مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - إب - 24 رجب 1447هـ
أقيمت بمديرية العدين في محافظة إب، فعالية خطابية إحياء للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي.
واستعرضت كلمات الفعالية، التي حضرها مدير المديرية سنان آل سنان، جانبا من محطات حياة شهيد القرآن ومواقفه وتحركه في مرحلة حساسة سعت فيها الولايات المتحدة لإخضاع دول العالم والسيطرة عليها، وإطلاقه المشروع القرآني لمواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم الاستعمارية.
وأوضحت الكلمات أن المشروع القرآني أسهم في إنقاذ الشعب اليمني من التبعية والارتهان للخارج، وتحقيق العزة والكرامة، وكسر حاجز الخوف لدى أحرار الأمة في مواجهة مخططات الأعداء.
كما أقيمت في مديرية الظهار فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن، بحضور مدير المديرية فضل زيد ومسؤول التعبئة علاء السادة، ألقيت خلالها كلمات أكدت أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من حياة وجهاد شهيد القرآن وتضحيته في سبيل المشروع القرآني وصرخته المدوية في وجه الطغاة والمستكبرين أمريكا وإسرائيل.
وشددت الكلمات على ضرورة المضي في المشروع القرآني والسير على درب شهيد القرآن باعتباره مشروع عزة وكرامة للأمة، كونه يستند إلى القرآن الكريم، مشيرة إلى أن الأمة تمر بمرحلة بالغة الأهمية تتطلب الوحدة والعودة الصادقة إلى الله ورسوله والقرآن وأعلام الهدى من أهل البيت.
وفي مديرية بعدان أقيمت فعالية خطابية، حضرها مسؤول التعبئة محمد القاسمي، استعرضت كلماتها حياة شهيد القرآن وجهاده وثباته في مواجهة قوى الاستكبار وأنظمة العمالة للأمريكي والإسرائيلي.
وأشارت إلى استشعار الشهيد القائد خطورة المرحلة في مطلع الألفية الثالثة، لا سيما عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، والهجمة الأمريكية الصهيونية الغربية على الأمة، ليطلق مشروعه العظيم وصرخته المدوية بشجاعة وثبات وإيمان.
وفي مديرية الشعر نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة فعالية خطابية بحضور مدير المديرية أشرف الصلاحي ومسؤول التعبئة أسامة المقرعي، تناولت كلماتها المؤامرات التي واجهت شهيد القرآن والحرب الشرسة التي استهدفت مشروعه القرآني، مؤكدة أن هذا المشروع ظل حاضرا وقويا ووصل صداه إلى أرجاء المعمورة.
واعتبرت الكلمات مواقف القيادة الثورية والقوات المسلحة وأحرار الشعب اليمني مع فلسطين ثمرة من ثمار المشروع القرآني وتضحيات الشهداء، وفي مقدمتهم مؤسس المشروع شهيد القرآن السيد حسين الحوثي.
وفي عزلة بني يوسف بمديرية فرع العدين أقيمت فعالية خطابية تطرقت إلى التشابه بين فاجعة كربلاء وما تعرض له حسين العصر، باعتبار مشروعه امتدادا لثورة الإمام الحسين في مقارعة الظلم والطغيان وإعادة الأمة إلى المنهج القرآني.
ودعت الكلمات إلى تعزيز الوعي والتحصين الثقافي، واستمرار أنشطة التعبئة العامة والتأهيل والتدريب القتالي استعدادا لأي مواجهة قادمة، مشيدة بمواقف القيادة الثورية في نصرة قضايا الأمة.
وفي السياق ذاته نظمت إدارة أمن مديرية السدة فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن، أكد خلالها مدير المديرية محمد الدرواني أن إحياء هذه الذكرى إحياء للنهج القرآني وروح التضحية والثبات في مواجهة الطغاة.
فيما اعتبر مدير أمن المديرية العقيد معمر دبوان ذكرى الشهيد القائد محطة مفصلية في تاريخ البلاد أسست لمرحلة جديدة من الصمود والثبات في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي البريطاني.
بدوره أوضح نائب مدير أمن المديرية المقدم راجح عامر أن ذكرى الشهيد القائد محطة إيمانية وثقافية لاستحضار سيرة قائد استثنائي ومشروع نهضة أعاد للأمة وعيها وهويتها، مشيرا إلى الأثر الكبير للمشروع القرآني في تصحيح واقع الأمة ومحاربة الثقافات المغلوطة وترسيخ القيم الإيمانية.
حضر الفعالية وكيل نيابتي السدة والنادرة القاضي جبر غلاب، ومسؤول التعبئة عادل البحم، وأمين محلي المديرية عبدالسلام الأغبري، وقيادات محلية وتعبوية وأمنية، وشخصيات اجتماعية.






