مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 21 صفر  1448هـ
حذرت "مؤسسة القدس الدولية" من تصعيد سلطات كيان العدو الصهيوني عدوانها الممنهج على مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك بهدف تفريغه والتمهيد لإعادة إغلاقه.

 وأكدت المؤسسة أن هذا التصعيد يأتي في إطار السعي المتجدد لفرض التقسيم المكاني للمسجد داعية جماهير القدس والداخل المحتل عام 1948 وكل من يستطيع الوصول إلى الأقصى إلى تكثيف الحضور الإسلامي والرباط في المصلى والساحة الشرقية للمسجد لإفشال المخطط الاستيطاني الخطير.

 وأوضحت المؤسسة أنها تتابع عن كثب استهداف قوات العدو الصهيوني لمصلى باب الرحمة منذ إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين في التاسع من نيسان/أبريل الماضي، حيث كثفت قوات العدو المداهمات اليومية للمصلى، وأبعدت عدداً من المرابطين والمصلين الدائمين، إضافة إلى قطع اتصال سماعات المصلى بالنظام الصوتي العام للمسجد.

 وبلغ التصعيد ذروته بمداهمة المصلى عقب صلاة الجمعة في السابع عشر من تموز/يوليو وطرد المصلين منه، إلى جانب الاستمرار في السياسة المستفزة باقتحامه بالأحذية رغم فرشه بالسجاد منذ سبع سنوات، في محاولة واضحة لرفض التعامل معه كمصلى إسلامي والتمهيد لمعاودة إغلاقه.

وقالت "مؤسسة القدس الدولية" إن المسجد الأقصى هو كل ما دار عليه السور بمساحته الكاملة البالغة مئة وأربعة وأربعين ألف متر مربع، وهو كله مسجد خالص للصلاة، وأن تخصيص بعض مرافقه للأغراض الإدارية هو حالة مؤقتة لا تغير من طبيعته وحقيقته.

 وشددت على أن حق المسلمين بالصلاة في مصلى باب الرحمة هو حق أصيل يماثل حقهم في الصلاة في محراب الجامع القبلي، محذرة من أن استهداف المصلى يعيد فتح جبهة التقسيم المكاني التي يتطلع لها العدو الصهيوني، استناداً إلى الخارطة الصهيونية المنشورة عام 2013 والتي وضعت باب الرحمة في مركز المساحة المراد اقتطاعها وتخصيصها للمستوطنين.

 وبيّنت المؤسسة أن هذا الاعتداء المتجدد يتزامن مع خطوة خطيرة تتمثل في تفريغ قبة الإمام الغزالي الواقعة فوق المصلى مباشرة، وإدخال دار الحديث الشريف شماله في دائرة الاستهداف، مع تمكين المقتحمين من الاستفراد بالساحة الشرقية وأداء طقوسهم فيها وكأنها كنيس غير معلن. 

وأشارت إلى أن إقامة قوات الاحتلال خيمتين في الساحة الشرقية خلال اقتحام ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" في الثالث والعشرين من تموز/يوليو تعد سابقة استطلاعية وتطوراً خطيراً يهدف إلى تهيئة الظروف لاقتطاع تلك الساحة.

ودعت "مؤسسة القدس الدولية" لتوحيد الجهود الشعبية والرسمية لمواجهة هذا المخطط، عبر تكثيف التواجد في مصلى باب الرحمة والساحة الشرقية وتكريسهما كعلامة ثابتة في كل زيارة للمسجد الأقصى.

  كما أكدت المؤسسة أن حماية وحدة الأقصى هي مسؤولية رسمية أردنية بحكم الوصاية والوقائع التاريخية، ومسؤولية عربية وإسلامية جماعية لا تفي بمتطلباتها بيانات الاستنكار، بل تتطلب تحركاً سياسياً وقانونياً جاداً يوقف التقسيم المتصاعد ويضع حداً لمسار التطبيع مع العدو الصهيوني وهو يستمر في تهويد أقدس المقدسات.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر