مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 17 رجب 1447هـ
أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين أن الشعب اليمني بما يحمله من مشروع قرآني وقف أمام الطاغوت الأمريكي والصهيوني.. مشيراً إلى أن هذا الشعب لم يكن له أن يفعل ذلك لولا البذرة الطيبة التي بذرها الشهيد القائد ورواها بدمه الطاهر الزكي وصموده وبسالته وعزيمته وشجاعته وثقته بالله.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها مفتي الديار اليمنية - رئيس رابطة علماء اليمن، العلامة شمس الدين شرف الدين، اليوم الثلاثاء، في اللقاء الموسع للعلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية والتربوية الذي نظمته التعبئة العامة تدشيناً لأنشطة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، وذلك تحت شعار "شهيد القرآن".
وأوضح أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، رجل من أولياء الله قام بما أوجب الله عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكانت نتيجة قيامه بهذا الواجب الإلهي أن ضحى بنفسه واستشهد في سبيل الله رافعاً لكلمته، محيياً للمعاني السامية الواردة في كتاب الله معلناً شعار البراءة من أعداء الله.
وأشار إلى الواقع المرير للأمة قبل أن يتحرك الشهيد القائد بمشروعه القرآني الذي أحيا به الأمة. ولفت إلى أن أمريكا والكيان الصهيوني يستبيحان العالم فقتلا عشرات الآلاف في فلسطين، وعربدا في ولبنان وسوريا، ويسعيان لنزع سلاح الحشد الشعبي في العراق، واعتديا على إيران، واليوم يعتديان على فنزويلا في ضربة موجعة وإهانة للعالم أجمع، ولا أحد يقف أمام هذا الطاغوت والإجرام.
وذكر العلامة شرف الدين، أن الشعب اليمني بما يحمله من مشروع قرآني وقف أمام الطاغوت الأمريكي والصهيوني.. مشيراً إلى أن هذا الشعب لم يكن له أن يفعل ذلك لولا البذرة الطيبة التي بذرها الشهيد القائد ورواها بدمه الطاهر الزكي وصموده وبسالته وعزيمته وشجاعته وثقته بالله.
وأكد أن الله أنعم على الشعب اليمني بأن يسير في نهج المشروع القرآني، الذي أسسه وتحرك به الشهيد القائد بكل إيمان وبصيرة وانطلق وهو يعلم أنه سيواجه حرباً ضده ومشروعه، لكنه انطلق لا يخاف في الله لومة لائم وصمد حتى لقي الله تعالى شهيداً في سبيله.. مشدداً على ضرورة أن يتحلى المسلمون بهذه النفسية العظيمة للشهيد القائد.
وأفاد مفتي الديار اليمنية بأن كل الأكاذيب والشائعات والافتراءات التي كانت تستهدف الشهيد القائد والمسيرة القرآنية منذ انطلاقتها، ثبت زيفها وانتصر الحق على الباطل.
ونوه إلى أن الكثير من الجماعات الإسلامية لم تحرك ساكناً إزاء ما تتعرض له الأمة، لأن تلك الجماعات لم تكن صادقة مع الله، وأصبح أعداء الله اليوم يستعينون بها على الإسلام وأهله، وباتت هذه الجماعات تقاتل تحت راية اليهود والنصارى وتطبع معهم.
كما أكد العلامة شرف الدين، أن الشعب اليمني يعيش الآن في عزة وكرامة وذلك بعد أن اجتمعت القيادة الربانية مع شعب الإيمان والحكمة والجهاد في سبيل الله لمواجهة أعداء الله.
وقال إنه "عندما سكتت كل دول العالم أمام جرائم أمريكا والكيان الإسرائيلي، لم يتحرك لمواجهة ذلك سوى الشعب اليمني بفضل المشروع القرآني والتعبئة العامة في سبيل الله، فانتصر هذا الشعب على الأمريكي وحاملات طائراته، وبحث الأمريكي عن صلح مع هذا الشعب العظيم بعد أن رأى أن مكانته وقيمته صارت تتآكل أمام ضربات اليمنيين الذين وفقهم الله بقيادة حكيمة".
ودعا مفتي الديار رئيس رابطة علماء اليمن، إلى الالتفاف حول المشروع القرآني والاستمرار فيه حتى لقاء الله مهما تآمر الأعداء على الشعب اليمني.. مشدداً على ضرورة ألا يجعل البعض من هذا المشروع وسيلة لنيل مآرب دنيوية.
-
المشروع القرآني والتحرك في وجه الطغيان الأمريكي
بدوره أشار وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، إلى أن ما يعيشه اليمن حالياً من عزة وكرامة يأتي بفضل الله تعالى ثم بفضل تحرك الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي استنهض الشعب اليمني بالقرآن وفق مشروع رباني.
وذكر أنه عندما يشاهد الجميع الظلم والجور في العالم، يدرك اليمنيون أهمية المشروع القرآني الذي مكنهم من التحرك في سبيل الله وهزيمة قوى الاستكبار العالمي الأمريكي والصهيوني.
وأشار الوكيل المداني إلى أهمية إحياء هذه الذكرى في استلهام العبر والدروس من سيرة حياة الشهيد القائد في التحرك في سبيل الله ومواجهة الطغيان والجبروت والظلم ونصرة الدين وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ونوه إلى أن اليمن يمثل أنموذجاً حياً على أهمية التمسك بكتاب الله والمشروع القرآني من أجل عزة وكرامة الأمة واستنهاض الهمم، وذلك ما جعل الأمريكي يفر من البحر الأحمر بعد أن رأى بأس اليمنيين المتمسكين بالمشروع القرآني الذي أسسه السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وأكد أن المشروع القرآني، مشروع نهضة في كل المجالات.. مشدداً على ضرورة التمسك والاستمرار في التحرك به ونشره بين جميع أبناء اليمن والأمة، لأنه سر الانتصار والنجاح.
وحث وكيل أول الأمانة الجميع على الانطلاق والتحرك الجاد لإحياء هذه الذكرى بروحية القرآن والشهيد القائد والوفاء له.
وخلال اللقاء بحضور رئيسي لجنتي الشؤون الاجتماعية بالمجلس المحلي بالأمانة حمود النقيب، والتخطيط شرف الهادي، وعدد من وكلاء الأمانة ومدراء المكاتب التنفيذية والمديريات، ألقى الطفل يحيى الحملي كلمة عن أشبال المسيرة القرآنية استعرض فيها سيرة الشهيد القائد ونشأته وصفاته ومسيرته العلمية والعملية والجهادية، والمشروع القرآني الذي أسسه وتحرك به.






