين الصهاينة.
وتوافد مئات الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لإحياء المناسبة، وسط تضييقات وإجراءات مشددة فرضتها قوات العدو على المصلين وطرق الوصول إلى المسجد، في وقت تتواصل فيه الدعوات المقدسية لتعزيز التواجد والرباط في رحابه.
وكانت دعوات مقدسية قد دعت إلى إحياء ذكرى المولد النبوي في الأقصى، مؤكدة أن الحضور الفلسطيني المتواصل في المسجد يمثل رسالة في مواجهة مخططات العدو والمستوطنين الرامية إلى فرض وقائع جديدة وتغيير هوية المسجد.
ويأتي إحياء المناسبة في ظل تصاعد الاقتحامات اليومية التي ينفذها المستوطنون بحماية قوات العدو، إلى جانب الاعتداءات على المصلين والمرابطين، وقرارات الإبعاد والتضييق على الفلسطينيين، في مسعى متواصل لتقييد الوصول إلى المسجد الأقصى وفرض واقع جديد فيه.
ويؤكد المقدسيون أن إحياء المناسبات الدينية في الأقصى، إلى جانب الصلاة والرباط والتواجد المستمر، يشكل حماية لهويته الإسلامية والعربية، ويؤكد أن المسجد سيبقى حاضراً في وجدان الفلسطينيين ولن يُترك أمام مخططات العدو.






